الجمعة، 11 ديسمبر 2015

أقسام الظرف من حيث الإعراب والبناء



ينقسم الظرف من حيث إعرابه وبنائه إلى قسمين :

1 ـ ظروف معربة .     2 ـ ظروف مبنية .

والغالب في الظروف أنها معربة ، تتغير حركة إعرابها بتغيير موقعا من الجملة ، غير أن القليل منها يكون مبنيا . منه ما هو للزمان ، ومنه ما هو للمكان ، ومنه ما هو مشترك .

* ظرف الزمان المبنى : إذا ، إذ ، متى ، أيان ، مذ ومنذ ، بينا وبينما ، أمس ،   الآن ، حين ، ريث وريثما ، عوض ، لمّا ، كيف وكيفما .

والمركبات منها : صباح مساء ، أي : كل صباح ، وكل مساء ، وليل ليل ، أي :

كل ليل ، ونهار نهار ، أي : كل نهار ، ويوم يوم ، أي : كل يوم .

* وما يختص بالمكان : حيث ، هنا ، ثَمَّ ، أين .

ومنها ما قطع عن الإضافة لفظا من أسماء الجهات الست وهى :

فوق ، تحت ، يمين ، شمال أو يسار ، أمام أو قدام ، خلف أو وراء .

* ومما يشترك بينهما : أنى ، لدى ، لدن ، ومنها قبل وبعد في بعض الأحوال .



أحكام ظروف الزمان المبنية

أولا ـ إذا (1) :

ظرف لما يستقبل من الزمان ، متضمن معنى الشرط ، غير جازمة ، وتتعلق بجوابها ، وتختص بالدخول على الجملة الفعلية ، وهى ملازمة الإضافة لها .

نحو : إذا حضر الماء بطل التيمم .

45 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذا رأيت ثَم رأيت نعيما }2 .

وقوله تعالى : { إذا جاء نصر الله والفتح }3.

والكثير في إذا أن يكون الفعل بعدها ماضوي اللفظ مستقبلي المعنى ، وقد يليها المضارع قليلا .

وقد اجتمع الماضي والمضارع بعدها 6 ـ في قول ذي الأصبع العدواني :

         والنفس راغبة إذا رغبتها    وإذا تُرد إلى قيل تقنع

ومثال دخولها على الماضي فقط قول زهير بن أبي سلمى :

         إذا فزعوا طاروا إلى مستغيثهم      طوال الرماح لا ضعاف ولا عزل

ففي جميع الشواهد السابقة تضمنت " إذا " معنى الشرط دون أن يقترن جوابها   بالفاء ، وقد يقترن بها كما في قوله تعالى : { إذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة }4 .

* فإن جاء بعدها اسم أو ضمير ، أعرب فاعلا لفعل محذوف يفسره ما بعده ، وهو

ــــــــــــــــــــــ

1 ـ للاستزادة انظر المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها ج1 ص 58 .

2 ـ 20 الإنسان .   3 ـ 1 الفتح .

4 ـ 103 البقرة .



الوجه الأحسن ، وقد أجاز سيبويه فيما نقله السهلي ، وقوع المبتدأ بعدها إذا كان الخبر فعلا ،  وأجاز الأخفش وقوع المبتدأ بعدها بلا شرط ، وقال بذلك ابن مالك ، ومنه قول   الفرزدق :

          إذا باهلي تحته حنظلية    له ولد منها فذاك المدرع

7 ـ ومنه قول المتنبي :

         إذا أنت أكرمت الكريم ملكته    وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

ومنه قول بشار :

      إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى     ضمئت وأي الناس تصفو مشاربه

* " إذا " من الظروف الملازمة الإضافة للجملة الفعلية .

نحو قوله تعالى : { حتى إذا أخذت الأرض }1 ، وقوله تعالى : { إذا زلزلت الأرض زلزالها }2 .

* وقد تتجرد إذا للظرفية المطلقة ، وهى حينئذ تكون ظرفا دالا على الحال ، غير متضمنة معنى الشرط ، وغالبا ما تكون بعد القسم .

نحو قوله تعالى : { والليل إذا يغشى }3 ، وقوله تعالى : { والنجم إذا هوى }4 ،

وقوله تعالى : { والضحى والليل إذا سجى }5 .

ومنه قول الشاعر :

          وندمانٍ يزيد الكأس طيبا    سقيت إذا تغورت النجوم

وقد اختلف النحاة في تقدير العامل في " إذا " الدالة على الحالية بعد القسم ، فقدره الرضي بمصدر مضاف محذوف ، تقديره : وعظمة الليل ، وعظمة النجم .

ـــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 24 يونس .

2 ـ 1 الزلزلة .

3 ـ 1 الليل .

4 ـ 1 النجم .

5 ـ 1 الضحى .



ثانيا ـ إذ :

ظرف للزمان الماضي بمعنى " حين " ، ويغلب إضافتها إلى الفعل .

نحو قوله تعالى : { فلولا إذ جاءهم بأسنا }1 .

وقوله تعالى : { إذ همَّ قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم }2 .

46 ـ وقوله تعالى : { فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا }3 .

* وقد تأتى اسما للدلالة على الزمن المستقبل ، وحينئذ لا تكون إلا ظرفا للزمان .

نحو قوله تعالى : { فسوف يعلمون إذ الأغلال فى أعناقهم }4 .

* كما تضاف للمضارع كقوله تعالى { إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا }5 .

8 ـ ومنه قول الخنساء :

          وإذ تتحاكم الرؤساء فينا    لدى أبياتنا وذوى الحقوق

" فإذ " في قوله : إذ الأغلال اسم مبنى على السكون في محل نصب ظرف للزمان المستقبل متعلق بيعلمون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين .

ومنه قوله تعالى : { إذ يريكموهم الله في منامكم }6 .

وقوله تعالى : { إذ يقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض }7 .

ومنه قول النابغة الذبياني :

        إذ أصنع البيت في سوداء مظلمة     تقيد العير لا يسرى بها الساري

* وتأتى " إذ " مضافا إليه ، وغالبا ما تضاف لكلمة " بعد " ، و " حين " ، و " يوم "

و " قبل " ، و " وساعة " .

نحو قوله تعالى : { ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله }8 .

ـــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 43 الأنعام .      2 ـ 11 المائدة .

3 ـ 40 التوبة .       4 ـ 71 غافر .

5 ـ 40 التوبة .       6 ـ 43 الأنفال .

7 ـ 49 الأنفال .     8 ـ 71 الأنعام .



وقوله تعالى : { وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم }1 .

" فإذا " في الآيتين السابقتين مضافا إليه لبعد في محل جر .

وقد يحذف جزء من الجملة التي تضاف إليها " إذ " ، كقول الشاعر * :

           هل ترجعن ليال قد مضين لنا    والعيش منقلب إذ ذاك أفنانا

الشاهد قوله : إذ ذاك أفنانا ، فقد أضاف إذ إلى جملة حذف جزء منها ، وهو الخبر إذا اعتبرنا ذاك مبتدأ ، والتقدير : إذ ذاك كذلك ، أو حاصل .

أو المبتدأ إذا جعلنا ذاك هي الخبر ، والمبتدأ محذوف ، والتقدير : إذ الأمر ذاك .

وقد تحذف الجملة كلها ويعوض عنها بالتنوين ، فيلتقي ساكنان ، سكون البناء ، وسكون التنوين ، فيحرك سكون البناء بالكسرة ، لذلك أطلق على تنوينها تنوين

العوض . نحو : قوله تعالى : { وانتم حينئذ تنظرون }2 .

وقوله تعالى : { ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون }3 .

والتقدير في الآية الأولى : وأنتم حين إذ بلغت الروح الحلقوم تنظرون .

وفي الثانية : يوم إذ تقوم الساعة يخسر المبطلون .

وكما تضاف إذ للجملة الفعلية ، تضاف أيضا للجمل الاسمية .

نحو : زرته إذ هو في البيت ، ومنه قوله تعالى { واذكروا إذ أنتم قليل }4 .

ومنه قوله تعالى : { ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت }5 .

* وتأتي " إذ " مفعولا به . كقوله تعالى : { واذكروا إذ كنتم قليلا }6 .

وقوله تعالى : { واذكروا إذ جعلكم خلفاء }7 .

ـــــــــــــــــــــ

1 ـ 115 التوبة . 4 ـ 26 الأنفال .    

* الشاهد بلا نسبة . 5 ـ 93 الأنعام .

2 ـ 84 الواقعة . 6 ـ 86 الأعراف .    

3 ـ 27 الجاثية .  7 ـ 69 الأعراف .

   

" فإذ " في الآيتين اسم مبنى على السكون في محل نصب مفعول به لاذكروا .

* وتأتى بدلا من المفعول به ، كقوله تعالى : { اذكر أخا عاد إذ أنذر قومه }1 .

وقوله تعالى : { واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها }2 .

" فإذ " في الآيتين اسم مبنى على السكون في محل بدل من " أخا " ، و من           " مريم " .

* وتأتى " إذ " ، و " إذا " حرفين ، وليس هذا موضعه ، فمن أراد الاستزادة ، فلينظر كتابنا المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها .



ثالثا ـ متى :

* اسم استفهام  مبنى على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية ، متعلق   بالفعل ، إذا تلاه فعل ، وتستعمل للزمن الماضي والمستقبل .

نحو : متى حضرت ؟ ، متى سافرت ؟

أما إذا تلاه اسم ، فيكون متعلقا بمحذوف خبر مقدم ، والاسم بعده مبتدأ مؤخر .

47 ـ نحو قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد ‘ن كنتم صادقين }3 .

وقوله تعالى : { متى نصر الله }4 ، وقوله تعالى { ويقولون متى هو }5 .

* وقد تأتى " متى " مبنية ، ولكنها في محل جر بأحد حرفي الجر : إلى ، أو حتى .

نحو : إلى متى هذا التقاعس ؟ ، وحتى متى تتغطرس ؟

* وتأتى اسم شرط لتعميم الزمان ، يجزم فعلين ، رابطا لجواب الشرط بفعله ، مبنيا على السكون في محل نصب على الظرفية ، نحو : متى تسافر أسافر معك .

ــــــــــــــــــــ

1 ـ 21 الأحقاف .

2 ـ 16 مريم .

3 ـ 38 الأنبياء .

4 ـ 214 البقرة .

5 ـ 51 الإسراء .



9 ـ ومنه قول طرفة بن العبد :

           متى ما يشأ يوما يقــده لحتفه     ومن يك في حبل المنية ينقــد

          فمالي أراني وابن عمى مالكا     متى أدن منه ينأى عنى ويبعد

ومنه قول زهير بن أبى سلمى :

          متى تبعتوها تبعتوها ذميمــة     وتضرى إذا ضريتموها فتضرم



رابعا ـ أيان :

ظرف لما يستقبل من الزمان تضمن معنى الاستفهام ، ولا يستعمل إلا في موضع   التفخيم ، لأن فيها تعظيم .

48 ـ نحو قوله تعالى : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها }1 .

وقوله تعالى : { يسأل أيان يوم القيامة }2 ، وقوله تعالى : { أيان يبعتون }3 .

وقيل إنها في الآية السابقة ظرف لتمام الزمان .

وفى الكشاف في آخر سورة الأعراف ، قيل اشتقاقه من " أي " " فعلان " منه ، لأن  معناه ، أي وقت ، وأي فعل ، من أويت إليه ، لأن البعض آوى إلى الكل متساند   إليه .

قال صاحب البرهان في علوم القرآن : وهو بعيد يعنى قول الزمخشري .

وقيل أصله : أي أوان (4) ، وأي آن ، ومعناه : أي حين .

* وتأتى " أيان " اسم شرط مبنى على الفتح يجزم فعلين ، ويكون بمعنى متى

الزمانية . نحو : أيان تطع الله يجعل لك مخرجا ، وأيان تجتهد تنجح .

10 ـ ومنه قول الشاعر :

          أيان نؤمنك تأمن غيرنا وإذا    لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا

ــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 187 الأعراف . 2 ـ 6 القيامة .

3 ـ 2 النحل . 4 ـ البرهان في علوم القرآن ج4 ، ص251 .



خامسا ـ مذ ومنذ :

ظرفان للزمان ، " مذ " مبنية على السكون ، و " منذ " مبنية على الضم ، وكلاهما في محل نصب على الظرفية الزمانية ، إذا تلاهما جملة فعلية أو اسمية ، ويكون ما بعدهما من الجمل فلا محل جر بالإضافة ، ومنذ أصل ومذ مخففة عنها ، والأغلب أن يليها جملة فعلية . نحو : لم أتخلف مذ وعدتك بالحضور ، ولم أقصر منذ  علمتني .

ومنه قول الفرزدق :

          ما زال مذ عقدت يداه إزاره     فسما فأدرك خمسة الأشبار

11 ـ ومنه قول امرئ القيس :

        تلك الجياد عليها القوم مذ نتجت     كانوا لهن غداة الروع أحلاسا

ومثال الجملة الاسمية : لم أقصر في واجبى مذ أنا طالب ، ولقد قاطعتني منذ محمد سافر .

ومنه قول الكميث بن معروف :

          ما زلت محمولا علىَّ ضغينة     ومضطلع الأضغان مذ أنا يافع

* وتأتى مذ ومنذ اسمين ، والاسم المفرد بعدهما مرفوع ، إما على الفعلية ، لفعل محذوف ، يقدر بكان أو مضى ، نحو : ما رأيته مذ يوم الجمعة ، أو منذ يومان .

والتقدير : مذ كان يوم الجمعة ، أو منذ كان يومان ، وهما حينئذ ظرفان مضافان إلى جملة حذف صدرها .

أو مرفوعان على الخبرية ، والاسم بعدهما مبتدأ ، والتقدير : بيني وبين لقائه  يومان .

* وتأتى مذ ومنذ حرفي جر شبيه بالزائد .

نحو : ما ذهبت إلى عملي مذ يومين ، وما التقيت بمحمد منذ أسبوع .

12 ـ ومنه قول امرئ القيس :

          قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان     ورسم عفت آياته منذ أزمان (1)

والشاهد قوله : منذ أزمان ، حيث اعتبر جمهور النحاة مذ ومنذ حرفي جر وما بعدهما مجرور بهما ، باعتبار أنهما مجردان من الظرفية ، وفى هذه الحالة لا يجران إلا   الزمان ، لأنهما لابتداء غاية الأيام والأحيان .

فإن تلاهما زمن ماض فهما بمعنى " من " نحو : مل شاهدته مذ حلول الصيف ،

أو منذ يوم الخميس .

وإن تلاها زمن حاضر ، فهي بمعنى " في " و " إلى " ، فيدخلان على الزمان الذي وقع فيه ابتداء الفعل وانتهاؤه  ، نحو : ما رأيته مذ اليوم ، أو منذ يومنا .

فإن كان الزمن الماضي بعدهما معدودا ، فهما حرفا غاية فى المعنى .

