Ads 468x60px

Featured Posts

السبت، 27 مايو 2017


? هً مجمل العملٌات المرتبطة بالتخطٌط والتنظٌم والدفع
والرقابة والتً تهدف إلى تحقٌق أهداف تم تحدٌدها مسبقا.
? هً تحقٌق األهداف بطرٌقة فعالة وكفأة من خالل
عملٌات التخطٌط والتنظٌم والدفع والرقابة للموارد
? هً فن إنجاز األعمال بواسطة اآلخرٌن

ها هي اإلدارة ؟
10
11
ليا أربعة وظائف
اإلدارة

ها هٍ العولُت اإلداسَت Process Management ؟
12
تتكىى العولُت اإلداسَت هي أسبعت وظائف سئُغت هٍ:
? التخطُط Planning :تحذَذ غاَاث الوٌظوت واهذافها وًتائجها الوغتقبلُت، والبشاهج
واالًشطت والغُاعاث التٍ تحقق رلك.
? التٌظُن Organizing :تشجوت االهذاف والخطط واالعتشاتُجُاث الً واقع عولٍ
تٌفُزٌ
? التىجُه Directing :االسشاد واصذاس التعلُواث واالواهش والحفض ًحى الوهام .
? الشقابت Controlling :قُاط االهذاف والٌتائج التٍ تن تحقُقها وهعشفت هغتىي اداء
االفشاد والجواعاث

العالقة بٌن الكفاءة والفعالٌة انظر الجدول التالى :-
كفاءة عالية + فعالية عالية
حيث يختار القادة األهداف الصحيحة
ويستخدمون الموارد بشكل أمثل إلنجاز تلك
األهداف .
النتٌجة: إنتاج المنتج الجيد والمناسب الذى
يبحث عنه العميل .
كفاءة منخفضة + فعالية عالية
يختار القادة األهداف الصحيحة ولكن يختارون
أساليب سيئة إلستخدام الموارد )إهدار الموارد ( .
النتٌجة: تقديم المنتج الذى يبحث عنه العميل ولكن
بتكلفة عالية .
كفاءة عاليت + فعاليت هٌخفضت
يختار القادة األهذاف غيز الصحيحت ولكٌهن
يحسٌىى إستخذام الوىارد الوتاحت إلًجاس
األهذاف .
الٌتيجت: تقذين هٌتج جيذ ولكي ليس هى الذي
يبحث عٌه العويل .
كفاءة هٌخفضت + فعاليت هٌخفضت
يختار القادة األهذاف الخطأ باإلضافت لإلستخذام السئ
للوىارد .
الٌتيجت: هٌتج بجىدة هٌخفضت ال يزغب العويل فً
شزائه .
عالٌة الكفاءة منخفضة
منخفضة الفعالٌة عالٌة
: التحسٌن المستمر
Continues improvement
ضرورة تبنً منهجٌة التحسٌن المستمر للجودة
?MODEL FOR IMPROVEMENT
لماذا نفكر فً التحسٌن المستمر؟
• بناء الجودة )التحسين المستمر(. إيجابية وبناءة.
• دافع من الخوف.
• توفٌر ضمان-التنظٌم الهٌكلً الستمرار نظام التغذٌة.
• االستجابة الحتٌاجات العمالء وحلل المالاكل فلً الوقلت
المناسب.
• توحٌد اإلجراءات باكل مستمر لتحسٌنه.
• وٌأخذ هذا التحسٌن اكل السلسلة ذات الحلقات المترباطة مع
بعضها البعض، حٌث تؤدي كل حلقة فٌها إلى الحلقة التالٌة وهكذا.
وقد أسماها “ دٌمنج" رائد الجودة األمرٌكً بسلسلة أو دائرة
تحسٌن الجودة المستمر


بنموذج PDCA

وظائف اإلدارة
16
التخطٌط:عملٌة تحدٌد األهداف والموارد الضرورٌة إلنجازها
التنظٌم:عملية تقسيم المهام والموارد وإقامة الهيئات والتنسيق
بينها
التوجٌه: عملية االتصال باآلخرين والتأثير فيهم وتحفيزهم
قصد توجيههم نحو إنجاز األهداف
الرقابة: قياس األداء المتحقق ومقارنته باألهداف المخططة
وتحديد االنحرافات قصد تصحيحها

مفهوم التخطيط
“هو التحدٌد فً الوقت الحاضر لما سٌتم عمله فً المستقبل”
? خصائص التخطٌط:
أنه مستقبلً.
أنه توقعً.
أنه ٌعتمد على القرارات و اإلجراءات.
أنه ٌركز على األهداف.
أنه عملٌه مستمرة.

مفهوم اإلدارة
أعطٌت لإلدارة تعرٌفات كثٌرة
9
? هً مجمل العملٌات المرتبطة بالتخطٌط والتنظٌم والدفع
والرقابة والتً تهدف إلى تحقٌق أهداف تم تحدٌدها مسبقا.
? هً تحقٌق األهداف بطرٌقة فعالة وكفأة من خالل
عملٌات التخطٌط والتنظٌم والدفع والرقابة للموارد
? هً فن إنجاز األعمال بواسطة اآلخرٌن

ها هي اإلدارة ؟
10

? أسباب الحاجة إلى اإلدارة :
? 1 -كبر حجم المنظمات .
? 2-وجود انفصال بين المنظمة ومالكها .
? 3 -التغييرات التقنية واالقتصادية واالجتماعية .
? 4 -المنافسة الشديدة في األسواق .
? 5 -القوة المتزايدة للتجمعات التي تدافع عن المستهلكين .
? 6-تزايد قوة التجمعات العمالية .
ما هي املنظمة ؟

ادارةالاعمال

ما هى اإلدارة ؟

 مــاهٌــة اإلدارة:
مفهوم اإلدارة
توجيه الجهود الجماعية نحو تحقيق نحو الهدف
اهميتها: ?
الترشيد في استخدام الموارد عن طريق إنتاج سلعة أو خدمة بأقل
التكاليف .
Management functions
 االداره

Management functions
 وظائف االداره

الجمعة، 11 ديسمبر 2015

أقسام الظرف من حيث الإعراب والبناء



ينقسم الظرف من حيث إعرابه وبنائه إلى قسمين :

1 ـ ظروف معربة .     2 ـ ظروف مبنية .

والغالب في الظروف أنها معربة ، تتغير حركة إعرابها بتغيير موقعا من الجملة ، غير أن القليل منها يكون مبنيا . منه ما هو للزمان ، ومنه ما هو للمكان ، ومنه ما هو مشترك .

* ظرف الزمان المبنى : إذا ، إذ ، متى ، أيان ، مذ ومنذ ، بينا وبينما ، أمس ،   الآن ، حين ، ريث وريثما ، عوض ، لمّا ، كيف وكيفما .

والمركبات منها : صباح مساء ، أي : كل صباح ، وكل مساء ، وليل ليل ، أي :

كل ليل ، ونهار نهار ، أي : كل نهار ، ويوم يوم ، أي : كل يوم .

* وما يختص بالمكان : حيث ، هنا ، ثَمَّ ، أين .

ومنها ما قطع عن الإضافة لفظا من أسماء الجهات الست وهى :

فوق ، تحت ، يمين ، شمال أو يسار ، أمام أو قدام ، خلف أو وراء .

* ومما يشترك بينهما : أنى ، لدى ، لدن ، ومنها قبل وبعد في بعض الأحوال .



أحكام ظروف الزمان المبنية

أولا ـ إذا (1) :

ظرف لما يستقبل من الزمان ، متضمن معنى الشرط ، غير جازمة ، وتتعلق بجوابها ، وتختص بالدخول على الجملة الفعلية ، وهى ملازمة الإضافة لها .

نحو : إذا حضر الماء بطل التيمم .

45 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذا رأيت ثَم رأيت نعيما }2 .

وقوله تعالى : { إذا جاء نصر الله والفتح }3.

والكثير في إذا أن يكون الفعل بعدها ماضوي اللفظ مستقبلي المعنى ، وقد يليها المضارع قليلا .

وقد اجتمع الماضي والمضارع بعدها 6 ـ في قول ذي الأصبع العدواني :

         والنفس راغبة إذا رغبتها    وإذا تُرد إلى قيل تقنع

ومثال دخولها على الماضي فقط قول زهير بن أبي سلمى :

         إذا فزعوا طاروا إلى مستغيثهم      طوال الرماح لا ضعاف ولا عزل

ففي جميع الشواهد السابقة تضمنت " إذا " معنى الشرط دون أن يقترن جوابها   بالفاء ، وقد يقترن بها كما في قوله تعالى : { إذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة }4 .

* فإن جاء بعدها اسم أو ضمير ، أعرب فاعلا لفعل محذوف يفسره ما بعده ، وهو

ــــــــــــــــــــــ

1 ـ للاستزادة انظر المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها ج1 ص 58 .

2 ـ 20 الإنسان .   3 ـ 1 الفتح .

4 ـ 103 البقرة .



الوجه الأحسن ، وقد أجاز سيبويه فيما نقله السهلي ، وقوع المبتدأ بعدها إذا كان الخبر فعلا ،  وأجاز الأخفش وقوع المبتدأ بعدها بلا شرط ، وقال بذلك ابن مالك ، ومنه قول   الفرزدق :

          إذا باهلي تحته حنظلية    له ولد منها فذاك المدرع

7 ـ ومنه قول المتنبي :

         إذا أنت أكرمت الكريم ملكته    وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

ومنه قول بشار :

      إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى     ضمئت وأي الناس تصفو مشاربه

* " إذا " من الظروف الملازمة الإضافة للجملة الفعلية .

نحو قوله تعالى : { حتى إذا أخذت الأرض }1 ، وقوله تعالى : { إذا زلزلت الأرض زلزالها }2 .

* وقد تتجرد إذا للظرفية المطلقة ، وهى حينئذ تكون ظرفا دالا على الحال ، غير متضمنة معنى الشرط ، وغالبا ما تكون بعد القسم .