نحو : ما رأيته مذ يومين ، أو منذ أربعة أيام .

والتقدير : أمد انقطاع الرؤية يومان ، أو أربعة أيام .



سادسا ـ بينا وبينما :

كلاهما ظرف للزمان ، ملازمان للجملة الاسمية كثيرا ، والفعلية قليلا ، وأصلهما " بين " زيد في الأولى " الألف " وفي الثانية " ما " ، وهما مبنيان على الفتح في محل

نصب . نحو : بينا كنت أسير قابلني صديقي ، وبينا أنا جالس مر بي محمد ،

ونحو : بينما نسير في الطريق أبصرنا رجلا ضريرا .

* ومن النحاة من يضيفهما إلى الجملة بعدهما ، ومنهم من يكفهما عن الإضافة ، بسبب ما لحقهما من الزيادة ، وهو الأحسن .

13 ـ ومنه قول عنبر بن لبيد العذري :

            استقدر الله خبرا وارضين به    فبينما العسر إذ دارت مياسير

ــــــــــــــــــــــ

1 ـ ويروى عجز البيت أيضا : وربع خلت آثاره منذ أزمان .



سابعا ـ أمس : يأتي مبنيا ، ويأتي معربا .

* المبني ظرف للزمان ، يقصد به اليوم الذي يسبق يومك هذا ، وهو نكرة مبنى على الكسر . نحو : مضى أمسِ بما فيه ، وأمسِ الفائت لا يعود ، وسافرت أمسِ .

14 ـ ومنه قول الخنساء :

          أراها والها تبكى أخاها    عشية رزئه أو غب أمسِ

" فأمسِ " في الأمثلة السابقة نكرة مبنية على الكسر .

* والمعرب ظرف للزمان معناه أحد الأيام الغابرة ، وكذا إذا دخلته " أل " التعريف.

نحو : كل يوم يصبح أمسا ، وبالأمس أقيمت ندوة كبرى .

49 ـ ومنه قوله تعالى : { فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس }1 .

وقوله تعالى : { فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه }2 .

* وقد يخرج أمس عن ظرفيته ، فيكون مبنيا على الكسر في محل رفع فاعل .

15 ـ ومنه قول الشاعر * :

          اليوم أعلم ما يجيء به     ومضى بفضل قضائه أمسِ

" فأمسِ " اسم زمان مبنى على الكسر ، في محل رفع فاعل للفعل قضى .

* ويأتي في محل نصب مفعول به ، كقول زياد الأعجم :

         رأيتك أمس خير بنى معد    وأنت اليوم خير منك أمسِ

" فأمسِ " الأول اسم زمان مبنى على الكسر ، في محل نصب مفعول به ثان .

* ويأتي في محل جر بأحد أحرف الجر التالية : من ، أو مذ ، أو منذ .

نحو : ما رأيته من أمسِ ، أو مذ أمسِ ، أو منذ أمسِ .

* وقد يجر بالإضافة ، كقول عمرو بن الشريد :

       ولقـد قتلتكُــمُ ثناء وموحـــِدا      وتركت مُرة مثل أمسِ الدابر

ــــــــــــــــــــ

1 ـ 24 يونس .  2 ـ 18 القصص .

* الشاهد بلا نسبة .



" فأمسِ " مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه لمثل .

* وبعض القبائل تمنعه من الصرف مطلقا ، كقول الشاعر* :

            لقد رأيت عجبا مذ أمسا     عجائزا مثل الأفاعي خمسا

" فأمسا " مجرور بمذ وعلامة جره الفتحة الظاهرة على آخره نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف والألف للإطلاق .

ومنه قول الآخر :

           اعتصم بالرجال إنْ عن يأس     وتناس الذي تضمن أمسُ

" أمسُ " فاعل لتضمن مرفوع بالضمة ، وهو ممنوع من الصرف ، ومانعه  التعريف ، والعدل ، لأنه معدول عن الأمس .



نماذج من الإعراب



45 ـ قال تعالى { وإذا رأيت ثم رأيت نعيما }

وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، مبنى على السكون في محل نصب ، متعلق برأيت الأول .

رأيت : فعل وفاعل . والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذا إليها .

وليس لرأيت مفعول ظاهر ، أو مقدر وذلك لإشاعة الرؤية وتعميمها ، كأنه قيل : وإذا أوجدت الرؤية .

ثم : اسم إشارة للمكان البعيد مبنى على الفتح فى محل نصب على الظرفية   المكانية ، متعلق برأيت الأول أيضا ، وهو بمعنى هناك .

والتقدير : إذا صدرت منك الرؤية في ذلك المكان رأيت .

رأيت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

نعيما : مفعول به لرأيت الثانية منصوب بالفتحة .



6 ـ قال الشاعر :

        والنفس راغبة إذا رغبتها    وإذا ترد إلى قليل تقنع

والنفس : الواو حسب ما قبلها ، ونفس مبتدأ مرفوع بالضمة .

راغبة : خبر مرفوع بالضمة .

إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، متعلق بالنفس ، لأنه جواب الشرط .

رغبتها : فعل وفاعل ومفعول به . والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها .

وإذا : الواو حرف عطف ، إذا وما بعدها عطف على ما قبلها .

ترد : فعل مضارع مبنى للمجهول مرفوع بالضمة ، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره يعود على النفس .

إلى قليل : جار ومجرور متعلقان بترد .

تقنع : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي يعود على النفس .



7 ـ قال الشاعر :

       إذا أنت أكرمت الكريم ملكته     وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

إذا : ظرف للزمان المستقبل ، متضمن معنى الشرط غير جازم ، مبنى على السكون فى محل نصب متعلق بجوابه ، وهو مضاف ..

أنت : ضمير منفصل مبنى على الفتح في محل رفع مؤكد للفاعل المقدر مع فعله المحذوف عند الجمهور ، أو مبتدأ حذف خبره عند سيبويه والأخفش وابن مالك ،

والفعل والفاعل والضمير المؤكد في محل جر بإضافة إذا إليهم .

وتقدير الفعل مع فاعله : إذا أكرمت أنت ، والفعل المحذوف يفسره الفعل الواقع بعد الضمير أنت ،

أي : إذا أكرمت أنت أكرمت .

أكرمت : فعل وفاعل .

الكريم : مفعول به .

ملكته : فعل وفاعل ومفعول به .

والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غبر جازم .

وإن : الواو حرف عطف ، وإن شرطية جازمة لفعلين ، حرف مبنى على السكون .

أنت : له نفس إعراب أنت السابق .

أكرمت : فعل وفاعل .

اللئيم : مفعول به . وجملة أكرمت ... الخ في محل جزم بإن .

تمردا : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والألف للإطلاق ، والجملة في محل جزم جواب الشرط .



46 ـ قال تعالى { فقد نصره إذ أخرجه الذين كفروا }

فقد : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وقد حرف تحقيق .

نصره : فعل ماض والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

الله : لفظ الجلالة فاعل . والجملة في محل جزم جواب الشرط .

إذ : ظرف للزمان الماضي بمعنى حين ، مبنى على السكون في محل نصب متعلق بنصر ،

وهو مضاف ..

أخرجه : فعل ماض والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والجملة في محل جر

مضاف إليه .

الذين : اسم موصول مبنى على الفتح في محل رفع فاعل .

كفروا : فعل ماض مبنى على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والوا في محل رفع فاعل ، والألف

فارقة ، والجملة لا محل لها صلة الموصول .



8 ـ قال الشاعر :

       وإذ تتحاكم الرؤساء فينا     لدى أبياتنا وذوى الحقوق

وإذ : الواو حسب ما قبلها ، إذ ظرف لما يستقبل من الزمان ، مبنى على السكون فى محل نصب ، متعلق بالفعل بعده ، وهو مضاف ..

تتحاكم : فعل مضارع مرفوع . والرؤساء فاعل مرفوع بالضمة .

وجملة تتحاكم في محل جر بالإضافة .

فينا : جار ومجرور متعلقان بتتحاكم .

لدى : ظرف مكان مبنى على السكون في محل نصب متعلق بتتحاكم ، وهو  مضاف ،

أبياتنا : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وأبيات مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وذوي : الواو حرف عطف ، ذوي معطوف على أبياتنا مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وهو مضاف ..

الحقوق : مضاف إليه مجرور بالكسرة .



47 ـ قال تعالى { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين }

ويقولون : الواو للاستئناف ، يقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

متى : اسم استفهام مبنى على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية ، متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

هذا : اسم إشارة مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .

الوعد : بدل مرفوع بالضمة .

إن كنتم : إن حرف شرط جازم ، كنتم فعل ماض ناقص ، والتاء في محل رفع اسمه ، والميم علامة الجمع ، والجملة في محل جزم فعل الشرط .

صادقين : خبر كنت منصوب بالياء .

وجواب إن محذوف تقديره : فعينوا موعده ، والخطاب للرسول وأصحابه .



9 ـ قال الشاعر :

      متى ما يشأ يوما يقده لحتفه     ومن يك في حبل المنية ينقدِ

متى : اسم شرط جازم لفعلين ، مبنى على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية ، متعلق بالفعل يشأ بعده .

ما يشأ : ما زائدة حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب ، يشأ فعل مضارع مجزوم فعل الشرط ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، يعود على الموت ، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

يوما : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيشأ قبله .

يقده : فعل مضارع جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى الموت ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب ، جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء ، ولا بإذا الفجائية ، وجملة متى يشأ ... الخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

لحتفه : جار ومجرور متعلقان بالفعل بعده ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

ومن : الواو حرف عطف ، ومن اسم شرط جازم مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ .

يك : فعل مضارع ناقص فعل الشرط ، مجزوم وعلامة جزمه السكون ، على النون المحذوفة

للتخفيف ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود إلى من .

في حبل المنية : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر يك ، وحبل مضاف ، والمنية مضاف إليه مجرور بالكسرة .

ينقد : فعل مضارع جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون المقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة الروي ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على من .

وخبر " من " جملة الشرط مع الجواب على الرأى الصحيح .

وجملة " من " ... إلخ عطف على جملة متى ومدخولها لا محل لها من الإعراب .



48 ـ قال تعالى { يسألونك عن الساعة أيان مرساها }

يسألونك : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والكاف ضمير متصل مبنى على الفتح في محل نصب مفعول به .

وجملة يسألونك لا محل لها من الإعراب مستأنفة مسوقة لبيان نمط من ضلالهم .

عن الساعة : جار ومجرور متعلقان بيسألونك .

أيان : اسم استفهام مبنى على الفتح في محل نصب على الظرفية الزمانية ، متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

مرساها : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وجملة أيان مرساها في محل جر بدل من الساعة .

وقيل : أيان متعلق بفعل محذوف يفسره الفعل يسألونك ، ومرساها فاعل للفعل المحذوف ، والتقدير : يسألونك أيان مرساها .



10 ـ قال الشاعر :

            أيان نأمنك تأمن غيرنا وإذا     لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا

أيان : اسم شرط جازم مبنى على الفتح في محل نصب على الظرفية الزمانية .

نأمنك : فعل مضارع فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

يأمن : فعل مضارع جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

غيرنا : غير مفعول به ، والضمير المتصل فى محل جر مضاف إليه .

وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف للزمان المستقبل تضمن معنى الشرط ، مبنى على السكون في محل نصب متعلق بتدرك ، وهو مضاف ،

لم تدرك : لم حرف نفى وجزم وقلب ، يدرك فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : أنت .

الأمن : مفعول به . وجملة لم تدرك في محل جر بالإضافة لإذا .

وجملة إذا وما في حيزها معطوفة على جملة أيان وما في حيزها .

منا : جار ومجرور متعلقان بتدرك .

لم تزل : لم حرف نفى وجزم وقلب ، تزل فعل مضارع مجزوم ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

حذرا : خبر تزل منصوب ، وجملة لم تزل ... إلخ لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .



11 ـ قال الشاعر :

        تلك الجياد عليها القوم مذ نتجت     كانوا لهن غداة الروع أحلاسا

تلك : اسم إشارة مبنى على الفتح في محل رفع مبتدأ ، والبعض يعرب " تا " اسم إشارة مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ أيضا ، واللام للبعد ،والكاف حرف خطاب ، وكلا الإعرابين صحيح .

الجياد : خبر مرفوع ، والجملة لا محل لها من الإعراب ابتدائية .

عليها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

القوم : مبتدأ مؤخر ، وجملة عليها القوم في محل نصب حال من الجياد ، والرابط الضمير في

" عليها " .

مذ : ظرف زمان مبنى على السكون فى محل نصب متعلق بنتجت .

نتجت : فعل ماض مبنى على الفتح ، والتاء للتأنيث الساكنة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا

تقديره : هي يعود على الجياد .

وجملة نتجت في محل جر بإضافة مذ إليها .

كانوا : فعل ماض ناقص مبنى على الضم ، وواو الجماعة في محل رفع اسمه .

لهن : جار ومجرور متعلقان بـ " أحلاسا " الآتي .

غداة : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بـ " كانوا " ، وهو مضاف ..

الروع : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

أحلاسا : خبر كانوا منصوب بالفتحة .

وجملة كانوا ... إلخ في محل نصب حال من القوم ، والرابط الضمير في كانوا .



12 ـ قال الشاعر :

        قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان     ورسم عفت آياته منذ أزمان

قفا : فعل أمر مبنى على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعله .

نبك : فعل مضارع مجزوم في جواب طلب الأمر ، وعلامة جزمه حذف الياء ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن .

وجملة قفا ... إلخ ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

من ذكرى : جار ومجرور متعلقان بنبك ، وذكرى مضاف ..

حبيب : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

وعرفان : الواو حرف عطف ، عرفان معطوف على حبيب مجرور مثله .

ورسم : الواو حرف عطف ، ورسم معطوف على حبيب ، مجرور مثله .

عفت : فعل ماض مبنى على الفتح المقدر على الألف المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين ، منع من ظهورها التعذر ، والتاء حرف تأنيث ساكن .

آياته : فاعل مرفوع ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

منذ : حرف جر مبنى على الضم لا محل له من الإعراب .

أزمان : اسم مجرور بمذ ، والجار والمجرور متعلقان بعفت .

وجملة عفت ... إلخ في محل جر صفة لرسم .



13 ـ قال الشاعر :

       استقدر الله خيرا وارضينَّ به    فبينما العسر إذ دارت مياسير

استقدر : فعل أمر مبنى على االسكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

الله : مفعول به منصوب .

خيرا : منصوب على نزع الخافض ، والتقدير : استقدر الله بخير .

وارضين : الواو حرف عطف ، أرضين فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والنون حرف مبني لا محل له من الإعراب ، وجملة ارضين معطوف على ما قبله .

به : جار ومجرور متعلقان بـ " ارضين " .

فبينما : الفاء حرف تعليل ، بين ظرف مكان منصوب على الظرفية ، وما زائدة ، وجملة فبينما العسر كائن لا محل لها من الإعراب تعليلية .

العسر : مبتدأ مرفوع ، والخبر محذوف تقديره : كائن .

إذ : فجائية حرف مبنى لا محل له من الإعراب .

دارت : فعل ماض مبنى على الفتح ، والتاء للتأنيث .

مياسير : فاعل مرفوع بالضمة ، وجملة إذ وما في حيزها في حكم جملة جواب الشرط غير الجازم لا محل لها من الإعراب .

وفى البيت شاهدان هما : بينما الظرفية المكانية ، وإذ الفجائية التي جاءت حرفا وخرجت عن

الظرفية .



14 ـ قال الشاعر :

        أراها والها تبكى أخاها     عشية رزئه أو غب أمس

أراها : فعل ماض مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به , إذا اعتبرنا أرى بصرية ، أول مفعول به أول إذا اعتبرناها علمية .

والها : حال منصوبة بالفتحة على الوجه الأول ، ومفعول به ثان على الوجه   الآخر ، وجملة أراها ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

تبكى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي .

أخاها : مفعول به لتبكي ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف  إليه ، وجملة تبكى في محل نصب حال من تعدد الحال على الرأي الأول ، أو في محل نصب مفعول به من تعدد المفعول به الثاني لرأيت العلمية .

عشية : ظرف زمان منصوب ، وهو مضاف ،

رزئه : مضاف إليه مجرور ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

أو غب : أو حرف عطف ، غب معطوف على عشية منصوب مثله ، وهو   مضاف ،

أمس : ظرف زمان مبنى على الكسر في محل جر مضاف إليه .



49 ـ قال تعالى { فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس }

فجعلناها : الفاء حرف عطف ، جعلناها فعل وفاعل ومفعول به أول .

حصيدا : مفعول به ثان .

كأن : مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف ، والتقدير : كأنها .

لم تغن : لم حرف نفى وجزم وقلب ، تغن فعل مضارع مجزوم وعلامته حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي .

وجملة لم تغن ... إلخ في محل رفع خبر كأن .

بالأمس : جار ومجرور متعلقان بتغن ، وأراد بالأمس مطلق الزمان الماضي لا خصوص اليوم الذي قبل يومك ، لذلك أعرب ، وأدخل عليه أل ، ولو قال أمس للزم البناء على الكسر والتجرد من أل .



15 ـ قال الشاعر :

      اليوم أعلم ما يجيء به     ومضى بفضل قضائه أمس

اليوم : مبتدأ مرفوع .

أعلم : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .

ما : اسم موصول مبنى على السكون في محل نصب مفعول به .

يجيء : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود إلى اليوم .

به : جار ومجرور متعلقان بيجيء ، وجملة يجيء ... إلخ لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة أعلم ... إلخ في محل رفع خبر المبتدأ .

ومضى : الواو حرف عطف ، مضى فعل ماض مبنى على الفتح المقدر للتعذر .

بفضل : جار ومجرور متعلقان بمضى ، وهو مضاف ..

قضائه : مضاف إليه ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

أمس : فاعل مبنى على الكسر في محل رفع .
المفعول فيه " الظرف "



تعريفه : اسم يذكر لبيان زمان الفعل أو مكانه ، متضمن معنى " في " .

نحو : حضرت اليوم لزيارتكم ، وأقمت في مكة أسبوعا ، ومنه قوله تعالى :

1 ـ { وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا }1 ،

وقوله تعالى : { وبنينا فوقكم سبعا شدادا }2 .



العامل في المفعول فيه :

العامل فى الظرف هو الفعل كما في الأمثلة السابقة ، ويعمل فيه غير الفعل مما يشبهه وهو :

1 ـ المصدر ، نحو : حضورك اليوم مدعاة للخير ، ونحو : جلوسي غدا في البيت يدخل البهجة على أطفالي .

28 ـ ومنه قوله تعالى : { وما ظَنُّ الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة }3 ، وقوله تعالى : { فويل يومئذ للمكذبين }4 .

فالظروف في النماذج السابقة وهى : " اليوم ، وغدا ، ويوم القيامة ، ويومئذ " نجد أن الذي عمل فيها النصب هو المصدر : " حضور ، وجلوس ، وظن ، وويل " .

2 ـ اسم الفاعل ، نحو : أنا قادم الساعة ، ومسافر يوم الجمعة ، 29 ـ ومنه قوله تعالى :{ وانشقت السماء فهي يومئذ واهية }5 ، " فالساعة ، ويوم الجمعة " كل منهما عمل فيه اسم الفاعل " قادم ، ومسافر ، وواهية " .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 34 لقمان . 2 ـ 12 النبأ .

3 ـ 60 يو نس . 4 ـ 11 الطور .

5 ـ 16 الحاقة .



3 ـ اسم المفعول ، أنت محمود غدا في عملك ، وأنا مرهق اليوم .

ويجوز أن يكون منه :

30 ـ قوله تعالى : { ألا يَظُنُ أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم ، يوم

يقوم الناس لرب العالمين }1 . " فغدا " العامل فيه اسم المفعول " محمود " ، و " اليوم " العامل فيه " مرهق " ، " ويوم " في الآية الثانية ظرف يجوز أن يكون عامله مقدر أي : يبعثون يوم يقوم الناس ، ويجوز أن يكون عامله اسم المفعول " مبعوثون " ، وقال بعضهم إنه بدل من يوم عظيم لكنه بُني {2} .

4 ـ الصفة المشبهة ، نحو : على حليم عند الغضب ، وشجاع عند المكاره .

فالظرف " عند " العامل فيه الصفة المشبهة " حليم ، وشجاع " .



حذف عامل المفعول فيه " أو ما يتعلق به "

المفعول فيه يكون منصوبا دائما ، وناصبه هو اللفظ الدال على المعنى الواقع فيه ، كما بينا ذلك في موضعه ، ولهذا اللفظ حالات ثلاث هي :

1 ـ أن يكون العامل مذكورا في الجملة :

نحو : جلست في الحديقة ساعة ، وانتظرت صديقي لحظة .

فعامل الظرف في المثالين السابقين هو الفعل " جلس ، وانتظر " ، وهذا العامل مذكور في الجملة المشتملة عللا الظرف، يستوي في ذلك أن يكون العامل هو الفعل أو شبهه . 2 ـ أن يكون العامل محذوفا جوازا : وذلك إذا كان خاصا ، ودل عليه دليل ، كما هو الحال في جواب الاستفهام .

كأن تقول : متى جئت ؟ ، فيكون الجواب يوم الخميس .

وكم قطعت من مسافة ؟ ، فتقول : ميلين ، أو ميلا أو كيلا ... الخ .

ــــــــــــــــــ

1 ـ 4 ، 5 ، 6 المطففين .

2 ـ انظر البحر المحيط ج3 ص 439 وما بعدها ، والعكبري ج2 ص23 .



ففي الأمثلة السابقة أن ما يتعلق به الظرف جاز لك حذفه ، كما هو موضح في الأمثلة،  وكذلك يجوز لك إتباثه ، كأن تقول : جئت يوم الخميس ، وقطعت ميلين أو ميلا .

3 ـ أن يكون العامل محذوفا وجوبا :

يحذف عامل الظرف في عدة مواضع ، وذلك إذا كان كونا عاما يصلح أن يراد به كل حدث : ككائن ، أو موجود وحاصل ، وكان ووجد وحصل ، أو مضارعها ، خاصة إذا كان الظرف متعلقا بمحذوف صلة الموصول ، لأن متعلق الصلة لا يقدر إلا فعلا .



والمواضع التي يحذف فيها عامل الظرف وجوبا هي :

أ ـ إذا وقع الظرف صفة ، نحو : جلست بصحبة رجل عندك .

ونحو: رأيت عصفورا فوق الغصن ، ومنه قوله تعالى :{ هم درجات عند الله }1 .

عند من أجاز أن يكون الظرف " عند الله " متعلق بمحذوف صفة " لدرجات " .

ب ـ إذا وقع حالا ، نحو : مررت بمحمد عنك ، ورأيت الهلال بين السحاب .

" فعندك ، وبين السحاب " قد تعلق كل منها بمحذوف حال ، وبذلك وجب حذف المتعلق به " العامل " ، والتقدير : مررت بمحمد الجالس عندك ، ورأيت الهلال الكائن بين السحاب .

ج ـ إذا وقع خبرا ، نحو : عليّ عندك ، والطائر فوق الغصن  ، والنهر أمامك ، وتقدير العامل المحذوف : كائن عندك ، ومستقر فوق الغصن ، وموجود أمامك .

د ـ إذا كان صلة ، نحو : صافحت الذي عندك ، وسرني الذي معك .

حذف عاملا الظرف وجوبا في المثالين السابقين ، لكون كل منهما متعلق بمحذوف صلة ، والتقدير : استقر ، أو وجد ، لأن الصلة لا تكون إلا جملة  ، فنقول على

ــــــــــــ

1 ـ 163 آل عمران .



تقدير الكلام : صافحت الذي استقر عندك ، وسرني الذي وجد معك ، أو جاء أو استقر ، ونظائرها .

هـ ـ أن يكون الظرف مشغولا عنه ، نحو : يوم الجمعة سافرت فيه .

ونحو : الساعة ذهبت إلى عملي . ففي المثالين السابقين وجب حذف عامل الطرف ، لكون العامل المتأخر عوض عنه ن إذ لا يجوز أن نقول : سافرت يوم الجمعة سافرت  فيه ، ولا ذهبت الساعة ذهبت إلى عملي .

و ـ أن يكون قد سمع بحذف العامل  ، نحو قولهم في المثل : ذكرَ أمراً تقادم عهده " حينئذ الآن " ، ونحو : يومئذ الآن .

والتقدير : قد حدث ما تذكر حين إذ كان كذا ، واسمع الآن ، أو كان ذلك يومئذ ، واسمع الآن .



أقسام المفعول فيه

ينقسم المفعول فيه إلى قسمين :

1 ـ ظرف زمان .     2 ـ ظرف مكان .

ظرف الزمان :

هو كل اسم دل على زمان وقوع الفعل متضمن معنى " في " .

مثل : يوم ، دهر ، ساعة ، حين ، شهر ، ليلة ، غرة ، عشية ، بكرة ، سحر ، الآن ، أبدا ، أمس ، أيان ، آناء .

31 ـ نحو قوله تعالى : { يتلون آيات الله آناء الليل }1 .

32 ـ وقوله تعالى : { فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا }2



ظرف المكان :

هو كل اسم دل على مكان وقوع الفعل متضمن معنى " في " مثل :

فوق ، تحت ، بين ، أمام ، خلف ، يمين ، شمال ، ميل ، فرسخ ، حول ، حيث .

نحو قوله تعالى : { ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا }3 .

33 ـ وقوله تعالى : { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه }4 .



أولا ـ أقسام ظرف الزمان .

ينقسم ظرف الزمان إلى قسمين :

1 ـ ظرف زمان مبهم .

2 ـ ظرف زمان مختص أو محدود .

تعريف ظرف الزمان المبهم : هو كل ظرف دل على زمان غير معلوم أو معين .

مثل : دهر ، 34 ـ كقوله تعالى { وما يهلكنا إلا الدهر }5 .

ــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 113 آل عمران .     2 ـ 11 مريم .

3 ـ 68 مريم .            4 ـ 42 فصلت .

5 ـ 24 الجاثية .



حين ، كقوله تعالى { الله يتوفى الأنفس حين موتها }1 .

35 ـ وقوله تعالى :{ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون }2 .

وقت ، نحو : أمضيت في الرحلة وقتا طويلا .

زمان ، نحو : استغرقنا زمنا في البحث عن الآثار .

تعريف ظرف الزمان المختص ( غير المبهم ) :

هو كل ظرف دل على زمان مقدر ومعين .

مثل : ساعة ، نحو : انتظرتك ساعة .

يوم ، كقوله تعالى : { الله يحكم بينكم يوم القيامة }3 .

عشية ، وضحى ، 36 ـ كقوله تعالى : { لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها }4 .

شهرا ، نحو : أمضيت في دراسة البحث شهرا .

صيفا ، رحلت إلى مصر صيفا .

عاما ، كقوله تعالى { يحلونه عاما ويحرمونه عاما }5 .

وهناك كثير من الظروف الزمانية ، كبقية فصول السنة : الربيع ، والخريف ، والشتاء .

* الظروف المبهمة إذا أضيفت إلى ما يفك إبهامها صح ذلك .

 نحو : استغرقت رحلتي فصل الصيف ، وأمضيت فترة الشتاء في منزلي .

ـــــــــــــ

1 ـ 42 الزمر .

2 ـ 17 الروم .

3 ـ 141 النساء .

4 ـ 46 النازعات .

5 ـ 37 التوبة .



أقسام ظرف الزمان من حيث الجمود والتصرف .

ينقسم ظرف الزمان إلى قسمين :

1 ـ ظرف زمان متصرف .    2 ـ ظرف زمان جامد .

* ظرف الزمان المتصرف : هو كل اسم يصح أن يكون ظرفا ، وغير ظرف .

مثل : ساعة ، يوم ، أسبوع ، شهر ، سنة .

نحو قوله تعالى : { إن الساعة لآتية لا ريب فيها }1 .

37 ـ وقوله تعالى : { هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم }2 .

" الساعة " ظرف زمان لكنها جاءت منصوبة لأنها اسم إن ، و " يوم " ظرف زمان لكنها جاءت مرفوعة لوقوعها خبرا للمبتدأ هذا .

وبذلك يعرب الظرف الزماني المتصرف حسب موقعه من الجملة ، فيكون خبرا ، كما سبق ، وقد يأتي فاعلا ، كقوله تعالى { ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون }3 .

" فالساعة " ظرف للزمان ، ولكنها وقعت فاعلا للفعل يقوم .

ويأتي مجرورا كقوله تعالى : { يسألونك عن الساعة }4 .



ظرف الزمان الجامد " غير المتصرف " :

هو كل اسم لا يأتي إلا ظرفا للزمان ، ولا يخرج عن الظرفية .

وينقسم ظرف الزمان غير المتصرف إلى نوعين :

1 ـ ظرف الزمان الملازم النصب على الظرفية الظاهرة أو المقدرة ، إذا كان الظرف مبنيا .

ــــــــــــ

1 ـ 59 غافر .

2 ـ 119 المائدة .

4 ـ 87 الأعراف .

3 ـ 12 الروم .



مثل : قط ، عوض ، أيان ، أنى ، ذا صباح ، ذات مساء ، وصباح مساء .

نحو : ما اقتربت منه قطُّ ، ولا أفعله عوض .

38 ـ ومنه قوله تعالى : { فأتوا حرثكم أنىَّ شئتم }1 .

وقوله تعالى : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها }2

2 ـ ما يلزم النصب على الظرفية ، أو جره بأحد أحرف الجر : من ، إلى ، حتى ، مذ .. إلخ .