نحو قوله تعالى : { والليل إذا يغشى }3 ، وقوله تعالى : { والنجم إذا هوى }4 ،

وقوله تعالى : { والضحى والليل إذا سجى }5 .

ومنه قول الشاعر :

          وندمانٍ يزيد الكأس طيبا    سقيت إذا تغورت النجوم

وقد اختلف النحاة في تقدير العامل في " إذا " الدالة على الحالية بعد القسم ، فقدره الرضي بمصدر مضاف محذوف ، تقديره : وعظمة الليل ، وعظمة النجم .

ـــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 24 يونس .

2 ـ 1 الزلزلة .

3 ـ 1 الليل .

4 ـ 1 النجم .

5 ـ 1 الضحى .



ثانيا ـ إذ :

ظرف للزمان الماضي بمعنى " حين " ، ويغلب إضافتها إلى الفعل .

نحو قوله تعالى : { فلولا إذ جاءهم بأسنا }1 .

وقوله تعالى : { إذ همَّ قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم }2 .

46 ـ وقوله تعالى : { فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا }3 .

* وقد تأتى اسما للدلالة على الزمن المستقبل ، وحينئذ لا تكون إلا ظرفا للزمان .

نحو قوله تعالى : { فسوف يعلمون إذ الأغلال فى أعناقهم }4 .

* كما تضاف للمضارع كقوله تعالى { إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا }5 .

8 ـ ومنه قول الخنساء :

          وإذ تتحاكم الرؤساء فينا    لدى أبياتنا وذوى الحقوق

" فإذ " في قوله : إذ الأغلال اسم مبنى على السكون في محل نصب ظرف للزمان المستقبل متعلق بيعلمون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين .

ومنه قوله تعالى : { إذ يريكموهم الله في منامكم }6 .

وقوله تعالى : { إذ يقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض }7 .

ومنه قول النابغة الذبياني :

        إذ أصنع البيت في سوداء مظلمة     تقيد العير لا يسرى بها الساري

* وتأتى " إذ " مضافا إليه ، وغالبا ما تضاف لكلمة " بعد " ، و " حين " ، و " يوم "

و " قبل " ، و " وساعة " .

نحو قوله تعالى : { ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله }8 .

ـــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 43 الأنعام .      2 ـ 11 المائدة .

3 ـ 40 التوبة .       4 ـ 71 غافر .

5 ـ 40 التوبة .       6 ـ 43 الأنفال .

7 ـ 49 الأنفال .     8 ـ 71 الأنعام .



وقوله تعالى : { وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم }1 .

" فإذا " في الآيتين السابقتين مضافا إليه لبعد في محل جر .

وقد يحذف جزء من الجملة التي تضاف إليها " إذ " ، كقول الشاعر * :

           هل ترجعن ليال قد مضين لنا    والعيش منقلب إذ ذاك أفنانا

الشاهد قوله : إذ ذاك أفنانا ، فقد أضاف إذ إلى جملة حذف جزء منها ، وهو الخبر إذا اعتبرنا ذاك مبتدأ ، والتقدير : إذ ذاك كذلك ، أو حاصل .

أو المبتدأ إذا جعلنا ذاك هي الخبر ، والمبتدأ محذوف ، والتقدير : إذ الأمر ذاك .

وقد تحذف الجملة كلها ويعوض عنها بالتنوين ، فيلتقي ساكنان ، سكون البناء ، وسكون التنوين ، فيحرك سكون البناء بالكسرة ، لذلك أطلق على تنوينها تنوين

العوض . نحو : قوله تعالى : { وانتم حينئذ تنظرون }2 .

وقوله تعالى : { ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون }3 .

والتقدير في الآية الأولى : وأنتم حين إذ بلغت الروح الحلقوم تنظرون .

وفي الثانية : يوم إذ تقوم الساعة يخسر المبطلون .

وكما تضاف إذ للجملة الفعلية ، تضاف أيضا للجمل الاسمية .

نحو : زرته إذ هو في البيت ، ومنه قوله تعالى { واذكروا إذ أنتم قليل }4 .

ومنه قوله تعالى : { ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت }5 .

* وتأتي " إذ " مفعولا به . كقوله تعالى : { واذكروا إذ كنتم قليلا }6 .

وقوله تعالى : { واذكروا إذ جعلكم خلفاء }7 .

ـــــــــــــــــــــ

1 ـ 115 التوبة . 4 ـ 26 الأنفال .    

* الشاهد بلا نسبة . 5 ـ 93 الأنعام .

2 ـ 84 الواقعة . 6 ـ 86 الأعراف .    

3 ـ 27 الجاثية .  7 ـ 69 الأعراف .

   

" فإذ " في الآيتين اسم مبنى على السكون في محل نصب مفعول به لاذكروا .

* وتأتى بدلا من المفعول به ، كقوله تعالى : { اذكر أخا عاد إذ أنذر قومه }1 .

وقوله تعالى : { واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها }2 .

" فإذ " في الآيتين اسم مبنى على السكون في محل بدل من " أخا " ، و من           " مريم " .

* وتأتى " إذ " ، و " إذا " حرفين ، وليس هذا موضعه ، فمن أراد الاستزادة ، فلينظر كتابنا المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها .



ثالثا ـ متى :

* اسم استفهام  مبنى على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية ، متعلق   بالفعل ، إذا تلاه فعل ، وتستعمل للزمن الماضي والمستقبل .

نحو : متى حضرت ؟ ، متى سافرت ؟

أما إذا تلاه اسم ، فيكون متعلقا بمحذوف خبر مقدم ، والاسم بعده مبتدأ مؤخر .

47 ـ نحو قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد ‘ن كنتم صادقين }3 .

وقوله تعالى : { متى نصر الله }4 ، وقوله تعالى { ويقولون متى هو }5 .

* وقد تأتى " متى " مبنية ، ولكنها في محل جر بأحد حرفي الجر : إلى ، أو حتى .

نحو : إلى متى هذا التقاعس ؟ ، وحتى متى تتغطرس ؟

* وتأتى اسم شرط لتعميم الزمان ، يجزم فعلين ، رابطا لجواب الشرط بفعله ، مبنيا على السكون في محل نصب على الظرفية ، نحو : متى تسافر أسافر معك .

ــــــــــــــــــــ

1 ـ 21 الأحقاف .

2 ـ 16 مريم .

3 ـ 38 الأنبياء .

4 ـ 214 البقرة .

5 ـ 51 الإسراء .



9 ـ ومنه قول طرفة بن العبد :

           متى ما يشأ يوما يقــده لحتفه     ومن يك في حبل المنية ينقــد

          فمالي أراني وابن عمى مالكا     متى أدن منه ينأى عنى ويبعد

ومنه قول زهير بن أبى سلمى :

          متى تبعتوها تبعتوها ذميمــة     وتضرى إذا ضريتموها فتضرم



رابعا ـ أيان :

ظرف لما يستقبل من الزمان تضمن معنى الاستفهام ، ولا يستعمل إلا في موضع   التفخيم ، لأن فيها تعظيم .

48 ـ نحو قوله تعالى : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها }1 .

وقوله تعالى : { يسأل أيان يوم القيامة }2 ، وقوله تعالى : { أيان يبعتون }3 .

وقيل إنها في الآية السابقة ظرف لتمام الزمان .

وفى الكشاف في آخر سورة الأعراف ، قيل اشتقاقه من " أي " " فعلان " منه ، لأن  معناه ، أي وقت ، وأي فعل ، من أويت إليه ، لأن البعض آوى إلى الكل متساند   إليه .

قال صاحب البرهان في علوم القرآن : وهو بعيد يعنى قول الزمخشري .

وقيل أصله : أي أوان (4) ، وأي آن ، ومعناه : أي حين .

* وتأتى " أيان " اسم شرط مبنى على الفتح يجزم فعلين ، ويكون بمعنى متى

الزمانية . نحو : أيان تطع الله يجعل لك مخرجا ، وأيان تجتهد تنجح .

10 ـ ومنه قول الشاعر :

          أيان نؤمنك تأمن غيرنا وإذا    لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا

ــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 187 الأعراف . 2 ـ 6 القيامة .

3 ـ 2 النحل . 4 ـ البرهان في علوم القرآن ج4 ، ص251 .



خامسا ـ مذ ومنذ :

ظرفان للزمان ، " مذ " مبنية على السكون ، و " منذ " مبنية على الضم ، وكلاهما في محل نصب على الظرفية الزمانية ، إذا تلاهما جملة فعلية أو اسمية ، ويكون ما بعدهما من الجمل فلا محل جر بالإضافة ، ومنذ أصل ومذ مخففة عنها ، والأغلب أن يليها جملة فعلية . نحو : لم أتخلف مذ وعدتك بالحضور ، ولم أقصر منذ  علمتني .

ومنه قول الفرزدق :

          ما زال مذ عقدت يداه إزاره     فسما فأدرك خمسة الأشبار

11 ـ ومنه قول امرئ القيس :

        تلك الجياد عليها القوم مذ نتجت     كانوا لهن غداة الروع أحلاسا

ومثال الجملة الاسمية : لم أقصر في واجبى مذ أنا طالب ، ولقد قاطعتني منذ محمد سافر .

ومنه قول الكميث بن معروف :

          ما زلت محمولا علىَّ ضغينة     ومضطلع الأضغان مذ أنا يافع

* وتأتى مذ ومنذ اسمين ، والاسم المفرد بعدهما مرفوع ، إما على الفعلية ، لفعل محذوف ، يقدر بكان أو مضى ، نحو : ما رأيته مذ يوم الجمعة ، أو منذ يومان .

والتقدير : مذ كان يوم الجمعة ، أو منذ كان يومان ، وهما حينئذ ظرفان مضافان إلى جملة حذف صدرها .

أو مرفوعان على الخبرية ، والاسم بعدهما مبتدأ ، والتقدير : بيني وبين لقائه  يومان .

* وتأتى مذ ومنذ حرفي جر شبيه بالزائد .