مثل : قبل ، بعد ، متى ، الآن .

فمثال تقدير النصب في قبل ، وبعد قوله تعالى : { لله الأمر من قبلُ ومن بعدُ }3 .

39 ـ ومنه قوله تعالى : { كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم }4 .

ففي المثالين السابقين نجد أن " قبل وبعد " قد جاء كل منها ظرف زمان مبنى على الضم في محل نصب على الظرفية الزمانية .

ومثال جرها ظاهرا ، إذا جاءت مضافة لفظا ، قوله تعالى : { إنا كنا من قبله مسلمين }5 .

ومثال " بعد " المجرورة لإضافتها قوله تعالى : { من بعد ما جاءتهم البينات }6 .



ثانيا ـ أقسام ظرف المكان

ينقسم ظرف المكان إلى قسمين :

1 ـ ظرف مكان مبهم .

2 ـ ظرف مكان مختص " غير مبهم " .

* ظرف المكان المبهم : هو كل اسم دل على ظرف مكان غير معين أو محدود .

ومن ذلك الجهات الأصلية ، والفرعية وهى :

أمام أو قدام ، نحو : وقف المعلم أمام الطلاب .

ـــــــــــــــــــــــ

1 ـ 223 البقرة .  2 ـ 187 الأعراف .

3 ـ 4 الروم .  4 ـ 94 النساء .

5 ـ 53 القصص . 6 ـ 53 النساء .



خلف ويمين وشمال ، كقوله تعالى : { ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم }1 .

 وقوله تعالى : { عن اليمين وعن الشمال عزين }2 .

فوق ، كقوله تعالى : { وبنينا فوقكم سبعا شدادا }3 .

تحت ، 40 ـ كقوله تعالى : { لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم }4 .

ومنها أيضا أسماء المقادير المكانية : الميل ، والفرسخ ، والكيلا ، والبريد .

* ظرف المكان المختص : هو كل اسم دل على مكان معين ، ومحدود بحدود  أربعة ، وهذا النوع لا يكون إلا مجرورا ، ومنه : الدار ، المدرسة ، الملعب ، القفص ، الميدان ، الجنة ، والمجرى ، والمرسى ، والمتكأ ، والمرصد .

نحو : خرجت من الدار ، وذهبت إلى المدرسة ، ووعد الله المؤمنين الدخول في الجنة . 41 ـ ومنه قوله تعالى : { وأعْتَدَتْ لهن متكأ }5 ،

وقوله تعالى : { واقعدوا لهم كل مرصد }6 .



أقسام ظرف المكان من حيث الجمود والتصرف .

ينقسم ظرف المكان إلى نوعين :

1 ـ ظرف مكان متصرف .     2 ـ ظرف مكان جامد ، غير متصرف .

* المتصرف : هو كل اسم مكان لا يتقيد بالنصب على الظرفية ، بل يأتي مرفوعا ، أو مجرورا ، أو منصوبا ، وذلك حسب موقعه من الجملة .

مثل : الجنة ، البيت ، المنزل ، أمام ، خلف ، قدام ، الميل ، الفرسخ .

ــــــــــ

1 ـ 17 الأعراف .

2 ـ 37 المعارج .

3 ـ 12 النبأ .

4 ـ 66 المائدة .

5 ـ 31 يوسف .

6 ـ 15 التوبة .



فمثال الرفع قول الرسول الكريم " الجنة تحت أقدام الأمهات " .

ومنه قول لبيد بن ربيعة :

          فغدت كلا الفرجين تحسب أنه    مولى المخافة خلفها وأمامها

ومثال النصب : من يعمل عملا صالحا حق له أن يدخل الجنة ،

ومنه قول ذي الرمة :

         وصحراء يحمى خلفها ما أمامها     ولا يختطيها الدهر إلا مخاطر

والشاهد في البيت الأول : " خلفها وأمامها " خلفها خبر أن مرفوع ، وأمامها معطوف عليه . والشاهد في البيت الثاني : " أمامها " فهو منصوب على الظرفية المكانية .

ومثال الجر قوله تعالى : { له معقبات من بين يديه ومن خلفه }1 .

وقوله تعالى : { إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم }2 .



* أما غير المتصرف : فهو كل اسم مكان لا يكون إلا ظرفا .

وينقسم إلى قسمين :

1 ـ نوع ملازم النصب على الظرفية المكانية الظاهرة أو المقدرة ، إذا كان الظرف  مبنيا ، ومن ذلك : بين وبينما كقوله تعالى : { والسحاب المسخر بين السماء والأرض }3 ، وقوله تعالى : { الله يحكم بينكم يوم القيامة }4 .

2 ـ ما يلزم النصب على الظرفية ، أو الجر بأحد أحرف الجر التالية :

من ، إلى ، حتى ، مذ ، منذ .

ومن تلك الظروف : فوق ، تحت ، لدى ، لدن ، عند ، ثَمَّ ، حيث .

نحو قوله تعالى : { وبنينا فوقكم سبعا شدادا }5 .

ــــــــــ

1 ـ 11 الرعد .

3 ـ 164 البقرة .

2 ـ 14 فصلت .

4 ـ 131 النساء.

5 ـ 2 النبأ .



ومثال الجر قوله تعالى : { لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش }1 .

وقوله تعالى : { إذ يبايعونك تحت الشجرة }2 .

وقوله تعالى : { لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم }3 .

وقوله تعالى : { لهم أجرهم عند ربهم }4 .

ومثال الجر قوله تعالى : { ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم }5 .

ومثال لدى ولدن قوله تعالى : { كل حزب بما لديهم فرحون }6 .

وقوله تعالى : { وهب لنا من لدنك رحمة }7 .

ومثال حيث قوله تعالى : { واقتلوهم حيث ثقفتموهم }8 .

ومثال جرها محلا قوله تعالى : { ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم }9 .



نصب ظرف الزمان وجره :

1 ـ ينصب ظرف الزمان إذا كان دالا على زمان الفعل سواء أكان مبهما أم محدودا " مختصا " ، بشرط أن يتضمن معنى " فى " .

نحو : مكث حينا ، وانتظرت مدة ، وحضرت اليوم ، وتأخرت ساعة .

ومنه قوله تعالى : { ولات حين مناص }10 .

* كما يجوز جره إذا سوغه المعنى واقتضاه ، نحو : غادرت المدينة في يوم  الجمعة . ومنه قوله تعالى : { وخل المدينة على حين غفلة من أهلها }11 .

ــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 41 الأعراف .   2 ـ 18 الفتح .

3 ـ 66 المائدة .      4 ـ 263 البقرة .

5 ـ 89 البقرة .       6 ـ 53 المؤمنون .

7 ـ 8 آل عمران .   8 ـ 191 البقرة .

9 ـ 68 يوسف .     10 ـ 3 ص .

11 ـ 15 القصص .



* فإذا لم يتضمن  معنى " في " يعرب حسب موقعه من الجملة .

نحو : يوم الجمعة يوم مبارك ، وجاء يوم الخميس .

ومنه قوله تعالى : { وأنذرهم يوم الحسرة }1 ، وقوله تعالى : { يخافون يوما }2 .

" فيوم " في المثال الأول مبتدأ ، وفى المثال الثاني فاعل ، وفى الآيتين :

مفعول  به . ويجوز في " يوم الحسرة " أن يكون ظرفا متعلقا بالفعل ، غير أن نصبه على المفعولية ، هو الوجه الأحسن .

2 ـ  ظرف المكان لا ينصب منه إلا ما كان مبهما ، أو سبه مبهم ، بشرط أن يتضمن معنى " في " نحو : مشيت أمام الجند ، ووقفت فوق المنبر ، وسرت ميلا .

* كما يجوز جره بالحرف ، نحو : البحر من ورائكم ، ومررت من أمامكم .

ومنه قوله تعالى : { فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب }3

* أما إذا كان ظرف المكان محدودا وجب فيه الجر . نحو : جلست في المنزل ، وذهبت إلى المدرسة ، وصليت في المسجد .

* فذا لم يتضمن معنى " في " أعرب بحسب العوامل الداخلة عليه " حسب موقعه من الجملة " نحو : المنزل واسع ، هذه مدرسة كبيرة ، والميل ثلث الفرسخ ، ورأيت ملعبا واسعا .

* وإذا كانت أسماء المكان مشتقة سواء أكانت مبهمة أم محدودة ، نصبت بشرط أن يكون ناصبها الفعل الذي اشتقت منه . نحو : وقفت موقف الحق ، وجلست مجلس

أهل العلم ، وذهبت مذهب أهل الفضل .

* فإذا كان عامله غير ما اشتق من وجب جره ، نحو : جلست فى مجلس زيد ، ونزلت في منزل أهل الفضل .

ــــــــــــ

1 ـ 39 مريم .

2 ـ 7 الإنسان .

3 ـ 71 هود .



ما ينوب عن المفعول فيه

1 ـ المصدر : إذا كان متضمنا معنى الظرف ، دالا على تعيين الوقت ، أو المقدار ، وفى هذه الحالة يكون الظرف مضافا إلى المصدر ، فيحذف الظرف المضاف ، ويقوم المصدر " المضاف إليه " مقامه .

نحو : ذهبت إلى عملي طلوع الشمس ، وسافرت خفوق النجم .

فهي في الأصل ذهبت إلى عملي وقت طلوع الشمس ، ووقت خفوق النجم .

ونحو : لقيتك مقدم الحجاج ، أي : زمن قدوم الحجاج .

ونحو : أجبتك صلاة المغرب ، أي : وقت صلاتها .

ومثله قولهم : فرقته طرفة عين ، أي : مدة طرفة عين .

ونزل المطر ركعتين من الصلاة ، وأقمت في البلد راحة مسافر .

أي : مدة ركعتين ، ومدة راحة مسافر .

ومنه قوله تعالى : { ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم }1 .

3 ـ ومنه قول عنترة :

           عهدي به مدّ النهار كأنما     خُضِبَ البنان ورأسه بالعظلم {2} .

والأصل : وقت مد النهار .

ومنه قول عبد الله بن جعفر بن أبى طالب :

            كلانا غني عن أخيه حياته    ونحن إذا متنا أشد تغانيا

أي : مدة حياته .

* ومثله في ظرف المكان : جلست قرب محمد ، وصليت خلف الإمام ،

ورحلت نحو الشرق ، وسافرت تجاه الشام .

ـــــــــــــــــــــــ

1 ـ 49 الطور .

2 ـ العظلم : شجر يختضب بورقه .



* وقد يكون المصر مؤولا من " ما " المصدرية الزمانية ، والفعل الماضي بعدها ، نحو : سأحمل جميلك ما حييت ، وتأويله : سأحمله حياتي ، أي : مدة حياتي .

42 ـ ومنه قوله تعالى : { ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما }1 .

وقوله تعالى : { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم }2 .

والتقدير في الآيتين : لا يؤديه إليك في جميع الأزمنة إلا في مدة دوامك قائما عليه ، وكنت شهيدا عليهم مدة دوامي فيهم .

2 ـ العدد المميز بالظرف ، أو المضاف إليه .

نحو : مشيت ثلاثة أيام ، وقطعت عشرين كيلا .

3 ـ المضاف إليه الدال على الكلية أو ، الجزئية .

43 ـ نحو : سرت كل الليل ، 44 ـ وارتحت بعض النهار .

وقطعت نصف ميل أو كله أو بعضه أو جميعه أو عامته .

4 ـ صفته ، نحو : صمت قليلا ، ووقفت طويلا ، وجلست غربي الشجرة . والتقدير : صمت وقتا قليلا ، وجلست مكانا غربي الشجرة .

4 ـ ومنه قول الأعشى :

           فشك غير طويل ثم قال له     اقتل أسيرك إنى مانع جارى

والشاهد : غير طويل ، فغير نائب عن الظرف ، وأصله : فشك زمنا غير طويل .

5 ـ الإشارة إليه ، نحو : سرت ذلك اليوم سيرا متعبا ، وسكنت تلك الجهة .

6 ـ بعض الألفاظ المسموعة :

فمما نُصب نصْب ظروف الزمان لكونها تضمنت معنى " في " بعض الألفاظ التي سمعت عن العرب ، نحو : أحقا أنك مسافر ، والتقدير : أفي الحق أنك مسافر .

ونحو : وجهد رأيي أنك مصيب ، أي : في جهد رأيي .

ــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 75 آل عمران .   2 ـ 117 المائدة .



ونحو : غير شك أنى سأزورك ، أي : في غير شك .

5 ـ ومنه قول عبد يغوث :

          أحقا عباد الله أن لست سامعا    نشيد الرعاء المغربين المتاليا

والتقدير : أفي الحق .

ومنه قول النابغة الجعدي :

            ألا أبلغ بنى خلف رسولا     أحقا أن أخلطكم هجاني

وقد نطق " بفي " في قول الآخر وهو قائد بن المنذر :

        أفي الحق أنى مغرم بك هائم     وأنك لا خل هواك ولا خمر

ومنه قول أبى زيد الطائي :

          أفي حق مواساتي أخاكم     بمالي ثم يظلمني السريس



نماذج من الإعراب



27 ـ قال تعالى { وما تدري نفس ماذا تكسب غدا }

وما   : الواو حرف عطف ، وما نافية لا عمل لها .

تدري : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل .

نفس : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة .

ما ذا " اسم استفهام مركب مبنى على السكون في محل نصب مفعول به مقدم  لتكسب ، وجملة تكسب ... الخ سدت مسد مفعولي تدري المعلقة بالاستفهام .

تكسب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقدير: هي يعود على النفس .

غدا : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بتكسب .

ويجوز أن تكون ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ ، وذا اسم موصول في محل رفع خبر .



28 ـ قال تعالى { وما ظَنُ الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة }

وما : الواو حرف عطف ، وما : استفهاميه مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ .

ظنُّ : خبر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف .

الذين : اسم موصول مبنى على الفتح في محل جر مضاف إليه .

يفترون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة فى محل رفع فاعله ، وجملة يفترون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

على الله : جار ومجرور متعلقان بيفترون .

الكذب : مفعول به منصوب بالفتحة .

يوم القيامة : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بالمصدر " ظَنُّ " ، والتقدير : أي شيء ظَنُّ المفترين في ذلك اليوم أنه صانع بهم .

ومفعولا الظن سدت مسدهما أن المقدرة وما بعدها ، ويم مضاف ، والقيامة مضاف إليه .



29 ـ قال تعالى { وانشقت السماء فهى يومئذ واهية }

وانشقت : الواو عاطفة ، انشق فعل ماض مبنى على الفتح ، والتاء للتأنيث حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب .

السماء : فاعل مرفوع .

فهي : الفاء عاطفة ، هي ضمير منفصل مبنى على الفتح في محل رفع مبتدأ .

يومئذ : ظرف زمان مضاف إلى مثله ، أي يوم مضاف ، وإذ مضاف إليه ، متعلق باسم الفاعل " واهية " ، والتنوين عوض عن الجملة المحذوفة بعد إذ ، وهي في الأصل مضافة إليها ، والتقدير : إذا بلغت النفس الحلقوم .