نحو : ما ذهبت إلى عملي مذ يومين ، وما التقيت بمحمد منذ أسبوع .

12 ـ ومنه قول امرئ القيس :

          قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان     ورسم عفت آياته منذ أزمان (1)

والشاهد قوله : منذ أزمان ، حيث اعتبر جمهور النحاة مذ ومنذ حرفي جر وما بعدهما مجرور بهما ، باعتبار أنهما مجردان من الظرفية ، وفى هذه الحالة لا يجران إلا   الزمان ، لأنهما لابتداء غاية الأيام والأحيان .

فإن تلاهما زمن ماض فهما بمعنى " من " نحو : مل شاهدته مذ حلول الصيف ،

أو منذ يوم الخميس .

وإن تلاها زمن حاضر ، فهي بمعنى " في " و " إلى " ، فيدخلان على الزمان الذي وقع فيه ابتداء الفعل وانتهاؤه  ، نحو : ما رأيته مذ اليوم ، أو منذ يومنا .

فإن كان الزمن الماضي بعدهما معدودا ، فهما حرفا غاية فى المعنى .

نحو : ما رأيته مذ يومين ، أو منذ أربعة أيام .

والتقدير : أمد انقطاع الرؤية يومان ، أو أربعة أيام .



سادسا ـ بينا وبينما :

كلاهما ظرف للزمان ، ملازمان للجملة الاسمية كثيرا ، والفعلية قليلا ، وأصلهما " بين " زيد في الأولى " الألف " وفي الثانية " ما " ، وهما مبنيان على الفتح في محل

نصب . نحو : بينا كنت أسير قابلني صديقي ، وبينا أنا جالس مر بي محمد ،

ونحو : بينما نسير في الطريق أبصرنا رجلا ضريرا .

* ومن النحاة من يضيفهما إلى الجملة بعدهما ، ومنهم من يكفهما عن الإضافة ، بسبب ما لحقهما من الزيادة ، وهو الأحسن .

13 ـ ومنه قول عنبر بن لبيد العذري :

            استقدر الله خبرا وارضين به    فبينما العسر إذ دارت مياسير

ــــــــــــــــــــــ

1 ـ ويروى عجز البيت أيضا : وربع خلت آثاره منذ أزمان .



سابعا ـ أمس : يأتي مبنيا ، ويأتي معربا .

* المبني ظرف للزمان ، يقصد به اليوم الذي يسبق يومك هذا ، وهو نكرة مبنى على الكسر . نحو : مضى أمسِ بما فيه ، وأمسِ الفائت لا يعود ، وسافرت أمسِ .

14 ـ ومنه قول الخنساء :

          أراها والها تبكى أخاها    عشية رزئه أو غب أمسِ

" فأمسِ " في الأمثلة السابقة نكرة مبنية على الكسر .

* والمعرب ظرف للزمان معناه أحد الأيام الغابرة ، وكذا إذا دخلته " أل " التعريف.

نحو : كل يوم يصبح أمسا ، وبالأمس أقيمت ندوة كبرى .

49 ـ ومنه قوله تعالى : { فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس }1 .

وقوله تعالى : { فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه }2 .

* وقد يخرج أمس عن ظرفيته ، فيكون مبنيا على الكسر في محل رفع فاعل .

15 ـ ومنه قول الشاعر * :

          اليوم أعلم ما يجيء به     ومضى بفضل قضائه أمسِ

" فأمسِ " اسم زمان مبنى على الكسر ، في محل رفع فاعل للفعل قضى .

* ويأتي في محل نصب مفعول به ، كقول زياد الأعجم :

         رأيتك أمس خير بنى معد    وأنت اليوم خير منك أمسِ

" فأمسِ " الأول اسم زمان مبنى على الكسر ، في محل نصب مفعول به ثان .

* ويأتي في محل جر بأحد أحرف الجر التالية : من ، أو مذ ، أو منذ .

نحو : ما رأيته من أمسِ ، أو مذ أمسِ ، أو منذ أمسِ .

* وقد يجر بالإضافة ، كقول عمرو بن الشريد :

       ولقـد قتلتكُــمُ ثناء وموحـــِدا      وتركت مُرة مثل أمسِ الدابر

ــــــــــــــــــــ

1 ـ 24 يونس .  2 ـ 18 القصص .

* الشاهد بلا نسبة .



" فأمسِ " مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه لمثل .

* وبعض القبائل تمنعه من الصرف مطلقا ، كقول الشاعر* :

            لقد رأيت عجبا مذ أمسا     عجائزا مثل الأفاعي خمسا

" فأمسا " مجرور بمذ وعلامة جره الفتحة الظاهرة على آخره نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف والألف للإطلاق .

ومنه قول الآخر :

           اعتصم بالرجال إنْ عن يأس     وتناس الذي تضمن أمسُ

" أمسُ " فاعل لتضمن مرفوع بالضمة ، وهو ممنوع من الصرف ، ومانعه  التعريف ، والعدل ، لأنه معدول عن الأمس .



نماذج من الإعراب



45 ـ قال تعالى { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما }

وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، مبنى على السكون في محل نصب ، متعلق برأيت الأول .

رأيت : فعل وفاعل . والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذا إليها .

وليس لرأيت مفعول ظاهر ، أو مقدر وذلك لإشاعة الرؤية وتعميمها ، كأنه قيل : وإذا أوجدت الرؤية .

ثم : اسم إشارة للمكان البعيد مبنى على الفتح فى محل نصب على الظرفية   المكانية ، متعلق برأيت الأول أيضا ، وهو بمعنى هناك .

والتقدير : إذا صدرت منك الرؤية في ذلك المكان رأيت .

رأيت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

نعيما : مفعول به لرأيت الثانية منصوب بالفتحة .



6 ـ قال الشاعر :

        والنفس راغبة إذا رغبتها    وإذا ترد إلى قليل تقنع

والنفس : الواو حسب ما قبلها ، ونفس مبتدأ مرفوع بالضمة .

راغبة : خبر مرفوع بالضمة .

إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، متعلق بالنفس ، لأنه جواب الشرط .

رغبتها : فعل وفاعل ومفعول به . والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها .

وإذا : الواو حرف عطف ، إذا وما بعدها عطف على ما قبلها .

ترد : فعل مضارع مبنى للمجهول مرفوع بالضمة ، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره يعود على النفس .

إلى قليل : جار ومجرور متعلقان بترد .

تقنع : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي يعود على النفس .



7 ـ قال الشاعر :

       إذا أنت أكرمت الكريم ملكته     وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

إذا : ظرف للزمان المستقبل ، متضمن معنى الشرط غير جازم ، مبنى على السكون فى محل نصب متعلق بجوابه ، وهو مضاف ..

أنت : ضمير منفصل مبنى على الفتح في محل رفع مؤكد للفاعل المقدر مع فعله المحذوف عند الجمهور ، أو مبتدأ حذف خبره عند سيبويه والأخفش وابن مالك ،

والفعل والفاعل والضمير المؤكد في محل جر بإضافة إذا إليهم .

وتقدير الفعل مع فاعله : إذا أكرمت أنت ، والفعل المحذوف يفسره الفعل الواقع بعد الضمير أنت ،

أي : إذا أكرمت أنت أكرمت .

أكرمت : فعل وفاعل .

الكريم : مفعول به .

ملكته : فعل وفاعل ومفعول به .

والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غبر جازم .

وإن : الواو حرف عطف ، وإن شرطية جازمة لفعلين ، حرف مبنى على السكون .

أنت : له نفس إعراب أنت السابق .

أكرمت : فعل وفاعل .

اللئيم : مفعول به . وجملة أكرمت ... الخ في محل جزم بإن .

تمردا : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والألف للإطلاق ، والجملة في محل جزم جواب الشرط .



46 ـ قال تعالى { فقد نصره إذ أخرجه الذين كفروا }

فقد : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وقد حرف تحقيق .

نصره : فعل ماض والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

الله : لفظ الجلالة فاعل . والجملة في محل جزم جواب الشرط .

إذ : ظرف للزمان الماضي بمعنى حين ، مبنى على السكون في محل نصب متعلق بنصر ،

وهو مضاف ..

أخرجه : فعل ماض والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والجملة في محل جر

مضاف إليه .

الذين : اسم موصول مبنى على الفتح في محل رفع فاعل .

كفروا : فعل ماض مبنى على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والوا في محل رفع فاعل ، والألف

فارقة ، والجملة لا محل لها صلة الموصول .



8 ـ قال الشاعر :

       وإذ تتحاكم الرؤساء فينا     لدى أبياتنا وذوى الحقوق

وإذ : الواو حسب ما قبلها ، إذ ظرف لما يستقبل من الزمان ، مبنى على السكون فى محل نصب ، متعلق بالفعل بعده ، وهو مضاف ..

تتحاكم : فعل مضارع مرفوع . والرؤساء فاعل مرفوع بالضمة .

وجملة تتحاكم في محل جر بالإضافة .

فينا : جار ومجرور متعلقان بتتحاكم .

لدى : ظرف مكان مبنى على السكون في محل نصب متعلق بتتحاكم ، وهو  مضاف ،

أبياتنا : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وأبيات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وذوي : الواو حرف عطف ، ذوي معطوف على أبياتنا مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وهو مضاف ..

الحقوق : مضاف إليه مجرور بالكسرة .



47 ـ قال تعالى { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين }

ويقولون : الواو للاستئناف ، يقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

متى : اسم استفهام مبنى على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية ، متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

هذا : اسم إشارة مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .

الوعد : بدل مرفوع بالضمة .

إن كنتم : إن حرف شرط جازم ، كنتم فعل ماض ناقص ، والتاء في محل رفع اسمه ، والميم علامة الجمع ، والجملة في محل جزم فعل الشرط .

صادقين : خبر كنت منصوب بالياء .

وجواب إن محذوف تقديره : فعينوا موعده ، والخطاب للرسول وأصحابه .