واهية : خبر المبتدأ هي .



30 ـ قال تعالى { ألا يَظُنُ أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم ، يوم يقوم الناس لرب العالمين }

ألا : الهمزة للاستفهام الإنكاري حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا نافية لا عمل لها .

يظن : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والظن هنا بمعنى اليقين ، أي ألا يؤمن  أولئك ، ولو أيقنوا ما نقصوا في الكيل والوزن .

أولئك : اسم إشارة مبنى على الكسر في محل رفع فاعل ، والكاف للخطاب حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب ، ويصح إعرابها كلمة واحدة .

أنهم : أن واسمها في محل نصب .

مبعوثون : خبر أن مرفوع .

وجملة أن ومعموليها سدت مسد مفعولي يظن .

ليوم : جار ومجرور متعلقان بمبعوثون ، ويجوز أن يكون متعلقا بمحذوف في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف .

عظيم : صفة ليوم ، تتبعه في وجوه إعرابه .

يوم : بدل ليوم السابق على الموضع ، ومحله النصب بمبعوثون ، أو بمقدر مثله ، ويجوز أن يكون عامله مقدر : أي يبعثون يوم القيامة .

يقوم : فعل مضارع مرفوع .

الناس : فاعل مرفوع ، وجملة يقوم ... الخ في محل جر بالإضافة ليوم .

لرب العالمين : لرب جار ومجرور متعلقان بيقوم ، وهو مضاف ، العالمين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .



31 ـ قال تعالى { يتلون آيات الله آناء الليل }

يتلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .

آيات : مفعول به منصوب بالكسرة ، وهو مضاف ..

الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور .

آناء : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيتلون ، وهو مضاف ..

الليل : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وجملة يتلون في محل رفع صفة ثانية لأمة .



32 ـ قال تعالى { فأوحى إليهم أن سبحوه بكرة وعشيا }

فأوحى : الفاء حرف عطف ، وأوحى فعل ماض مبنى على الفتح المقدر ، وعطوف على خرج في أول الآية ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على زكريا .

إليهم : جار ومجرور متعلقان بأوحى .

أن سبحوه : أن تفسيره لأنها وقعت بعد جملة متضمنة معنى القول ، وسبحوه فعل أمر مبنى على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل ، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به .

بكرة : ظرف زمان متعلق بسبحوه .

وعشيا : الواو عاطفة ، وعشيا عطف على بكرة . ويجوز في " أن " أن تكون مصدرية مفعولا به لأوحى .



33 ـ قال تعالى { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه }

لا يأتيه : لا نافية لا عمل لها ، يأتيه فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل ،

والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

الباطل : فاعل مرفوع بالضمة .

من بين : جار ومجرور متعلقان بيأتيه ، وبين مضاف ..

يديه : مضاف إليه مجرور بالياء ، ويدي مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

ولا : الواو عاطفة ، ولا نافية .

من خلفه : جار ومجرور معطوف على شبه الجملة السابق ، وخلف مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .



34 ـ قال تعالى { وما يهلكنا إلا الدهر }

وما : الواو عاطفة ، وما نافية لا عمل لها .

يهلكنا : يهلك فعل مضارع مرفوع ، ونا المتكلمين ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

إلا : أداة حصر لا عمل لها .

الدهر : فاعل مرفوع بالضمة .



35 ـ قال تعالى { فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون }

فسبحان : الفاء هي الفصيحة حرف مبنى على الفتح لا محل لها من الإعراب ، وكأنها أفصحت وأبانت عما تقدم من عظمة الله في الخلق ، وابتداء وقيام الساعة ، وسبحان مفعول مطلق لفعل محذوف مبنى على التح في محل نصب ، وهو مضاف،  

الله : لفظ الجلالة مضاف إليه .

حين : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بسبحان ، وهو مضاف . .

تمسون : فعل مضارع تام مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع  فاعله . وجملة تمسون في محل جر بالإضافة لحين .

وحين تصبحون : الواو حرف عطف ، وحين ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق

بتصبحون ، وتصبحون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . وجملة حين تصبحون معطوفة على جملة وحين تمسون .



36 ـ قال تعالى { لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها }

لم يلبثوا : لم حرف نفى وجزم وقلب مبنى على السكون لا محل له من الإعراب ، يلبثوا فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والألف فارقة . وجملة لم يلبثوا فى محل رفع خبر كأن في أول الآية .

إلا عشية : إلا أداة حصر ، وعشية ظرف زمان متعلق بيلبثوا .

أو ضحاها : أو حرف عطف ، وضحاها معطوف على عشية ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

قال الزمخشري : وقد صحت إضافة الضحى إلى العشية ، لما بينهما من الملابسة ، لاجتماعهما في نهار واحد ، وفائدة الإضافة هنا للدلالة على أن مدة لبثهم كأنها لم تبلغ يوما كاملا ، ولكن ساعة منه عشية أو ضحاه ، فلما ترك اليوم أضافه إلى عشية ، فهو كقوله : لم يلبثوا ساعة من نهار {1} .



37 ـ قال تعالى { هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم }

هذا : اسم إشارة مبنى على السكون في محل رفع مبتدأ .

يوم : خبر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ..

ينفع : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وجملة ينفع في محل جر مضاف إليه .

الصادقين : مفعول به منصوب بالياء .

ـــــــــــــــــــــــ

1 ـ نقلا عن إعراب القرآن الكريم وبيانه ج10 ص372 .



صدقهم : فاعل مؤخر مرفوع بالضمة ، وصدق مضاف ، والضمير المتصل في محل جر

مضاف إليه .

38 ـ قال تعالى { فأتوا حرثكم أنىَّ شئتم }

فأتوا : الفاء الفصيحة حرف مبنى على الفتح لا محل لها من الإعراب ، وسميت بالفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر ، أتوا فعل أمر مبنى على حذف النون ، وواو الجماعة فى محل رفع فاعله ، والألف فارقة .

حرثكم : مفعول به منصوب ، وهو مضاف ، والكاف ضمير متصل مبنى فى محل جر بالإضافة .

أنى : اسم استفهام مبنى على السكون فى محل نصب ظرف زمان متعلق بشئتم ، وقيل : هو في محل نصب حال تقدم على عامله شئتم أيضا ، وقيل : هو ظرف متعلق بأتوا .

شئتم : فعل وفاعل والميم علامة الجمع ، ومفعوله محذوف .

وجملة شئتم في محل جر بإضافة أنى إليها .



39 ـ قال تعالى { كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم }

كذلك : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر لكنتم .

كنتم : كان فعل ماض ناقص مبنى على السكون ، والضمير المتصل في محل رفع اسمه ، وجملة : كذلك كنتم ... الخ مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، مسوقة لتشبيه حالتهم الراهنة بحالتهم التي كانوا عليها .

من قبل : من حرف جر ، وقبل ظرف زمان مبنى على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى ، متعلق بمحذوف حال .

فمن : الفاء عاطفة ، ومن فعل ماض مبنى على الفتح .

الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة ، وجملة من الله معطوفة على ما قبلها .

عليكم : جار ومجرور متعلقان بمن .

40 ـ قال تعالى { لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم }

لأكلوا : اللام واقعة في جواب لو ، وأكلوا فعل ماض مبنى على الضم لاتصاله بالواو ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل ، ومفعوله محذوف لقصد التعميم ، أو للقصد إلى نفس الفعل ، كما في قولهم : فلان يحل  ويعقد ، والأصل في ذلك كله على إثبات المعنى المقصود في نفسك للشيء على الإطلاق ، وجملة أكلوا لا محل لها من الإعراب جواب الشرط غير الجازم .

من فوقهم : جار ومجرور  متعلقان بأكلوا ، أو بمحذوف صفة للمفعول به  المحذوف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

ومن تحت أرجلهم : الواو عاطفة ، ومن تحت أرجلهم معطوف على ما قبله .



41 ـ قال تعالى { واعتدت لهن متكأ }

واعتدت : الواو حرف عطف ، اعتدت فعل ماض مبنى على الفتح ، والتاء للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي يعود على امرأة العزيز .

والجملة معطوفة على ما قبلها .

لهن : جار ومجرور متعلقان باعتدت .

متكأ : مفعول به ، ويجوز أن يكون منصوبا على الظرفية المكانية ، وقد ذكرنا هذا بالتفصيل ، وبينا فيه رأي المفسرين والمعربين في موضعه من الفوائد والتنبيهات فانتبه .



3 ـ قال الشاعر :

        عهدي به مدَّ النهار كأنما     خُضِبَ البنانُ ورأسُهُ بالعِضْلم

عهدي : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة . من إضافة المصدر لفاعله .

به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ، ويجوز أن يتعلقا بالمصدر ، على أنهما فى موضع المفعول به ، والخبر محذوف لسد الجملة الواقعة حالا مسده {1} .

مدَّ : ظرف زمان منصوب بالفتحة ، قال التبريزي : بدل من الاستقرار ، أي من الجار والمجرور

" به " ، ولم يعلقه بالمصدر لئلا يفصل بينه وبين متعلقه بأجنبي ، وهو الخبر ، ويجوز أن تتعلق بالمصدر ، والتقدير : عهدته طول النهار حال كونه مخضوبا بنانه ورأسه بالعضلم .

كأنما : كأن حرف تشبيه ونصب كف عمله لاتصاله بما ، وما كافة .

خضب : فعل ماض مبنى للمجهول .

البنان : نائب فاعل مرفوع بالضمة .

ورأسه : الواو حرف عطف ، رأس معطوف على البنان ، ورأس مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

بالعضلم : جار ومجرور متعلقان بخضب .

وجملة كأنما خضب ... الخ في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالباء ، والعمل فيها المصدر ، والرابط الضمير فقط ، وهذه الحال سادة مسد الخبر .

وجملة عهدي به ... الخ مستأنفة لا محل لها من الإعراب .



42 ـ قال تعالى { ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما }

ومنهم : والوا حرف عطف ، منهم جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

من : اسم موصول مبنى على السكون فى محل رفع مبتدأ مؤخر ، أو نكرة موصوفة بمعنى ناس ، وهى مبتدأ مؤخر أيضا .

إن تأمنه : إن شرطية تجزم فعلين ، وتأمنه فعل الشرط مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

بدينار : جار ومجرور متعلقان بدينار .

لا يؤده : لا نافية لا عمل لها ، يؤده فعل مضارع مجزوم جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

إليك : جار ومجرور متعلقان بيؤده .

وجملة الشرط وجوابه إما صلة الموصول لا محل لها من الإعراب ، إذا اعتبرنا من موصولة ، وإما في محل رفع صفة لها إذا اعتبرنا من بكرة موصوفة .

إلاّ : أداة حصر لا عمل لها " حرف استثناء ملغي " .

ما دمت : ما مصدرية ظرفية ، ودمت فعل ماض ناقص ، والتاء ضمير متصل في محل رفع اسمه ، والمصدر المؤول من ما والفعل فى محل نصب على الظرفية الزمانية ، متعلق بالفعل يؤده ، والاستثناء مفرغ من الظرف العام ، والتقدير : لا يؤده إليك في جميع الأزمنة ، إلا في مدة دوامك قائما عليه .

عليه : جار ومجرور متعلقان " بقائما " .

قائما : خبر مادمت منصوب بالفتحة .



43 ـ " سرت كل الليل "

سرت : فعل وفاعل .

كل : نائب عن ظرف الزمان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ..

الليل : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

والتقدير : سرت زمنا كل الليل .



44 ـ " ارتحت بعض النهار "

ارتحت : فعل وفاعل .

بعض : نائب عن ظرف الزمان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ..

النهار : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

والتقدير : سرت زمنا بعض النهار .



4 ـ قال الشاعر :

       فشك غير طويل ثم قال له      اقتل أسيرك إني مانع جاري

فشك : الفاء حسب ما قبلها ، وشك فعل ماض مبنى على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .

غير : نائب عن ظرف الزمان وهو مضاف ..

طويل : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، والتقدير زمان غير طويل .

ثم قال : ثم حرف عطف ، قال فعل ماض مبنى على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

له : جار ومجرور متعلقان بقال .

اقتل : فعل أمر مبنى على السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه تقديره أنت .

وجملة اقتل أسيرك في محل نصب مقول القول .

أسيرك : مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

إني : حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمه .

مانع : خبر إن مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا .

جاري : جار مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وهو مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .



5 ـ قال الشاعر :

      أحقا عباد الله أن لست سامعا     نشيد الرعاة المغربين المتاليا

أحقا : الهمزة حرف استفهام مبنى على الفتح لا محل لها من الإعراب ، وحقا ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متضمن معنى " في " ، وهو من الألفاظ المسموعة عن العرب ، والتقدير أفي حق .

عباد : منادى بحرف نداء محذوف منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ..

الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة .

أن : مخففة من الثقيلة واسمها ضمير مستتر تقديره : أنني ، أو أني بدون نون الوقاية ، أو أنك ، ومعنى هذا أن " أن " المخففة من الثقيلة تعمل عمل " أنَّ " الثقيلة بشرط أن يكون اسمها ضمير الشأن ، أو المخاطب ، وللضرورة .

لست : فعل ماض ناقص مبنى على السكون ، لاتصاله بالتاء ، والتاء ضمير متصل مبنى على الضم في محل رفع اسمه .

سامعا : خبر ليس منصوب بالفتحة ، وفاعل : " سامعا " ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . وجملة لست سامعا في محل رفع خبر أنْ .

نشيد : مفعول به لاسم الفاعل ، وهو مضاف ..

الرعاء : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

المغربين : صفة لرعاء مجرورة بالياء .

المتاليا : صفة ثانية لرعاء مجرورة بالكسرة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، والألف للإطلاق .
طريقة سهلة لتعلم إعراب الجمل في اللغة العربية

ليس هناك لغة أسهل من اللغة العربية ولا أدق منها ، وكل ما هو
مطلوب منك ضبط الكلمات الضبط الصحيح ، وهذا ما كان العربى
يفعله قبل أن يكون هناك علم يسمى بعلم النحو .

- وكل ما عليك معرفته لتعرب إعرابا صحيحا أن تدرك ثلاث
خطوات للإعراب ، أجمعها فى المعادلة التالية : 3×2×3

فعليك

أولا أن تعرف أن الكلام فى اللغة العربية ينقسم إلى :
1- اسم .
2- فعل .
3- حرف .
= 3

-ثانيا : ينبغى أن تحدد نوع الجملة التى أمامك ، هل هى :
1- جملة فعلية ؟

فتكون مكونة من = فعل + فاعل + مفعول به إذا كان الفعل متعديا .