9 ـ قال الشاعر :

      متى ما يشأ يوما يقده لحتفه     ومن يك في حبل المنية ينقدِ

متى : اسم شرط جازم لفعلين ، مبنى على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية ، متعلق بالفعل يشأ بعده .

ما يشأ : ما زائدة حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب ، يشأ فعل مضارع مجزوم فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الموت ، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

يوما : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيشأ قبله .

يقده : فعل مضارع جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الموت ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب ، جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء ، ولا بإذا الفجائية ، وجملة متى يشأ ... الخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

لحتفه : جار ومجرور متعلقان بالفعل بعده ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

ومن : الواو حرف عطف ، ومن اسم شرط جازم مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ .

يك : فعل مضارع ناقص فعل الشرط ، مجزوم وعلامة جزمه السكون ، على النون المحذوفة

للتخفيف ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود إلى من .

في حبل المنية : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر يك ، وحبل مضاف ، والمنية مضاف إليه مجرور بالكسرة .

ينقد : فعل مضارع جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون المقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة الروي ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على من .

وخبر " من " جملة الشرط مع الجواب على الرأى الصحيح .

وجملة " من " ... إلخ عطف على جملة متى ومدخولها لا محل لها من الإعراب .



48 ـ قال تعالى { يسألونك عن الساعة أيان مرساها }

يسألونك : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والكاف ضمير متصل مبنى على الفتح في محل نصب مفعول به .

وجملة يسألونك لا محل لها من الإعراب مستأنفة مسوقة لبيان نمط من ضلالهم .

عن الساعة : جار ومجرور متعلقان بيسألونك .

أيان : اسم استفهام مبنى على الفتح في محل نصب على الظرفية الزمانية ، متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

مرساها : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وجملة أيان مرساها في محل جر بدل من الساعة .

وقيل : أيان متعلق بفعل محذوف يفسره الفعل يسألونك ، ومرساها فاعل للفعل المحذوف ، والتقدير : يسألونك أيان مرساها .



10 ـ قال الشاعر :

            أيان نأمنك تأمن غيرنا وإذا     لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا

أيان : اسم شرط جازم مبنى على الفتح في محل نصب على الظرفية الزمانية .

نأمنك : فعل مضارع فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

يأمن : فعل مضارع جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

غيرنا : غير مفعول به ، والضمير المتصل فى محل جر مضاف إليه .

وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف للزمان المستقبل تضمن معنى الشرط ، مبنى على السكون في محل نصب متعلق بتدرك ، وهو مضاف ،

لم تدرك : لم حرف نفى وجزم وقلب ، يدرك فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : أنت .

الأمن : مفعول به . وجملة لم تدرك في محل جر بالإضافة لإذا .

وجملة إذا وما في حيزها معطوفة على جملة أيان وما في حيزها .

منا : جار ومجرور متعلقان بتدرك .

لم تزل : لم حرف نفى وجزم وقلب ، تزل فعل مضارع مجزوم ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

حذرا : خبر تزل منصوب ، وجملة لم تزل ... إلخ لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .



11 ـ قال الشاعر :

        تلك الجياد عليها القوم مذ نتجت     كانوا لهن غداة الروع أحلاسا

تلك : اسم إشارة مبنى على الفتح في محل رفع مبتدأ ، والبعض يعرب " تا " اسم إشارة مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ أيضا ، واللام للبعد ،والكاف حرف خطاب ، وكلا الإعرابين صحيح .

الجياد : خبر مرفوع ، والجملة لا محل لها من الإعراب ابتدائية .

عليها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

القوم : مبتدأ مؤخر ، وجملة عليها القوم في محل نصب حال من الجياد ، والرابط الضمير في

" عليها " .

مذ : ظرف زمان مبنى على السكون فى محل نصب متعلق بنتجت .

نتجت : فعل ماض مبنى على الفتح ، والتاء للتأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا

تقديره : هي يعود على الجياد .

وجملة نتجت في محل جر بإضافة مذ إليها .

كانوا : فعل ماض ناقص مبنى على الضم ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه .

لهن : جار ومجرور متعلقان بـ " أحلاسا " الآتي .

غداة : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بـ " كانوا " ، وهو مضاف ..

الروع : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

أحلاسا : خبر كانوا منصوب بالفتحة .

وجملة كانوا ... إلخ في محل نصب حال من القوم ، والرابط الضمير في كانوا .



12 ـ قال الشاعر :

        قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان     ورسم عفت آياته منذ أزمان

قفا : فعل أمر مبنى على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعله .

نبك : فعل مضارع مجزوم في جواب طلب الأمر ، وعلامة جزمه حذف الياء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن .

وجملة قفا ... إلخ ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

من ذكرى : جار ومجرور متعلقان بنبك ، وذكرى مضاف ..

حبيب : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

وعرفان : الواو حرف عطف ، عرفان معطوف على حبيب مجرور مثله .

ورسم : الواو حرف عطف ، ورسم معطوف على حبيب ، مجرور مثله .

عفت : فعل ماض مبنى على الفتح المقدر على الألف المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين ، منع من ظهورها التعذر ، والتاء حرف تأنيث ساكن .

آياته : فاعل مرفوع ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

منذ : حرف جر مبنى على الضم لا محل له من الإعراب .

أزمان : اسم مجرور بمذ ، والجار والمجرور متعلقان بعفت .

وجملة عفت ... إلخ في محل جر صفة لرسم .



13 ـ قال الشاعر :

       استقدر الله خيرا وارضينَّ به    فبينما العسر إذ دارت مياسير

استقدر : فعل أمر مبنى على االسكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

الله : مفعول به منصوب .

خيرا : منصوب على نزع الخافض ، والتقدير : استقدر الله بخير .

وارضين : الواو حرف عطف ، أرضين فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والنون حرف مبني لا محل له من الإعراب ، وجملة ارضين معطوف على ما قبله .

به : جار ومجرور متعلقان بـ " ارضين " .

فبينما : الفاء حرف تعليل ، بين ظرف مكان منصوب على الظرفية ، وما زائدة ، وجملة فبينما العسر كائن لا محل لها من الإعراب تعليلية .

العسر : مبتدأ مرفوع ، والخبر محذوف تقديره : كائن .

إذ : فجائية حرف مبنى لا محل له من الإعراب .

دارت : فعل ماض مبنى على الفتح ، والتاء للتأنيث .

مياسير : فاعل مرفوع بالضمة ، وجملة إذ وما في حيزها في حكم جملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب .

وفى البيت شاهدان هما : بينما الظرفية المكانية ، وإذ الفجائية التي جاءت حرفا وخرجت عن

الظرفية .



14 ـ قال الشاعر :

        أراها والها تبكى أخاها     عشية رزئه أو غب أمس

أراها : فعل ماض مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به , إذا اعتبرنا أرى بصرية ، أول مفعول به أول إذا اعتبرناها علمية .

والها : حال منصوبة بالفتحة على الوجه الأول ، ومفعول به ثان على الوجه   الآخر ، وجملة أراها ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

تبكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي .

أخاها : مفعول به لتبكي ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف  إليه ، وجملة تبكى في محل نصب حال من تعدد الحال على الرأي الأول ، أو في محل نصب مفعول به من تعدد المفعول به الثاني لرأيت العلمية .

عشية : ظرف زمان منصوب ، وهو مضاف ،

رزئه : مضاف إليه مجرور ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

أو غب : أو حرف عطف ، غب معطوف على عشية منصوب مثله ، وهو   مضاف ،

أمس : ظرف زمان مبنى على الكسر في محل جر مضاف إليه .



49 ـ قال تعالى { فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس }

فجعلناها : الفاء حرف عطف ، جعلناها فعل وفاعل ومفعول به أول .

حصيدا : مفعول به ثان .

كأن : مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف ، والتقدير : كأنها .

لم تغن : لم حرف نفى وجزم وقلب ، تغن فعل مضارع مجزوم وعلامته حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي .

وجملة لم تغن ... إلخ في محل رفع خبر كأن .

بالأمس : جار ومجرور متعلقان بتغن ، وأراد بالأمس مطلق الزمان الماضي لا خصوص اليوم الذي قبل يومك ، لذلك أعرب ، وأدخل عليه أل ، ولو قال أمس للزم البناء على الكسر والتجرد من أل .



15 ـ قال الشاعر :

      اليوم أعلم ما يجيء به     ومضى بفضل قضائه أمس

اليوم : مبتدأ مرفوع .

أعلم : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .

ما : اسم موصول مبنى على السكون في محل نصب مفعول به .

يجيء : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود إلى اليوم .

به : جار ومجرور متعلقان بيجيء ، وجملة يجيء ... إلخ لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة أعلم ... إلخ في محل رفع خبر المبتدأ .

ومضى : الواو حرف عطف ، مضى فعل ماض مبنى على الفتح المقدر للتعذر .

بفضل : جار ومجرور متعلقان بمضى ، وهو مضاف ..

قضائه : مضاف إليه ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

أمس : فاعل مبنى على الكسر في محل رفع .
المفعول فيه " الظرف "



تعريفه : اسم يذكر لبيان زمان الفعل أو مكانه ، متضمن معنى " في " .

نحو : حضرت اليوم لزيارتكم ، وأقمت في مكة أسبوعا ، ومنه قوله تعالى :

1 ـ { وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا }1 ،

وقوله تعالى : { وبنينا فوقكم سبعا شدادا }2 .



العامل في المفعول فيه :

العامل فى الظرف هو الفعل كما في الأمثلة السابقة ، ويعمل فيه غير الفعل مما يشبهه وهو :

1 ـ المصدر ، نحو : حضورك اليوم مدعاة للخير ، ونحو : جلوسي غدا في البيت يدخل البهجة على أطفالي .

28 ـ ومنه قوله تعالى : { وما ظَنُّ الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة }3 ، وقوله تعالى : { فويل يومئذ للمكذبين }4 .