2- أم جملة اسمية ؟
= 2

تتكون من= مبتدأ + خبر ( وعلينا تحديد أنواع الخبر )

فقد يكون :
1- مفرد ( ما ليس جملة ولا شبه جملة ) .
2- جملة ( اسمية أو فعلية ) .
3- شبة جملة ( جار وجرور أو ظرف ) .
= 3

أمثلة أ:

1- الله أكبر .
التحليل :
نوع الجملة = اسمية لأنها تبدأ باسم .
مبتدأ + خبر ( نوعه مفرد ، وهو ما ليس بجملة ولا شبه جملة )
الله : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة .
أكبر : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة .

2-المؤمن ثوبه نظيف .

نوع الجملة = اسمية .
مبتدأ + خبر ( نوع الخبر جملة اسمية - مبتدأ ثان وضمير + خبر
المبتدأ الثانى )
المؤمن : مبتدأ مرفوع بالضمة .
ثوبه : مبتدأ ثان مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والهاء ضمير
متصل فى محل جر مضاف إليه .
نظيف : خبر المبتدأ الثانى مرفوع بالضمة .
والجملة من المبتدأ الثانى وخبره فى محل رفع خبر المبتدأ الأول .

3-الله يحب المؤمن .

نوع الجملة = اسمية
مبتدأ + خبر ( نوعه جملة فعلية - فعل + فاعل ، وقد يأتى مفعول
أيضا ).
الله : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة .
يحب : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفعل ضمبر مستتر
تقديره هو ، والجملة الفعلية فى محل رفع خبر المبتدأ .
المؤمن : مفعول به منصوب بالفتحة .

4 -العصفور فوق الشجرة .

نوع الجملة = جملة اسمية .
مبتدأ + خبر ( شبه جملة - ظرف + مضاف إليه )
العصفور : مبتدأ مرفوع بالضمة .
فوق : ظرف مكان منصوب بالفتحة .
الشجرة : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
وشبة الجملة ( فوق الشجرة ) فى محل رفع خبر المبتدأ .

5 -الرجل فى المسجد .

نوع الجملة = اسمية .
مبتدأ + خبر ( شبه جملة - حرف جر + اسم مجرور )
الرجل : مبتدأ مرفوع بالضمة .
فى : حرف جر مبنى على السكون .
المسجد : اسم مجرور بفى وعلامة جره الكسرة .
وشبه الجملة ( فى المسجد ) فى محل رفع خبر المبتدأ .


أمثلة ( ب)

1- هرب الكلب .

نوع الجملة = فعلية ( لأنها تبدأ بفعل )
فعل + فاعل ( وقد يأتى مفعول به إذا كان الفعل متعديا أى ينصب
مفعولا به )
هرب : فعل ماض مبنى على الفتح .
الكلب : فاعل مرفوع بالضمة .

2- يشرح المدرس الدرس .

نوع الجملة : فعلية
يشرح : فعل مضارع مرفوع بالضمة .
المدرس : فاعل مرفوع بالضمة .
الدرس : مفعول به منصوب بالفتحة .


وعلى تلك الخطوات الثلاث يمكن قياس أي جملة وإعرابها بسهولة

كل اسم معرف بأل بعد اسم الاشارة يعرب بدلا.
2- كل جملة بعد الاسم الموصول هي صلته ولا محل لها من الاعراب
3- لا النافية للجنس تعمل عمل إن وأخواتها
4- لام الجحود تكون مسبوقة بكان منفية
5- لام الابتداء تتصل بالمبتدأ.
6- اللام المزحلقة هي لام ابتداء تزحلقت من اسم إن إلى خبرها.
- أى اسم بعد لولا يعرب مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود
( لولا الإسلام لهلكنا ) .

2- أى اسم بعد بخاصة يعرب مبتدأ ( بخاصة ) خبر شبه جملة
( احترم كل الأنبياء وبخاصة محمد ) .

3- أى اسم بعد ( هنا – هناك – ثمة ) يعرب مبتدأ
( هنا القاهرة ) .

4- أى اسم بعد ( رب ) يعرب مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة
( رب ملوم لا ذنب له ) .

5- كلمة ( طوبى ) تعرب مبتدأ وخبرها جار ومجرور وطوبى اسم شجرة فى
الجنة .
( طوبى للمحسن ) .

6- كلمة ( لعمرى ) تعرب مبتدأ واللام للإبتداء .

7- أى اسم بعد ( حبذا ) أو ( لا حبذا ) يعرب مبتدأ مؤخر
( حبذا الدين ) .

8- أى اسم يكون منصوباً بعد أفعل التفضيل يعرب تمييزاً ملحوظاً .

9- أى اسم يكون منصوباً بعد ( نعم – بئس – لاسيما ) يعرب تمييزاً .

10- أى اسم يكون منصوباً بعد أساليب التعجب يعرب تمييزاً
( ما أفعله – أفعل به – لله دره ) .



11- أى اسم بعد ( كم – كذا ) يعرب تمييزاً .

12- أى اسم بعد ( كيلة – وزن – مساحة – عدد ) يعرب تمييزاً .

13- أى اسم صيغة ( كفى به ) ويكون منصوباً يعرب تمييزاً
( وكفى بالله شهيداً ) .

14- الاسم النكرة بعد الاسم النكرة أو الاسم المعرفة بعد الاسم المعرفة
( يعرب غالباً صفة ) .

15- أى اسم معرف بالألف واللام بعد ( أيها – أيتها) يعرب ( صفة مرفوعة )

16- أى اسم معرف بالألف واللام بعد اسم الإشارة يعرب بدلاً مطابقاً .

17- أى اسم بعد اللقب يعرب بدل مثل ( الفاروق عمر ) واللقب بعد الاسم
صفة .

18- ( نفس – عين – كل - جميع – كلا – كلتا ) + ضمير متصل تعرب
توكيداً معنوياً وإذا لم تتصل بضمير تعرب حسب موقعها فى الجملة .

19- كلمة ( جميعاً – معاً – بدلاً ) تعرب حالاً .

20- أى ضمير يتصل بإن وأخواتها أو كان وأخواتها أو كاد وأخواتها يعرب
ضمير مبنى فى محل ...... ( اسمها ) .



21- أى اسم يكون منصوباً بعد كان وأخواتها أو إحدى أخواتها يعرب خبرها
( كن جميلاً ) .

22- أى اسم بعد أدوات الشرط الجازمة أو غير الجازمة يعرب فاعلاً لفعل
محذوف مثل
( إذا السماء انشقت ) ، ( وإن طائفتان من ... ) .

23- كلمة ( أيضاً – شكراً – تحيةً – حقاً – يقيناً – حمداً – سبحان ) تعرب
مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف .

24- الكلمات ( عوض – دائماً – أبداً – قط – فقط – أمس – قديماً – حديثاً –
تلو ) تعرب ظرف زمان . أما ( دون مع دونما – حيث – ثم – وسط –
لدن – هنا – نحو – شطر – حوا – خلال – بين – تجاه ) تعرب ظرف مكان .

25- أى اسم بعد ( خاصة – خصوصاً ) يعرب مفعولاً به .

26- الأسماء التى لها صدارة الكلام مثل ( أين – متى ) تعرب ( خبر مقدم )
والاسم الواقع بعدها ( مبتدأ مؤخر ) مثل
( متى نصر الله ) ( أين الحق ) .

27- شبه الجملة فى بداية الكلام أو بعد كان أو إن وأخواتها يعرب ( خبراً ) .

28- الأسماء الواقعة بعد ( كل – بعض – غير – سوى – جميع – كلا –
كلتا ) وما بعد الظروف مثل
( فوق – تحت – عند – بين – خلف – أمام - دون – وسط – مع ... إلخ ) يعرب مضاف إليه .

29- ( ما التعجبية ) تعرب ( مبتدأ ) وما بعدها فعل ماضى مبنى على الفتح
والفاعل ضمير مستتر وما بعد فعل التعجب يعرب مفعولاً به مثل
( ما أروع الطبيعة ) .

30- ما الاستفهامية تعرب مبتدأ مثل
( ما لك حزيناً ) .

31- الاسم النكرة المنصوب الواقع بعد ( مالك – ماله – ما لها – ما لهن ..
إلخ ) يعرب حالاً منصوباً مثل
( ما لك واجماً ) .

32- المخصوص بالمدح أو الذم بعد ( نعم – بئس ) يجوز إعرابه مبتدأ
مؤخر أو خبر لمبتدأ محذوف مثل
( نعم الخلق الصدق ) .

33- الاسم المجرور بالباء بعد وزن ( أفعل ) يعرب فاعل مرفوع بالضمة
المقدرة مثل ( أجمل بالحق ) ، والاسم المجرور بالباء بعد ( كفى ) مثل
( وكفى بالله ) ( وكفى بك ) .

34- الفعل ( طال – كثر – قل ) إذا دخلت عليهم ( ما طالما – كثير ما – قلما) فهى أفعال ماضية ليس لها فاعل .

35- الاسم الواقع بعد ( إنما – كأنما – أنما – لعلما – لكنما – ليتما ) يعرب
( مبتدأ ) مثل ( إنما المؤمنون أخوة ) .
ويجوز فى الاسم الواقع بعد ليتما أن يعرب اسماً لــ ( ليت ) .

36- أدوات الشرط غير الجازمة ( إذا – لو – لولا – كلما – لما ) ولا تجزم
الفعل بعدها وإنما تربط بين الجمل فقط .

37- الجمل بعد المعارف أحوال مثل أبناء مصر يعيشون ( رؤسهم مرفوعة )
والجمل بعد النكرات صفات مثل
( ابتكرت مخترعات ترقى بها البشرية ).

38- الاسم المنصوب النكرة الواقع بعد المنسوب يعرب تمييزاً مثل
( هذا مصرى أصلاً )
- وإذا اقترن بالضمير فيعرب نائب فاعل مثل
( هذا مصرى أصله ) ، وإذا اقترن بألــ فيعرب مضاف إليه مثل
( هذا مصرى الأصل )


1كلمات تعرب مضافا إليه
*الاسم الذي يلي المثنى وجمع المذكر السالم الذي حذفت نونه مثل (جاء طالبا علمٍ . مررت بمصلي المسجد)
*الاسم بعد الأعداد من ثلاثة إلى عشرة (حضر ثلاثة طلاب)
* الأسماء بعد ألفاظ المئات والآلاف (نحو أكرمت مئة(أو ألف) رجل
* الاسم بعد غير وسوى(حضر الطلاب غير واحد).
*الضمير المتصل بالاسم(صديقي).
*كل اسم أو ضمير يلي الأسماء الخمسة(جاء أبوك,جاء أبو يوسف)
* الاسم الواقع بعد الظروف يعرب مضافا إليه.مثال(جئت بعد الموعد).
*الاسم أو الضمير الذي يلي كلا وكلتا (حضر كلا الطالبين وكلتا الطالبتين)
* نكرة + نكرة قد تعرف بـ (أل) تعرب الثانية مضافا إليه.(رجل شرطة).
* المعرفة بـ (أل) بعد النكرة تعرب مضاف إليه. (فصل الربيع).
* بعد المشتقات الخالية من التعريف أو التنوين(قائد المسيرة)

2. كلمات تعرب حالا :
جميعًا – أجمعين – معًا – قاطبة – كافة – بندا بنـدا – طوعا ـ غالبا سويا – وحده ـ أولاً ـ ثانياً
ـ مادياً ـ أدبياً ـ عامةً ـ عمدا ـ خطأً ـ سهوًا.

3. ألفاظ تعرب ظرفا:
( أبدا ـ قط ـ فقط ـ أمس ـ قديما ـ حديثا ـ عند ـ وسط ـ لدى ـ لدن ـ هنا ـ ثمّ ـ حيث)


4. ألفاظ تعرب نائبا عن المفعول المطلق :
مرة ـ مرتين ـ مرارا ـ جدا ـ تارة
كذلك : يعرب الكلمات كل – جميع – غاية – حق – أى – اسم التفضيل – اسم الإشارة المضاف للمصدر.
ـ كذلك صفة المصدر،آلته ،عدده ، مرادفه ، اسمه ، مثل”سرت سريعا- أعطيتك حقك عطاء”.

5. كلمات تعرب مفعولا به :
( أهلا ـ وسهلا ـ مرحبا ـ ويحك ـ ويلك- الاسم بعد ما خلا – الاسم بعد ما عدا

6. الاسم المرفوع بعد إن إذا لو ( الشرطية )

يعرب فاعل لفعل محذوف.


7. الاسم المنصوب بعد لو
يعرب خبر لكان المحذوفة مع اسمها(ذاكر ولو ساعة).
8. إعراب الضمائر المتصلة
• الضمير المتصل بحرف الجر يعرب : ضمير متصل مبني على .... في محل جر بحرف الجر
• الضمير المتصل بالاسم يعرب : ضمير متصل مبني على .... في محل جر بالإضافة
• الضمير المتصل بالفعل إما أن يكون
o في محل رفع وهذه الضمائر هي :
التاء المتحركة بفروعها صدقتُ, صدقتَ , صدقتِ ,? صدقتما , صدقتم , صدقتنّ, صدقْنا
ألف الاثنين (المتعلمان صدقا)?
واو? الجماعة (المتعلمون صدقوا)
نون النسوة (المتعلمات صدقن)?
ياء المخاطبة? (أنت اصدقي)
o في محل نصب, وهذه الضمائر هي :
ياء المتكلم (أكرمني? أكرمنا)
(نا) المتكلمين اذا تحرك الحرف الذي قبلها. (أكرمَنا)?
كاف? المخاطب( أكرمكَِ , أكرمكما , أكرمكم , أكرمكنّ )
هاء الغائب (أكرمه ,أكرمها? ,أكرمهما ,أكرمهم ,أكرمهنّ )

9. حروف الجر هي :
من , إلى ,حتى, خلا , عدا , حاشا , في , عن , على , مذ , منذ , ربّ , اللام , كي ,التاء , الكاف , الباء, لعل , متى , مع.

10. نكرة + نكرة لا تعرف بـ (أل) تعرب نعتا. (هذا طالب ناجح).
11. المعرفة بعد المعرفة تعرب الثانية نعتا. (يعجبني الرجل الناجح).
12. الاسم الجامد بعد(أيها- أيتها) يعرب بدلا مرفوعا. (أيها الرجل).
13. الاسم المشتق بعد(أيها- أيتها) يعرب نعتا. (أيها الطالب).
14. اسم الإشارة والاسم الموصول بعد المعرف بـ (أل) يعرب نعتا(الطالب الذي أعتز به- الطالب هذا أعتز به).
15.(أيها- أيتها) بدون ضمير تعرب منادى مبنى على الضم (أيها الإنسان).
16. (أيها- أيتها) بعد ضمير تعرب مفعولا به منصوب على الاختصاص(بكم أيها الرجال).
17. الاسم المعرفة بعد ما أفعل يعرب مفعولا به(متعجبا منه) (ما أعظم التفوق).
18. الاسم بعد أفعل بــ يعرب (فاعل مجرور لفظا مرفوع محلا). أعظم بالأمل
19. مخصوص نعم وبئس يعرب مبتدأ مؤخرا أو خبرا لمبتدأ محذوف.
20.الاسم المختص الذي يأتي بعد ضمير ويجوز حذفه ,يعرب مفعول به منصوب على الاختصاص بفعل محذوفا وجوبا.(نحن_ العربَ_ نعتز بإسلامنا)
21.ما بعد الاسم المنسوب يعرب تمييزا لو كان نكرة (هو فلسطيني أصلا).
22.ويعرب مضاف إليه لو كان معرفا بـ (ال) (هو فلسطيني الأصل).
23.ويعرب نائبا للفاعل لو كان به ضمير (فلسطيني أصله).