فالظروف في النماذج السابقة وهى : " اليوم ، وغدا ، ويوم القيامة ، ويومئذ " نجد أن الذي عمل فيها النصب هو المصدر : " حضور ، وجلوس ، وظن ، وويل " .

2 ـ اسم الفاعل ، نحو : أنا قادم الساعة ، ومسافر يوم الجمعة ، 29 ـ ومنه قوله تعالى :{ وانشقت السماء فهي يومئذ واهية }5 ، " فالساعة ، ويوم الجمعة " كل منهما عمل فيه اسم الفاعل " قادم ، ومسافر ، وواهية " .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 34 لقمان . 2 ـ 12 النبأ .

3 ـ 60 يو نس . 4 ـ 11 الطور .

5 ـ 16 الحاقة .



3 ـ اسم المفعول ، أنت محمود غدا في عملك ، وأنا مرهق اليوم .

ويجوز أن يكون منه :

30 ـ قوله تعالى : { ألا يَظُنُ أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم ، يوم

يقوم الناس لرب العالمين }1 . " فغدا " العامل فيه اسم المفعول " محمود " ، و " اليوم " العامل فيه " مرهق " ، " ويوم " في الآية الثانية ظرف يجوز أن يكون عامله مقدر أي : يبعثون يوم يقوم الناس ، ويجوز أن يكون عامله اسم المفعول " مبعوثون " ، وقال بعضهم إنه بدل من يوم عظيم لكنه بُني {2} .

4 ـ الصفة المشبهة ، نحو : على حليم عند الغضب ، وشجاع عند المكاره .

فالظرف " عند " العامل فيه الصفة المشبهة " حليم ، وشجاع " .



حذف عامل المفعول فيه " أو ما يتعلق به "

المفعول فيه يكون منصوبا دائما ، وناصبه هو اللفظ الدال على المعنى الواقع فيه ، كما بينا ذلك في موضعه ، ولهذا اللفظ حالات ثلاث هي :

1 ـ أن يكون العامل مذكورا في الجملة :

نحو : جلست في الحديقة ساعة ، وانتظرت صديقي لحظة .

فعامل الظرف في المثالين السابقين هو الفعل " جلس ، وانتظر " ، وهذا العامل مذكور في الجملة المشتملة عللا الظرف، يستوي في ذلك أن يكون العامل هو الفعل أو شبهه . 2 ـ أن يكون العامل محذوفا جوازا : وذلك إذا كان خاصا ، ودل عليه دليل ، كما هو الحال في جواب الاستفهام .

كأن تقول : متى جئت ؟ ، فيكون الجواب يوم الخميس .

وكم قطعت من مسافة ؟ ، فتقول : ميلين ، أو ميلا أو كيلا ... الخ .

ــــــــــــــــــ

1 ـ 4 ، 5 ، 6 المطففين .

2 ـ انظر البحر المحيط ج3 ص 439 وما بعدها ، والعكبري ج2 ص23 .



ففي الأمثلة السابقة أن ما يتعلق به الظرف جاز لك حذفه ، كما هو موضح في الأمثلة،  وكذلك يجوز لك إتباثه ، كأن تقول : جئت يوم الخميس ، وقطعت ميلين أو ميلا .

3 ـ أن يكون العامل محذوفا وجوبا :

يحذف عامل الظرف في عدة مواضع ، وذلك إذا كان كونا عاما يصلح أن يراد به كل حدث : ككائن ، أو موجود وحاصل ، وكان ووجد وحصل ، أو مضارعها ، خاصة إذا كان الظرف متعلقا بمحذوف صلة الموصول ، لأن متعلق الصلة لا يقدر إلا فعلا .



والمواضع التي يحذف فيها عامل الظرف وجوبا هي :

أ ـ إذا وقع الظرف صفة ، نحو : جلست بصحبة رجل عندك .

ونحو: رأيت عصفورا فوق الغصن ، ومنه قوله تعالى :{ هم درجات عند الله }1 .

عند من أجاز أن يكون الظرف " عند الله " متعلق بمحذوف صفة " لدرجات " .

ب ـ إذا وقع حالا ، نحو : مررت بمحمد عنك ، ورأيت الهلال بين السحاب .

" فعندك ، وبين السحاب " قد تعلق كل منها بمحذوف حال ، وبذلك وجب حذف المتعلق به " العامل " ، والتقدير : مررت بمحمد الجالس عندك ، ورأيت الهلال الكائن بين السحاب .

ج ـ إذا وقع خبرا ، نحو : عليّ عندك ، والطائر فوق الغصن  ، والنهر أمامك ، وتقدير العامل المحذوف : كائن عندك ، ومستقر فوق الغصن ، وموجود أمامك .

د ـ إذا كان صلة ، نحو : صافحت الذي عندك ، وسرني الذي معك .

حذف عاملا الظرف وجوبا في المثالين السابقين ، لكون كل منهما متعلق بمحذوف صلة ، والتقدير : استقر ، أو وجد ، لأن الصلة لا تكون إلا جملة  ، فنقول على

ــــــــــــ

1 ـ 163 آل عمران .



تقدير الكلام : صافحت الذي استقر عندك ، وسرني الذي وجد معك ، أو جاء أو استقر ، ونظائرها .

هـ ـ أن يكون الظرف مشغولا عنه ، نحو : يوم الجمعة سافرت فيه .

ونحو : الساعة ذهبت إلى عملي . ففي المثالين السابقين وجب حذف عامل الطرف ، لكون العامل المتأخر عوض عنه ن إذ لا يجوز أن نقول : سافرت يوم الجمعة سافرت  فيه ، ولا ذهبت الساعة ذهبت إلى عملي .

و ـ أن يكون قد سمع بحذف العامل  ، نحو قولهم في المثل : ذكرَ أمراً تقادم عهده " حينئذ الآن " ، ونحو : يومئذ الآن .

والتقدير : قد حدث ما تذكر حين إذ كان كذا ، واسمع الآن ، أو كان ذلك يومئذ ، واسمع الآن .



أقسام المفعول فيه

ينقسم المفعول فيه إلى قسمين :

1 ـ ظرف زمان .     2 ـ ظرف مكان .

ظرف الزمان :

هو كل اسم دل على زمان وقوع الفعل متضمن معنى " في " .

مثل : يوم ، دهر ، ساعة ، حين ، شهر ، ليلة ، غرة ، عشية ، بكرة ، سحر ، الآن ، أبدا ، أمس ، أيان ، آناء .

31 ـ نحو قوله تعالى : { يتلون آيات الله آناء الليل }1 .

32 ـ وقوله تعالى : { فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا }2



ظرف المكان :

هو كل اسم دل على مكان وقوع الفعل متضمن معنى " في " مثل :

فوق ، تحت ، بين ، أمام ، خلف ، يمين ، شمال ، ميل ، فرسخ ، حول ، حيث .

نحو قوله تعالى : { ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا }3 .

33 ـ وقوله تعالى : { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه }4 .



أولا ـ أقسام ظرف الزمان .

ينقسم ظرف الزمان إلى قسمين :

1 ـ ظرف زمان مبهم .

2 ـ ظرف زمان مختص أو محدود .

تعريف ظرف الزمان المبهم : هو كل ظرف دل على زمان غير معلوم أو معين .

مثل : دهر ، 34 ـ كقوله تعالى { وما يهلكنا إلا الدهر }5 .

ــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 113 آل عمران .     2 ـ 11 مريم .

3 ـ 68 مريم .            4 ـ 42 فصلت .

5 ـ 24 الجاثية .



حين ، كقوله تعالى { الله يتوفى الأنفس حين موتها }1 .

35 ـ وقوله تعالى :{ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون }2 .

وقت ، نحو : أمضيت في الرحلة وقتا طويلا .

زمان ، نحو : استغرقنا زمنا في البحث عن الآثار .

تعريف ظرف الزمان المختص ( غير المبهم ) :

هو كل ظرف دل على زمان مقدر ومعين .

مثل : ساعة ، نحو : انتظرتك ساعة .

يوم ، كقوله تعالى : { الله يحكم بينكم يوم القيامة }3 .

عشية ، وضحى ، 36 ـ كقوله تعالى : { لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها }4 .

شهرا ، نحو : أمضيت في دراسة البحث شهرا .

صيفا ، رحلت إلى مصر صيفا .

عاما ، كقوله تعالى { يحلونه عاما ويحرمونه عاما }5 .

وهناك كثير من الظروف الزمانية ، كبقية فصول السنة : الربيع ، والخريف ، والشتاء .

* الظروف المبهمة إذا أضيفت إلى ما يفك إبهامها صح ذلك .

 نحو : استغرقت رحلتي فصل الصيف ، وأمضيت فترة الشتاء في منزلي .

ـــــــــــــ

1 ـ 42 الزمر .

2 ـ 17 الروم .

3 ـ 141 النساء .

4 ـ 46 النازعات .

5 ـ 37 التوبة .



أقسام ظرف الزمان من حيث الجمود والتصرف .

ينقسم ظرف الزمان إلى قسمين :

1 ـ ظرف زمان متصرف .    2 ـ ظرف زمان جامد .

* ظرف الزمان المتصرف : هو كل اسم يصح أن يكون ظرفا ، وغير ظرف .

مثل : ساعة ، يوم ، أسبوع ، شهر ، سنة .

نحو قوله تعالى : { إن الساعة لآتية لا ريب فيها }1 .

37 ـ وقوله تعالى : { هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم }2 .

" الساعة " ظرف زمان لكنها جاءت منصوبة لأنها اسم إن ، و " يوم " ظرف زمان لكنها جاءت مرفوعة لوقوعها خبرا للمبتدأ هذا .

وبذلك يعرب الظرف الزماني المتصرف حسب موقعه من الجملة ، فيكون خبرا ، كما سبق ، وقد يأتي فاعلا ، كقوله تعالى { ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون }3 .

" فالساعة " ظرف للزمان ، ولكنها وقعت فاعلا للفعل يقوم .

ويأتي مجرورا كقوله تعالى : { يسألونك عن الساعة }4 .