24.الاسم النكرة المنون المنصوب يعرب تمييزا إذا جاء بعد:
(نعم – بئس – ازداد – امتلأ- كم – لا سيما – اسم التفضيل – ما أفعله – كفى).
25.الحروف كلها مبني ولا محلّ من الإعراب ونقول عند إعرابها : حرف .... مبني على ..... لا محل من الإعراب
26. الأفعال كلها مبنية ولا يعرب منها إلا المضارع ما لم تتصل به نون النسوة أو نونا التوكيد(قامَ,قُمْ,يقمْنَ,لتقومَنّ)
27. اصطلحوا على أن الفتح والضم والكسر علامات بناء , وأن النصب والرفع والجر والجزم علامات إعراب(مبني على الفتح , منصوب بالفتحة)
28. المصدر الميمي :مصدر صريح يبدأ بميم زائدة يمكن حذفها وأوزانه (مفعل ـ ملتقى).
29. المصدر الصناعي :مصدر صريح آخره(يه) ولا يعرب نعتا.(له الأحقية في ذلك)
30. المصدر المؤول:يتكون غالبا من(أنْ + مضارع)،(ما + ماضٍ)،(أن ّ+ معموليها).

31. اسم التفضيل:مشتق يأتى على وزن أفعل وتحذف ألفه من الكلمات(خير– شر) العليا- الأعلى – الأعليان– العلييان – الأعلون – العلييات.
32. الأسماء الخمسة (أبو – أخو – حمو – فو – ذو) ترفع بالواو ،وتنصب بالألف وتجر بالياء.جاء أبو نزار . كلمت أبا نزار . مررت بأبي نزار
33. الأفعال الخمسة: كل مضارع اتصل به ألف الاثنين – واو الجماعة – ياء المخاطبة
(يعلمانِ – تعلمانِ – يعلمونَ – تعلمونَ – تعلمينَ).
34. علامة الرفع الأصلية الضمة(المسلمُ) وينوب عنها ألف في المثنى(المسلمان) وواو في جمع المذكر السالم (المسلمون)والأسماء الخمسة أبو نزار) وثبوت النون في الأفعال الخمسة(تدرسون)
35. علامة النصب الأصلية الفتحة وينوب عنها ياء في (المثنى وجمع المذكر السالم) وكسرة في جمع المؤنث السالم وحذف النون في الأفعال الخمسة وألف في الأسماء الخمسة
36. علامة الجر الأصلية الكسرة وينوب عنها فتحة في الممنوع من الصرف وياء في المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة
37. علامة الجزم الأصلية السكون وينوب عنها حذف النون في الأفعال الخمسة وحذف حرف العلة في المعتل الأخر
38. ملحقات المثنى(هذان، هاتان، اللذان، اللتان، اثنان، اثنتان ، كلاهما ، كلتاهما). ترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء
39. ملحقات جمع المذكر (أولو ، بنون ، أهلون ، سنون ، عالمين ، أرضون ،ذوو) ترفع بال,واو وتنصب وتجر بالياء
40. ملحقات جمع المؤنث (أولات، ذوات ، عرفات ، عنايات ، أذرعات) ترفع بالضمة وتنصب وتجر بالياء

41. (كلا – كلتا ) بدون ضمير تعرب حسب موقعها بعلامات مقدرة (فاز كلا الفريقين).
42. (كلا – كلتا) + ضمير مع جواز حذفها تعربان توكيدا معنويا (فاز الفريقان كلاهما).
43. (كل + اسم ظاهر تعرب حسب موقعها (كل الطلاب ناجحون).
44. (كل + ضمير) تعرب توكيدا معنويا (الطلاب كلهم ناجحون).
45. (كل + مصدر ما قبلها) تعرب نائبا عن المفعول المطلق (ساعدتك كلّ المساعدة).
46. (كل + ما يدل على زمن) تعرب نائبا عن الظرف منصوبا( انتظرتك كلّ الوقت).
47. الاسم النكرة الواقع بعد اسم الإشارة يعرب خبرا. مثال (هذا طالب).
48. الاسم المحلى بال بعد اسم الإشارة يعرب بدلا مطابقا.مثال(هذا الطالب مجتهد).
49. إذا كان اسم الإشارة منادى وجاء بعدة اسم معرف يعرب الاسم نعتا.مثال(يا هذا الطالب).
50. الاسم المعرف بال الواقع بعد(يا أيها_يا أيتها) يعرب نعتا مرفوعا.مثال(يا أيها الطالب).


51. الاسم الواقع بعد (لولا) يعرب مبتدأً حذف خبره تقديره(موجود) (لولا الله ما اهتدينا)تقديره(لولا الله موجودا ..)
52. الجمل وأشباه الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال.مثال(هذا رجل يصلى_هذا الرجل يصلى).
53. إذا جاءت (ما)بعد (انّ) توقف عملها ويصبح الذي بعدها )مبتدأ).مثال(إنما المؤمنون إخوة).
54. الاسم الواقع بعد (رب)يعرب مبتدأ مجرورا لفظا ومرفوعا محلا.مثال(رب ضارة نافعة).
55. كلمات تعرب مفعولا مطلقا : حقّا – جدّا – تحديدا – حتما – أيضا – حمدا – خاصةً خصوصاً – شكراً – صبراً – يقيناً ـ لبيك ـ سعديك – حجاً مبروراً – حباً وكرامةً – قياماً وقعوداً- سبحان ـ عموماً ــ مثلاً ـ صفحاً).


1ـ الجملة الاسمية
هي التي تتكون من مبتدأ + خبر ، والخبر هو المتمم لمعنى الجملة ، فإذا وجدنا مبتدأ نسأل عن خبره بعبارة " المبتدأ ماله " ؟
إجابة السؤال هي الخبر .
* مثل : " المجاعات التي تحدث في إفريقيا بسبب النقص الحاد لمياه الأمطار مأساة إنسانية قاسية .

2ـ الجملة الفعلية
هي التي تتكون من " فعل + فاعل + مفعول به إذا كان الفعل متعدياً " ، و نسأل عن الفاعل بـ [من] الذي قام بعمل الفعل أو اتصف به
* مثل : شاهد محمد المباراة .
و إذا كان الفعل متعدياً [ أي يحتاج إلى مفعول به او أكثر ؛ ليتمم المعنى]
فنسأل عن المفعول به بـ " إيه ، أو ماذا " أو من الذي وقع عليه فعل الفاعل .

3 - تذكر أن المفعول لأجله
اسم نكرة منصوب وقع في جملة فعلية ، و كان سبباً و تعليلاً لتلك الجملة الفعلية ..
و نسأل عنه بـ لماذا ، أو ليه فعلنا الفعل ؟
* مثل : يذاكر الطالب رغبةً في التفوق .

4 - تذكر أن المفعول المطلق
اسم منصوب مأخوذ من نفس حروف الفعل الذي أتى قبله .
* مثل : اجتهد في المذاكرة اجتهاداً كبيرا .
هام جداً : كلمات إعرابها دائماً مفعول مطلق لفعل محذوف :
[سبحان وخصوصاً وعموماً ومثلاً وأيضاً وفضلاً ومعاذَ ومهلاً وحقاً وشكراً وعفواً بمعنى صفحاً وخلافاً ووفاقاً ومكابرة وعناداً وبعداً ] .

5 - تذكر أن الحال
اسم نكرة منصوب وقع في نهاية جملة فعلية غالباً ؛ ليبين شكل [ هيئة] الفاعل أو المفعول به ، و نسأل عنه بعبارة : كيف الحال ؟
* مثل : عاد القائد منتصراً . - استمعت إلى نصائح أبي مصغياً .
هام جداً : كلمات إعرابها دائماً حال :
[ أولاً وثانياً وثالثاً إلخ ، مادياً وأدبياً وسياسياً، وما شابه هذه الكلمات. و جميعاً ، وعوضاً، وبدلاً، وخاصة، وعامة و قاطبة، وعمداً وخطأً، وسهواً، وسوياً، و معاً ، وكلمة وحد المضافة إلى الضمير تعرب حالاً نحو: ذاكر وحدك. حضروا جميعاً]

6 - هام جداً : خطأ يقع فيه أغلب الطلاب و هو أن يعتقدوا أن الاسم النكرة المنصوب الواقع بعد كان أو إحدى أخواتها إعرابه : حال .
و الصواب أنه : خبر منصوب لتلك الأفعال ، و ليس حالاً .
* مثل : كان كريم كسولاً ، ثم أصبح مجتهداً ، ثم صار متفوقاً .

7 - الاسم النكرة المنصوب الواقع بعد اسم التفضيل [أفعل] إعرابه : تمييز منصوب
* مثل : محمد أكثر الطلاب تفوقاً ، و أكثرهم نشاطاً .

8 - من أشكال المضاف إليه :
(أ) اسم نكرة مباشرة اسم معرفة = مضاف إليه مجرور .
* مثل : مدرسة الفاروق بوابة التفوق - علم مصر سيظل عالياً .
(ب)أي اسم يأتي بعد " كل – غير – سوى - كلا – كلتا - جميع - بعض - الظرف "
إعراب هذا الاسم : مضاف إليه مجرور .
* مثل : كل عامل - غير طالب - أمام المدرسة - الجنة تحت أقدام الأمهات .
(جـ) أي ضمير يتصل بالاسم إعراب هذا الضمير : مضاف إليه في محل جر
* مثل : كتابــــي - بلدنا - أبوك - قلمـــــه - مدرستــنا .

9 ـ اسم نكرة مباشرة اسم نكرة = نعت بشرط الوصف .
* مثل : طالب مجتهد - عمل إنساني - آثار خالدة - تفوق رائع .
هام جداً : إذا كانت النكرة الثانية لاتصف ، فإعرابها : مضاف إليه مجرور0
* مثل : كرة قدم - رصيف شارع - كعب حذاء - باب فصل .

10 ـ اسم معرفة مباشرة اسم معرفة = نعت بشرط الوصف .
* مثل : الدول العربية - منتخبنا الوطني - الحياة التي نعيشها سريعة .

11 – تذكر أن : الاسم الواقع بعد ( أيها – أيتها ) يعرب : نعت مرفوع .
* مثل : أيها الطلابُ - أيتها الفتاةُ .

12 – تذكر أ ن : كلمة(ابن)إذا وقعت بين(علمين) يحذف ألفها وتعرب (نعت) .
* مثل : عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين .

13 ـ إذا اتصل ضمير بان أو إحدى أخواتها ، فإعراب الضمير : اسم إن في محل نصب
* مثل : إنــك مجتهد - لعلــها الفائزة - ليتــكم متفوقون .
وغالباً الاسم الواقع بعد الضمير إعرابه : خبر مرفوع

14 - الضمائر الآتية " الكاف – الهاء – الياء " إذا اتصلت بآخر الفعل
فإعرابها : مفعول به في محل نصب .
* مثل : أسعدنــي محمدٌ بتفوقه - القاهرة بناها الفاطميون ، و حدثــها محمد علي .
وغالباً ما بعد الضمير : فاعل مرفوع

15 - ضمير مباشرة اسم
مبتدأ خبر
مثل : هي نشيطة
هم مجتهدون

16 - اسم إشارة مباشرة اسم نكرة
مبتدأ خبر
مثل : هذا كتاب قيم
تلك قصة رائعة

17 - أشكال البدل المطابق :
أ – اسم إشارة مباشرة اسم معرف بـ [أل] = بدل مطابق
* أمثلة : هذا الطالب – هذه الفتاة - تلك الحياة – ذلك الكتاب .
ب – اسم معرف بـ [أل] مباشرة اسم إنسان - بلد = بدل مطابق
* أمثلة : الملك عبدالله – العالم زويل – اللص عتريس – الشقيقة لبنان .
جـ – اسم معرف بالإضافة مباشرة اسم إنسان - بلد = بدل مطابق
* أمثلة :  صديقي محمد – أمير الشعراء شوقي .

18 - إذا دخلت (ما) على إن وأخواتها فإنها تبطل عملها وبذلك يكون الاسم الواقع بعدها يعرب مبتدأ مع ملاحظة أن (ما) عندما تلتحق بـ (ليت) يجوز فيها الإعمال والإهمال
* مثل : إنما المؤمنون أخوة – ليتما الشبابَ [الشبابُ] يعود يوماً

19 - (مع) تعرب ظرف زمان أو مكان وما بعدها مضافاً إليه إلا إذا نونت بالنصب فتعرب حالاً * مثل : استيقظت مع شروق الشمس/ تجولت مع الزملاء/ حضر الطلاب معاً .

20 - الكلمات(دائماً– أبدا– قط أو فقط – أمس – قديماً – حديثاً – عوض – ريثما – عند) تعرب ظروف للزمان ، و (دون – حيث – ثم- لدى – وسط)تعرب ظروف مكان .

21 - الكلمات الآتية(هنا – هناك) تعرب خبر مقدم .
* مثل : هنا القاهرة هناك الأقصر .

22 - الكلمات (جيداً – سريعاً – حثيثاً – كثيراً – طويلاً – جداً ) تعرب :
نائباً عن المفعول المطلق
* مثل : سعى الطلاب إلى الامتحان حثيثاً. احترم المخلصين كثيراً .

23 - الاسم الذى يقع بعد لولا يعرب دائماً مبتدأ وخبره يكون محذوفاً وجوباً
* مثل : لولا اللهُ ما اهتدينا

24 - الاسم الواقع بعد (بخاصة) يعرب مبتدأ مؤخر وبخاصة جار ومجرور فى محل رفع خبر مقدم .
* مثل : أحترم الطلاب وبخاصة المتفوقون

25 - الاسم الواقع بعد (خصوصا - خاصة) يعرب مفعول به لفعل محذوف تقديره أخص وكلمة "خصوصاً" نفسها تعرب مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف .
* مثل : أشاهد برامج التلفزيون وخصوصاً مباريات كرة القدم

26- كلمة (مذ – منذ) إذا جاء بعدها فعل تعرب ظرف زمان دائما .
المفعول به


تعريف المفعول به :

كل اسم منصوب يدل على من وقع عليه فعل الفاعل دون تغيير معه في صورة الفعل .

نحو : كتب الطالب الدرس ، وجنى المزارع الفاكهة .

1 ـ ومنه قوله تعالى : { لا نشتري به ثمنا }2 .

وقوله تعالى : { قد بلغت من لدنا عذرا }3 .



حكمه : واجب النصب .