ظرف الزمان الجامد " غير المتصرف " :

هو كل اسم لا يأتي إلا ظرفا للزمان ، ولا يخرج عن الظرفية .

وينقسم ظرف الزمان غير المتصرف إلى نوعين :

1 ـ ظرف الزمان الملازم النصب على الظرفية الظاهرة أو المقدرة ، إذا كان الظرف مبنيا .

ــــــــــــ

1 ـ 59 غافر .

2 ـ 119 المائدة .

4 ـ 87 الأعراف .

3 ـ 12 الروم .



مثل : قط ، عوض ، أيان ، أنى ، ذا صباح ، ذات مساء ، وصباح مساء .

نحو : ما اقتربت منه قطُّ ، ولا أفعله عوض .

38 ـ ومنه قوله تعالى : { فأتوا حرثكم أنىَّ شئتم }1 .

وقوله تعالى : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها }2

2 ـ ما يلزم النصب على الظرفية ، أو جره بأحد أحرف الجر : من ، إلى ، حتى ، مذ .. إلخ .

مثل : قبل ، بعد ، متى ، الآن .

فمثال تقدير النصب في قبل ، وبعد قوله تعالى : { لله الأمر من قبلُ ومن بعدُ }3 .

39 ـ ومنه قوله تعالى : { كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم }4 .

ففي المثالين السابقين نجد أن " قبل وبعد " قد جاء كل منها ظرف زمان مبنى على الضم في محل نصب على الظرفية الزمانية .

ومثال جرها ظاهرا ، إذا جاءت مضافة لفظا ، قوله تعالى : { إنا كنا من قبله مسلمين }5 .

ومثال " بعد " المجرورة لإضافتها قوله تعالى : { من بعد ما جاءتهم البينات }6 .



ثانيا ـ أقسام ظرف المكان

ينقسم ظرف المكان إلى قسمين :

1 ـ ظرف مكان مبهم .

2 ـ ظرف مكان مختص " غير مبهم " .

* ظرف المكان المبهم : هو كل اسم دل على ظرف مكان غير معين أو محدود .

ومن ذلك الجهات الأصلية ، والفرعية وهى :

أمام أو قدام ، نحو : وقف المعلم أمام الطلاب .

ـــــــــــــــــــــــ

1 ـ 223 البقرة .  2 ـ 187 الأعراف .

3 ـ 4 الروم .  4 ـ 94 النساء .

5 ـ 53 القصص . 6 ـ 53 النساء .



خلف ويمين وشمال ، كقوله تعالى : { ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم }1 .

 وقوله تعالى : { عن اليمين وعن الشمال عزين }2 .

فوق ، كقوله تعالى : { وبنينا فوقكم سبعا شدادا }3 .

تحت ، 40 ـ كقوله تعالى : { لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم }4 .

ومنها أيضا أسماء المقادير المكانية : الميل ، والفرسخ ، والكيلا ، والبريد .

* ظرف المكان المختص : هو كل اسم دل على مكان معين ، ومحدود بحدود  أربعة ، وهذا النوع لا يكون إلا مجرورا ، ومنه : الدار ، المدرسة ، الملعب ، القفص ، الميدان ، الجنة ، والمجرى ، والمرسى ، والمتكأ ، والمرصد .

نحو : خرجت من الدار ، وذهبت إلى المدرسة ، ووعد الله المؤمنين الدخول في الجنة . 41 ـ ومنه قوله تعالى : { وأعْتَدَتْ لهن متكأ }5 ،

وقوله تعالى : { واقعدوا لهم كل مرصد }6 .



أقسام ظرف المكان من حيث الجمود والتصرف .

ينقسم ظرف المكان إلى نوعين :

1 ـ ظرف مكان متصرف .     2 ـ ظرف مكان جامد ، غير متصرف .

* المتصرف : هو كل اسم مكان لا يتقيد بالنصب على الظرفية ، بل يأتي مرفوعا ، أو مجرورا ، أو منصوبا ، وذلك حسب موقعه من الجملة .

مثل : الجنة ، البيت ، المنزل ، أمام ، خلف ، قدام ، الميل ، الفرسخ .

ــــــــــ

1 ـ 17 الأعراف .

2 ـ 37 المعارج .

3 ـ 12 النبأ .

4 ـ 66 المائدة .

5 ـ 31 يوسف .

6 ـ 15 التوبة .



فمثال الرفع قول الرسول الكريم " الجنة تحت أقدام الأمهات " .

ومنه قول لبيد بن ربيعة :

          فغدت كلا الفرجين تحسب أنه    مولى المخافة خلفها وأمامها

ومثال النصب : من يعمل عملا صالحا حق له أن يدخل الجنة ،

ومنه قول ذي الرمة :

         وصحراء يحمى خلفها ما أمامها     ولا يختطيها الدهر إلا مخاطر

والشاهد في البيت الأول : " خلفها وأمامها " خلفها خبر أن مرفوع ، وأمامها معطوف عليه . والشاهد في البيت الثاني : " أمامها " فهو منصوب على الظرفية المكانية .

ومثال الجر قوله تعالى : { له معقبات من بين يديه ومن خلفه }1 .

وقوله تعالى : { إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم }2 .



* أما غير المتصرف : فهو كل اسم مكان لا يكون إلا ظرفا .

وينقسم إلى قسمين :

1 ـ نوع ملازم النصب على الظرفية المكانية الظاهرة أو المقدرة ، إذا كان الظرف  مبنيا ، ومن ذلك : بين وبينما كقوله تعالى : { والسحاب المسخر بين السماء والأرض }3 ، وقوله تعالى : { الله يحكم بينكم يوم القيامة }4 .

2 ـ ما يلزم النصب على الظرفية ، أو الجر بأحد أحرف الجر التالية :

من ، إلى ، حتى ، مذ ، منذ .

ومن تلك الظروف : فوق ، تحت ، لدى ، لدن ، عند ، ثَمَّ ، حيث .

نحو قوله تعالى : { وبنينا فوقكم سبعا شدادا }5 .

ــــــــــ

1 ـ 11 الرعد .

3 ـ 164 البقرة .

2 ـ 14 فصلت .

4 ـ 131 النساء.

5 ـ 2 النبأ .



ومثال الجر قوله تعالى : { لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش }1 .

وقوله تعالى : { إذ يبايعونك تحت الشجرة }2 .

وقوله تعالى : { لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم }3 .

وقوله تعالى : { لهم أجرهم عند ربهم }4 .

ومثال الجر قوله تعالى : { ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم }5 .

ومثال لدى ولدن قوله تعالى : { كل حزب بما لديهم فرحون }6 .

وقوله تعالى : { وهب لنا من لدنك رحمة }7 .

ومثال حيث قوله تعالى : { واقتلوهم حيث ثقفتموهم }8 .

ومثال جرها محلا قوله تعالى : { ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم }9 .



نصب ظرف الزمان وجره :

1 ـ ينصب ظرف الزمان إذا كان دالا على زمان الفعل سواء أكان مبهما أم محدودا " مختصا " ، بشرط أن يتضمن معنى " فى " .

نحو : مكث حينا ، وانتظرت مدة ، وحضرت اليوم ، وتأخرت ساعة .

ومنه قوله تعالى : { ولات حين مناص }10 .

* كما يجوز جره إذا سوغه المعنى واقتضاه ، نحو : غادرت المدينة في يوم  الجمعة . ومنه قوله تعالى : { وخل المدينة على حين غفلة من أهلها }11 .

ــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 41 الأعراف .   2 ـ 18 الفتح .

3 ـ 66 المائدة .      4 ـ 263 البقرة .

5 ـ 89 البقرة .       6 ـ 53 المؤمنون .

7 ـ 8 آل عمران .   8 ـ 191 البقرة .

9 ـ 68 يوسف .     10 ـ 3 ص .

11 ـ 15 القصص .



* فإذا لم يتضمن  معنى " في " يعرب حسب موقعه من الجملة .

نحو : يوم الجمعة يوم مبارك ، وجاء يوم الخميس .

ومنه قوله تعالى : { وأنذرهم يوم الحسرة }1 ، وقوله تعالى : { يخافون يوما }2 .

" فيوم " في المثال الأول مبتدأ ، وفى المثال الثاني فاعل ، وفى الآيتين :

مفعول  به . ويجوز في " يوم الحسرة " أن يكون ظرفا متعلقا بالفعل ، غير أن نصبه على المفعولية ، هو الوجه الأحسن .

2 ـ  ظرف المكان لا ينصب منه إلا ما كان مبهما ، أو سبه مبهم ، بشرط أن يتضمن معنى " في " نحو : مشيت أمام الجند ، ووقفت فوق المنبر ، وسرت ميلا .

* كما يجوز جره بالحرف ، نحو : البحر من ورائكم ، ومررت من أمامكم .

ومنه قوله تعالى : { فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب }3

* أما إذا كان ظرف المكان محدودا وجب فيه الجر . نحو : جلست في المنزل ، وذهبت إلى المدرسة ، وصليت في المسجد .

* فذا لم يتضمن معنى " في " أعرب بحسب العوامل الداخلة عليه " حسب موقعه من الجملة " نحو : المنزل واسع ، هذه مدرسة كبيرة ، والميل ثلث الفرسخ ، ورأيت ملعبا واسعا .

* وإذا كانت أسماء المكان مشتقة سواء أكانت مبهمة أم محدودة ، نصبت بشرط أن يكون ناصبها الفعل الذي اشتقت منه . نحو : وقفت موقف الحق ، وجلست مجلس

أهل العلم ، وذهبت مذهب أهل الفضل .

* فإذا كان عامله غير ما اشتق من وجب جره ، نحو : جلست فى مجلس زيد ، ونزلت في منزل أهل الفضل .

ــــــــــــ

1 ـ 39 مريم .

2 ـ 7 الإنسان .

3 ـ 71 هود .



ما ينوب عن المفعول فيه

1 ـ المصدر : إذا كان متضمنا معنى الظرف ، دالا على تعيين الوقت ، أو المقدار ، وفى هذه الحالة يكون الظرف مضافا إلى المصدر ، فيحذف الظرف المضاف ، ويقوم المصدر " المضاف إليه " مقامه .

نحو : ذهبت إلى عملي طلوع الشمس ، وسافرت خفوق النجم .

فهي في الأصل ذهبت إلى عملي وقت طلوع الشمس ، ووقت خفوق النجم .

ونحو : لقيتك مقدم الحجاج ، أي : زمن قدوم الحجاج .

ونحو : أجبتك صلاة المغرب ، أي : وقت صلاتها .

ومثله قولهم : فرقته طرفة عين ، أي : مدة طرفة عين .

ونزل المطر ركعتين من الصلاة ، وأقمت في البلد راحة مسافر .

أي : مدة ركعتين ، ومدة راحة مسافر .

ومنه قوله تعالى : { ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم }1 .

3 ـ ومنه قول عنترة :

           عهدي به مدّ النهار كأنما     خُضِبَ البنان ورأسه بالعظلم {2} .

والأصل : وقت مد النهار .

ومنه قول عبد الله بن جعفر بن أبى طالب :

            كلانا غني عن أخيه حياته    ونحن إذا متنا أشد تغانيا

أي : مدة حياته .

* ومثله في ظرف المكان : جلست قرب محمد ، وصليت خلف الإمام ،

ورحلت نحو الشرق ، وسافرت تجاه الشام .

ـــــــــــــــــــــــ

1 ـ 49 الطور .

2 ـ العظلم : شجر يختضب بورقه .



* وقد يكون المصر مؤولا من " ما " المصدرية الزمانية ، والفعل الماضي بعدها ، نحو : سأحمل جميلك ما حييت ، وتأويله : سأحمله حياتي ، أي : مدة حياتي .

42 ـ ومنه قوله تعالى : { ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما }1 .

وقوله تعالى : { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم }2 .

والتقدير في الآيتين : لا يؤديه إليك في جميع الأزمنة إلا في مدة دوامك قائما عليه ، وكنت شهيدا عليهم مدة دوامي فيهم .

2 ـ العدد المميز بالظرف ، أو المضاف إليه .

نحو : مشيت ثلاثة أيام ، وقطعت عشرين كيلا .

3 ـ المضاف إليه الدال على الكلية أو ، الجزئية .

43 ـ نحو : سرت كل الليل ، 44 ـ وارتحت بعض النهار .

وقطعت نصف ميل أو كله أو بعضه أو جميعه أو عامته .

4 ـ صفته ، نحو : صمت قليلا ، ووقفت طويلا ، وجلست غربي الشجرة . والتقدير : صمت وقتا قليلا ، وجلست مكانا غربي الشجرة .

4 ـ ومنه قول الأعشى :

           فشك غير طويل ثم قال له     اقتل أسيرك إنى مانع جارى

والشاهد : غير طويل ، فغير نائب عن الظرف ، وأصله : فشك زمنا غير طويل .

5 ـ الإشارة إليه ، نحو : سرت ذلك اليوم سيرا متعبا ، وسكنت تلك الجهة .

6 ـ بعض الألفاظ المسموعة :

فمما نُصب نصْب ظروف الزمان لكونها تضمنت معنى " في " بعض الألفاظ التي سمعت عن العرب ، نحو : أحقا أنك مسافر ، والتقدير : أفي الحق أنك مسافر .

ونحو : وجهد رأيي أنك مصيب ، أي : في جهد رأيي .

ــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 75 آل عمران .   2 ـ 117 المائدة .



ونحو : غير شك أنى سأزورك ، أي : في غير شك .

5 ـ ومنه قول عبد يغوث :

          أحقا عباد الله أن لست سامعا    نشيد الرعاء المغربين المتاليا

والتقدير : أفي الحق .

ومنه قول النابغة الجعدي :

            ألا أبلغ بنى خلف رسولا     أحقا أن أخلطكم هجاني

وقد نطق " بفي " في قول الآخر وهو قائد بن المنذر :

        أفي الحق أنى مغرم بك هائم     وأنك لا خل هواك ولا خمر

ومنه قول أبى زيد الطائي :

          أفي حق مواساتي أخاكم     بمالي ثم يظلمني السريس



نماذج من الإعراب



27 ـ قال تعالى { وما تدري نفس ماذا تكسب غدا }

وما   : الواو حرف عطف ، وما نافية لا عمل لها .

تدري : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل .

نفس : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة .

ما ذا " اسم استفهام مركب مبنى على السكون في محل نصب مفعول به مقدم  لتكسب ، وجملة تكسب ... الخ سدت مسد مفعولي تدري المعلقة بالاستفهام .

تكسب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقدير: هي يعود على النفس .

غدا : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بتكسب .

ويجوز أن تكون ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ ، وذا اسم موصول في محل رفع خبر .



28 ـ قال تعالى { وما ظَنُ الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة }

وما : الواو حرف عطف ، وما : استفهاميه مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ .

ظنُّ : خبر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف .

الذين : اسم موصول مبنى على الفتح في محل جر مضاف إليه .

يفترون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة فى محل رفع فاعله ، وجملة يفترون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

على الله : جار ومجرور متعلقان بيفترون .

الكذب : مفعول به منصوب بالفتحة .

يوم القيامة : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بالمصدر " ظَنُّ " ، والتقدير : أي شيء ظَنُّ المفترين في ذلك اليوم أنه صانع بهم .

ومفعولا الظن سدت مسدهما أن المقدرة وما بعدها ، ويم مضاف ، والقيامة مضاف إليه .



29 ـ قال تعالى { وانشقت السماء فهى يومئذ واهية }

وانشقت : الواو عاطفة ، انشق فعل ماض مبنى على الفتح ، والتاء للتأنيث حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب .

السماء : فاعل مرفوع .

فهي : الفاء عاطفة ، هي ضمير منفصل مبنى على الفتح في محل رفع مبتدأ .

يومئذ : ظرف زمان مضاف إلى مثله ، أي يوم مضاف ، وإذ مضاف إليه ، متعلق باسم الفاعل " واهية " ، والتنوين عوض عن الجملة المحذوفة بعد إذ ، وهي في الأصل مضافة إليها ، والتقدير : إذا بلغت النفس الحلقوم .

واهية : خبر المبتدأ هي .



30 ـ قال تعالى { ألا يَظُنُ أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم ، يوم يقوم الناس لرب العالمين }

ألا : الهمزة للاستفهام الإنكاري حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا نافية لا عمل لها .

يظن : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والظن هنا بمعنى اليقين ، أي ألا يؤمن  أولئك ، ولو أيقنوا ما نقصوا في الكيل والوزن .

أولئك : اسم إشارة مبنى على الكسر في محل رفع فاعل ، والكاف للخطاب حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب ، ويصح إعرابها كلمة واحدة .

أنهم : أن واسمها في محل نصب .

مبعوثون : خبر أن مرفوع .

وجملة أن ومعموليها سدت مسد مفعولي يظن .

ليوم : جار ومجرور متعلقان بمبعوثون ، ويجوز أن يكون متعلقا بمحذوف في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف .

عظيم : صفة ليوم ، تتبعه في وجوه إعرابه .

يوم : بدل ليوم السابق على الموضع ، ومحله النصب بمبعوثون ، أو بمقدر مثله ، ويجوز أن يكون عامله مقدر : أي يبعثون يوم القيامة .

يقوم : فعل مضارع مرفوع .

الناس : فاعل مرفوع ، وجملة يقوم ... الخ في محل جر بالإضافة ليوم .

لرب العالمين : لرب جار ومجرور متعلقان بيقوم ، وهو مضاف ، العالمين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .



31 ـ قال تعالى { يتلون آيات الله آناء الليل }

يتلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .

آيات : مفعول به منصوب بالكسرة ، وهو مضاف ..

الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور .

آناء : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيتلون ، وهو مضاف ..

الليل : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وجملة يتلون في محل رفع صفة ثانية لأمة .



32 ـ قال تعالى { فأوحى إليهم أن سبحوه بكرة وعشيا }

فأوحى : الفاء حرف عطف ، وأوحى فعل ماض مبنى على الفتح المقدر ، وعطوف على خرج في أول الآية ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على زكريا .

إليهم : جار ومجرور متعلقان بأوحى .

أن سبحوه : أن تفسيره لأنها وقعت بعد جملة متضمنة معنى القول ، وسبحوه فعل أمر مبنى على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل ، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به .

بكرة : ظرف زمان متعلق بسبحوه .

وعشيا : الواو عاطفة ، وعشيا عطف على بكرة . ويجوز في " أن " أن تكون مصدرية مفعولا به لأوحى .



33 ـ قال تعالى { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه }

لا يأتيه : لا نافية لا عمل لها ، يأتيه فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل ،

والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

الباطل : فاعل مرفوع بالضمة .

من بين : جار ومجرور متعلقان بيأتيه ، وبين مضاف ..

يديه : مضاف إليه مجرور بالياء ، ويدي مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

ولا : الواو عاطفة ، ولا نافية .

من خلفه : جار ومجرور معطوف على شبه الجملة السابق ، وخلف مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .



34 ـ قال تعالى { وما يهلكنا إلا الدهر }

وما : الواو عاطفة ، وما نافية لا عمل لها .

يهلكنا : يهلك فعل مضارع مرفوع ، ونا المتكلمين ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

إلا : أداة حصر لا عمل لها .

الدهر : فاعل مرفوع بالضمة .



35 ـ قال تعالى { فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون }

فسبحان : الفاء هي الفصيحة حرف مبنى على الفتح لا محل لها من الإعراب ، وكأنها أفصحت وأبانت عما تقدم من عظمة الله في الخلق ، وابتداء وقيام الساعة ، وسبحان مفعول مطلق لفعل محذوف مبنى على التح في محل نصب ، وهو مضاف،  

الله : لفظ الجلالة مضاف إليه .

حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بسبحان ، وهو مضاف . .

تمسون : فعل مضارع تام مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع  فاعله . وجملة تمسون في محل جر بالإضافة لحين .

وحين تصبحون : الواو حرف عطف ، وحين ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق

بتصبحون ، وتصبحون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . وجملة حين تصبحون معطوفة على جملة وحين تمسون .



36 ـ قال تعالى { لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها }

لم يلبثوا : لم حرف نفى وجزم وقلب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب ، يلبثوا فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والألف فارقة . وجملة لم يلبثوا فى محل رفع خبر كأن في أول الآية .

إلا عشية : إلا أداة حصر ، وعشية ظرف زمان متعلق بيلبثوا .

أو ضحاها : أو حرف عطف ، وضحاها معطوف على عشية ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

قال الزمخشري : وقد صحت إضافة الضحى إلى العشية ، لما بينهما من الملابسة ، لاجتماعهما في نهار واحد ، وفائدة الإضافة هنا للدلالة على أن مدة لبثهم كأنها لم تبلغ يوما كاملا ، ولكن ساعة منه عشية أو ضحاه ، فلما ترك اليوم أضافه إلى عشية ، فهو كقوله : لم يلبثوا ساعة من نهار {1} .



37 ـ قال تعالى { هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم }

هذا : اسم إشارة مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ .

يوم : خبر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ..

ينفع : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وجملة ينفع في محل جر مضاف إليه .

الصادقين : مفعول به منصوب بالياء .

ـــــــــــــــــــــــ

1 ـ نقلا عن إعراب القرآن الكريم وبيانه ج10 ص372 .



صدقهم : فاعل مؤخر مرفوع بالضمة ، وصدق مضاف ، والضمير المتصل في محل جر

مضاف إليه .

38 ـ قال تعالى { فأتوا حرثكم أنىَّ شئتم }

فأتوا : الفاء الفصيحة حرف مبنى على الفتح لا محل لها من الإعراب ، وسميت بالفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر ، أتوا فعل أمر مبنى على حذف النون ، وواو الجماعة فى محل رفع فاعله ، والألف فارقة .

حرثكم : مفعول به منصوب ، وهو مضاف ، والكاف ضمير متصل مبنى فى محل جر بالإضافة .

أنى : اسم استفهام مبنى على السكون فى محل نصب ظرف زمان متعلق بشئتم ، وقيل : هو في محل نصب حال تقدم على عامله شئتم أيضا ، وقيل : هو ظرف متعلق بأتوا .

شئتم : فعل وفاعل والميم علامة الجمع ، ومفعوله محذوف .

وجملة شئتم في محل جر بإضافة أنى إليها .



39 ـ قال تعالى { كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم }

كذلك : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر لكنتم .

كنتم : كان فعل ماض ناقص مبنى على السكون ، والضمير المتصل في محل رفع اسمه ، وجملة : كذلك كنتم ... الخ مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، مسوقة لتشبيه حالتهم الراهنة بحالتهم التي كانوا عليها .

من قبل : من حرف جر ، وقبل ظرف زمان مبنى على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى ، متعلق بمحذوف حال .

فمن : الفاء عاطفة ، ومن فعل ماض مبنى على الفتح .

الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة ، وجملة من الله معطوفة على ما قبلها .

عليكم : جار ومجرور متعلقان بمن .

40 ـ قال تعالى { لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم }

لأكلوا : اللام واقعة في جواب لو ، وأكلوا فعل ماض مبنى على الضم لاتصاله بالواو ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل ، ومفعوله محذوف لقصد التعميم ، أو للقصد إلى نفس الفعل ، كما في قولهم : فلان يحل  ويعقد ، والأصل في ذلك كله على إثبات المعنى المقصود في نفسك للشيء على الإطلاق ، وجملة أكلوا لا محل لها من الإعراب جواب الشرط غير الجازم .

من فوقهم : جار ومجرور  متعلقان بأكلوا ، أو بمحذوف صفة للمفعول به  المحذوف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

ومن تحت أرجلهم : الواو عاطفة ، ومن تحت أرجلهم معطوف على ما قبله .



41 ـ قال تعالى { واعتدت لهن متكأ }

واعتدت : الواو حرف عطف ، اعتدت فعل ماض مبنى على الفتح ، والتاء للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي يعود على امرأة العزيز .

والجملة معطوفة على ما قبلها .

لهن : جار ومجرور متعلقان باعتدت .

متكأ : مفعول به ، ويجوز أن يكون منصوبا على الظرفية المكانية ، وقد ذكرنا هذا بالتفصيل ، وبينا فيه رأي المفسرين والمعربين في موضعه من الفوائد والتنبيهات فانتبه .



3 ـ قال الشاعر :

        عهدي به مدَّ النهار كأنما     خُضِبَ البنانُ ورأسُهُ بالعِضْلم

عهدي : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة . من إضافة المصدر لفاعله .

به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ، ويجوز أن يتعلقا بالمصدر ، على أنهما فى موضع المفعول به ، والخبر محذوف لسد الجملة الواقعة حالا مسده {1} .

مدَّ : ظرف زمان منصوب بالفتحة ، قال التبريزي : بدل من الاستقرار ، أي من الجار والمجرور

" به " ، ولم يعلقه بالمصدر لئلا يفصل بينه وبين متعلقه بأجنبي ، وهو الخبر ، ويجوز أن تتعلق بالمصدر ، والتقدير : عهدته طول النهار حال كونه مخضوبا بنانه ورأسه بالعضلم .

كأنما : كأن حرف تشبيه ونصب كف عمله لاتصاله بما ، وما كافة .

خضب : فعل ماض مبنى للمجهول .

البنان : نائب فاعل مرفوع بالضمة .

ورأسه : الواو حرف عطف ، رأس معطوف على البنان ، ورأس مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

بالعضلم : جار ومجرور متعلقان بخضب .

وجملة كأنما خضب ... الخ في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالباء ، والعمل فيها المصدر ، والرابط الضمير فقط ، وهذه الحال سادة مسد الخبر .

وجملة عهدي به ... الخ مستأنفة لا محل لها من الإعراب .



42 ـ قال تعالى { ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما }

ومنهم : والوا حرف عطف ، منهم جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

من : اسم موصول مبنى على السكون فى محل رفع مبتدأ مؤخر ، أو نكرة موصوفة بمعنى ناس ، وهى مبتدأ مؤخر أيضا .

إن تأمنه : إن شرطية تجزم فعلين ، وتأمنه فعل الشرط مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

بدينار : جار ومجرور متعلقان بدينار .

لا يؤده : لا نافية لا عمل لها ، يؤده فعل مضارع مجزوم جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

إليك : جار ومجرور متعلقان بيؤده .

وجملة الشرط وجوابه إما صلة الموصول لا محل لها من الإعراب ، إذا اعتبرنا من موصولة ، وإما في محل رفع صفة لها إذا اعتبرنا من بكرة موصوفة .

إلاّ : أداة حصر لا عمل لها " حرف استثناء ملغي " .

ما دمت : ما مصدرية ظرفية ، ودمت فعل ماض ناقص ، والتاء ضمير متصل في محل رفع اسمه ، والمصدر المؤول من ما والفعل فى محل نصب على الظرفية الزمانية ، متعلق بالفعل يؤده ، والاستثناء مفرغ من الظرف العام ، والتقدير : لا يؤده إليك في جميع الأزمنة ، إلا في مدة دوامك قائما عليه .

عليه : جار ومجرور متعلقان " بقائما " .

قائما : خبر مادمت منصوب بالفتحة .



43 ـ " سرت كل الليل "

سرت : فعل وفاعل .

كل : نائب عن ظرف الزمان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ..

الليل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

والتقدير : سرت زمنا كل الليل .



44 ـ " ارتحت بعض النهار "

ارتحت : فعل وفاعل .

بعض : نائب عن ظرف الزمان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ..

النهار : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

والتقدير : سرت زمنا بعض النهار .



4 ـ قال الشاعر :

       فشك غير طويل ثم قال له      اقتل أسيرك إني مانع جاري

فشك : الفاء حسب ما قبلها ، وشك فعل ماض مبنى على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .

غير : نائب عن ظرف الزمان وهو مضاف ..

طويل : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، والتقدير زمان غير طويل .

ثم قال : ثم حرف عطف ، قال فعل ماض مبنى على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

له : جار ومجرور متعلقان بقال .

اقتل : فعل أمر مبنى على السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه تقديره أنت .

وجملة اقتل أسيرك في محل نصب مقول القول .

أسيرك : مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

إني : حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه .

مانع : خبر إن مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا .

جاري : جار مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وهو مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .



5 ـ قال الشاعر :

      أحقا عباد الله أن لست سامعا     نشيد الرعاة المغربين المتاليا

أحقا : الهمزة حرف استفهام مبنى على الفتح لا محل لها من الإعراب ، وحقا ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متضمن معنى " في " ، وهو من الألفاظ المسموعة عن العرب ، والتقدير أفي حق .

عباد : منادى بحرف نداء محذوف منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ..

الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة .

أن : مخففة من الثقيلة واسمها ضمير مستتر تقديره : أنني ، أو أني بدون نون الوقاية ، أو أنك ، ومعنى هذا أن " أن " المخففة من الثقيلة تعمل عمل " أنَّ " الثقيلة بشرط أن يكون اسمها ضمير الشأن ، أو المخاطب ، وللضرورة .

لست : فعل ماض ناقص مبنى على السكون ، لاتصاله بالتاء ، والتاء ضمير متصل مبنى على الضم في محل رفع اسمه .

سامعا : خبر ليس منصوب بالفتحة ، وفاعل : " سامعا " ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . وجملة لست سامعا في محل رفع خبر أنْ .

نشيد : مفعول به لاسم الفاعل ، وهو مضاف ..

الرعاء : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

المغربين : صفة لرعاء مجرورة بالياء .

المتاليا : صفة ثانية لرعاء مجرورة بالكسرة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، والألف للإطلاق .