العامل فيه :

الأصل أن يعمل الفعل في المفعول به النصب ، غير أن هناك من يعمل عمل الفعل وهو : ـ

1 ـ اسم الفاعل . نحو : جاء الشاكر نعمتك ، وأقبل جندي حامل سلاحه .

2 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا آمين البيت الحرام }4 .

وقوله تعالى : { وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد }5 .

ومنه قول الشاعر : بلا نسبة .

      أمنجز أنت وعدا قد وثقت به     أم اقتفيتم جميعا وعد عرقوب

فالكلمات " نعمتك ، وسلاحه ، والبيت ، وذراعيه ، ووعدا " جميعها مفاعيل بها العامل

ـــــــــــــ

1 ـ 106 المائدة . 2 ـ 106 المائدة .

3 ـ 76 الكهف . 4 ـ 2 المائدة .  5 ـ 18 الكهف .



فيها أسماء الفاعلين ، وهي على الترتيب : الشاكر ، حامل ، آمين ، باسط ، منجز .

2 ـ اسم المفعول المشتق من الفعل المتعدي لمفعولين .

نحو : محمد مكسو أخوه ثوبا ، وأحمد مُخْبَرٌ أبوه الامتحان قريبا .

فكلمة " ثوبا ، والامتحان " كل منهما مفعول به منصوب باسم المفعول : مكسو ، ومخبر . لأن اسمي المفعول السابقين كل منهما مشتق من فعل متعد لمفعولين ، فالمفعول الأول وقع نائبا للفاعل لكون اسم المفعول يعمل عمل الفعل المبني للمجهول ، والثاني بقي مفعولا به .

3 ـ المصدر . نحو قولهم : حبك الشيء يعمي ويصم .

ونحو : يسعدني إكرامك الضيف .

3 ـ ومنه قوله تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما }1 .

فالكلمات " الشيء ، والضيف ، ويتيما " جاءت مفاعيل بها منصوبة للمصادر : حب ،

وإكرام ، وإطعام ، وجميعها عملت عمل أفعالها المتعدية .

4 ـ صيغ المبالغة . نحو : أنت حمالٌ الضر ، والكريم منحارٌ إبله لضيوفه .

1 ـ ومنه قول القلاح بن حزن : ـ

          أخا الحرب لباسا إليها جلالها     وليس بولاج الخوالف أعقلا

فالكلمات " الضر ، وإبله ، وجلالها " جاء كل منها مفعولا به لصيغة المبالغة : حمال في المثال الأول ، ومنحار في المثال الثاني ، ولباس في بيت الشعر . لأن صيغ المبالغة إذا اشتقت من أفعال متعدية عملت عمل أفعالها المتعدية ، فترفع فاعلا ، وتنصب مفعولا به .

5 ـ صيغ التعجب . نحو : ما أجمل القمر ، وما أكرم محمدا .

4 ـ ومنه قوله تعالى : { فما أصبرهم على النار }2 .

وقوله تعالى : { قتل الإنسان ما أكفره }3 .

ـــــــــــ

1 ـ 14 ، 15 البلد . 2 ـ  175 البقرة . 3 ـ 17 عبس



ومنه قول الشاعر :

       فما أكثر الإخوان حين تعدهم      ولكنهم في النائبات قليل

فالكلمات " القمر ، ومحمدا ، والضمير في أصبرهم ، والضمير في أكفره ، والإخوان" وقعت مفاعيل بها لأفعال التعجب التي سبقتها وهي : أجمل ، وأكرم ، وأصبر ، وأكفر ، وأكثر .

6 ـ اسم الفعل . نحو : دونك الكتاب . ومنه قوله تعالى : { عليكم أنفسكم }1 .

5 ـ وقوله تعالى : { قل هلم شهداءكم الذين يشهدون }2.

فـ " الكتاب ، وأنفسكم ، وشهداءكم " مفاعيل بها لأسماء الأفعال : دونك ، وعليكم ، وهلمَّ ، لأنها تعمل عمل الفعل .



أنواع المفعول به : ـ

1 ـ الأصل في المفعول به أن يكون اسما ظاهرا . نحو : كتب الطالب الواجب .

ومنه قوله تعالى : { لا نشتري به ثمنا }3 .

وقوله تعالى : { الذي أحلنا دار المقامة }4 .

وقوله تعالى : { الذي جعل لكم الأرض فراشا }5 .

وقوله تعالى : { إذ ابتلى إبراهيم ربه }6 .

فالكلمات " الواجب ، وثمنا ، ودار ، والأرض ، وفراشا ، وإبراهيم " جميعها مفاعيل بها جاءت أسماء ظاهرة .

2 ـ يأتي المفعول به ضميرا متصلا ، أو منفصلا .

مثال المتصل : صافحتك ، أنت أكرمتني ، أنا كافأته .

ــــــــــــــــــ

1 ـ 105 المائدة . 2 ـ 150 الأنعام .

3 ـ 106 المائدة . 4 ـ 35 فاطر .

5 ـ 22 البقرة . 6 ـ 124 البقرة .



6 ـ ومنه قوله تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام }1 .

وقوله تعالى : { ولو شاء الله لجمعهم على الهدى }2 .

وقوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني }3 .

فالضمائر المتصلة وهي : الكاف في صافحتك ، والياء في أكرمتني ، والهاء في كافأته ، والكاف في يصوركم ، والهاء في جمعهم ، والياء في يهديني ، وقعت جميعها في محل نصب مفاعيل بها للأفعال المتصلة بها .

ومثال الضمير المنفصل : 7 ـ قوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }4 .

وقوله تعالى : { إيانا يعبدون }5 . وقوله تعالى : { وإياي فارهبون }6 .

فالضمائر المنفصلة " إياك ، وإياك ، وإيانا ، وإياي " وقعت جميعها في محل نصب مفاعيل بها للأفعال التي تلتها وهي : نعبد ، ونستعين ، ويعبدون ، وفارهبون .

3 ـ المصدر المؤول بالصريح . وهو كل فعل مضارع مسبوق بأن المصدرية ، أو كل جملة مكونة من " إن " المشبهة بالفعل ومعموليها .

مثال المصدر المسبوك من أن والفعل : نقدر أن تعمل واجبك أولا بأول .

8 ـ ومنه قوله تعالى : { أ فأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا }7 .

وقوله تعالى : { وأجمعوا أن يجعلوه في غيابات الجب }8 .

وقوله تعالى : { إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة }9 .

فالمصدر المؤول : أن تعمل ، وتقديره : عمل ، وأن يأتيهم وتقديره : إيتاء أو آتيان ، وأن يجعلوه ، وتقديره : جعل ، وأن تذبحوا ، وتقديره : ذبح ، وقعت كلها في محل نصب مفاعيل بها .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 6 آل عمران . 2 ـ 35 الأنعام .

3 ـ 22 القصص . 4 ـ 5 الفاتحة .

5 ـ 63 القصص . 6 ـ 40 البقرة .

7 ـ 97 الأعراف . 8 ـ 15 يوسف .

9 ـ 67 البقرة .



ومثال المصدر المؤول من أن ومعموليها : أثبت المعلم أن التجربة خاطئة .

والتقدير : أثبت خطأ التجربة .

ونحو : عرفت أن الأسد لا يأكل الجيف .

والتقدير : عدم أكل الأسد الجيف .

9 ـ ومنه قوله تعالى : { زعمتم أنهم فيكم شركاء }1 .

وقوله تعالى : { ليعلموا أن وعد الله حق }2 .

والتقدير في الآية الأولى : زعمتموهم شركاء ، فالضمير مفعول أول ، وشركاء مفعول ثان ، لأن زعم يتعدى لمفعولين .

وفي الآية الثانية : ليعلموا وعد الله حقا ، فالمفعول الأول : وعد ، والمفعول الثاني : حقا ، لأن علم متعد لمفعولين .



حذف المفعول به : ـ

1 ـ يجوز حذف المفعول به إذا دل عليه دليل .

10 ـ نحو قوله تعالى : { أين شركائي الذين كنتم تزعمون }3 .

والتقدير : يزعمونهم شركاء .

وقوله تعالى : { وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء }4 .

فـ " شركاء " مفعول يتبع ، وأما مفعول يدعون فهو محذوف لفهم المعنى ، وتقديره : آلهة ، وقد جوزوا أن تكون " ما " استفهامية مفعول يتبع ، وشركاء مفعول يدعون ، ولا حذف في الآية .

وقوله تعالى : { فإن يخرجوا منها فإنا داخلون }3 . والتقدير : داخلوها .

2 ـ يحذف المفعول به طلبا للاختصار .

ـــــــــــــ

1 ـ 94 الأنعام . 2 ـ 21 الكهف .

3 ـ 62 القصص . 4 ـ 66 يونس . 5 ـ 22 المائدة .



11 ـ نحو قوله تعالى : { ما ودعك ربك وما قلى }1 .

وقوله تعالى : { ألم يجدك يتيما فآوى }2 .

والتقدير : قلاك ، وآواك ، وهو عائد على الرسول صلى الله عليه وسلم .

3 ـ يحذف اقتصارا .

12 ـ كقوله تعالى : { ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون }3 .

والتقدير : وهم من ذوي العلم ، وقد يكون الحذف للاختصار ، والتقدير : يعلمون كذبهم . ومنه قوله تعالى : { وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله }4 .

فقد حذف مفعول يعلمون اقتصارا ، لأن المقصود إنما هو نفي نسبة العلم إليهم ، لا نفي علمهم بشيء مخصوص ، فكأنه قيل : وقال الذين ليس لهم سجية في العلم لفرط غباوتهم {5} . ويراد بالاختصار الحذف لدليل ، وبالاقتصار الحذف لغير دليل .

4 ـ يحذف المفعول به بعد لو شئت .

13 ـ نحو قوله تعالى : { فلو شاء لهداكم أجمعين }6 . والتقدير : لو شاء هدايتكم .

وقوله تعالى : { ولو نشاء لطمسنا على أعينهم }7 .

فالمفعول به محذوف تقديره : لو نشاء طمسها .

5 ـ ويحذف بعد نفي العِلْم .

14 ـ  كقوله تعالى : { ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون }8 .

والتقدير : لا يعلمون أنهم السفهاء . فالمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل نصب مفعول به محذوف .

ومنه قوله تعالى : { ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون }9 .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 2 الضحى . 2 ـ 5 الضحى .

3 ـ 75 آل عمران . 4 ـ 118 البقرة .

5 ـ البحر المحيط ج1 ص366 ، ودراسات لأسلوب القرآن الكريم القسم الثالث ج2 ص214 ،

للشيخ عبد الخالق عظيمة . 6 ـ 149 الأنعام . 7 ـ 66 يس .

8 ـ 13 البقرة . 9 ـ 85 الواقعة .



والتقدير : لا تبصرون الحق .

6 ـ ويحذف إذا كان المفعول به عائدا على الموصول .

15 ـ نحو قوله تعالى : { أ هذا الذي بعث الله رسولا }1 . والتقدير : بعثه .

7 ـ كما يكثر حذفه في الفواصل .

16 ـ نحو قوله تعالى : { ووجدك ضالا فهدى }2 .

وقوله تعالى : { ووجدك عائلا فأغنى }3 . والتقدير : فهداك ، فأغناك .



حذف العامل في المفعول به : ـ

1 ـ يجوز حذف عامل المفعول به إذا دلت عليه قرينة ، وذلك في جواب الاستفهام .

نحو : من ضربت ؟ فتقول : خالدا ، والتقدير : ضربت خالدا .

فحذفنا الفعل لدلالة ما قبله عليه وهو : من ضربت ؟

ويجوز الحذف إذا دلت عليه القرينة في غير جواب الاستفهام .

17 ـ نحو قوله تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه }4 .

فـ " لوط " منصوب بإضمار الفعل " وأرسلنا " .

18 ـ وقوله تعالى : { ولسليمان الريح عاصفة }5 .

فـ " الريح " مفعول به على إضمار " سخرنا "

19 ـ وقوله تعالى : { ومريم ابنة عمران الني أحصنت فرجها }6 .

فـ " مريم " مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره : واذكر مريم .

2 ـ يجب حذف عامل المفعول به إذا تقدم المفعول به على فعل عمل في الضمير المتصل العائد عليه . نحو : محمدا أكرمته .

ــــــــــــــــــ

1 ـ 41 الفرقان . 2 ـ  6 الضحى .

3 ـ 7 الضحى . 4 ـ 28 العنكبوت .

5 ـ 81 الأنبياء . 6 ـ 12 التحريم .



20 ـ  ومنه قوله تعالى : { والأرض بعد ذلك دحاها }1 .

فـ " الأرض " مفعول به لفعل واجب الحذف يفسره ما بعده ، والتقدير : ودحا الأرض . ومنه قوله تعالى : { والجبال أرساها }2 .

والتقدير : أرسى الجبال ، وفسره الفعل الموجود .

تقديم المفعول به وتأخيره : ـ

أولا ـ جواز التقديم :

       الأصل في المفعول به أن يكون مؤخرا ، وأن يتقدم عليه فعله وفاعله ، كما بينا ذلك في باب الفاعل ، غير أنه يجوز تقديم المفعول به على فعله ، وفاعله إذا أمن اللبس . نحو : كسر زجاجا التلميذ ، وكتب الواجب الطالب .

ونحو : درسا كتب الطالب ، وزجاجا كسر التلميذ .

ففي المثالين اللذين تقدم فيهما المفعول به على فاعله لا خلاف في تجويزه ، لأمن اللبس .

ومثله قولهم : خرق الثوب المسمار .

إذ لا يعقل أن يكون الثوب هو الفاعل لأن المسمار هو الذي يخرق ، وكذا لا يعقل أن يكسر الزجاج التلميذ ، ولا يكتب الدرس الطالب ، لأن كل من الزجاج والدرس هما المفعول بهما أصلا .

أما في تقديم المفعول به على الفعل والفاعل معا ، قد يوهم أن يكون مبتدأ ، غير أنه في المثالين السابقين ، وما شابهّما لا يصح أن يكونا مبتدأين لأن كل منهما نكرة ولا مسوغ للابتداء بها إلا إذا أفادت .

أما إذا كان المفعول به المقدم على فعله وفاعله معرفة . نحو : الدرس كتب الطالب ، والزجاج كسر المهمل . يصح في كل منهما أن يكون في موضع المبتدأ ، إذ لا مانع للبس في هذه الحالة بين المفعول به ، وبين المبتدأ ، فكل منهما يجوز فيه أن يكون مفعولا به ، ويجوز فيه أن يكون مبتدأ ، والجملة الفعلية في محل رفع خبره ، فتدبر .

ـــــــــ

1 ـ 30 النازعات . 2 ـ 32 النازعات .



ثانيا ـ وجوب التقديم :

1ـ يجب تقديم المفعول به على الفاعل إذا كان الفاعل محصورا بـ " ما أو إنما " .

نحو : ما أكل الطعام إلا محمد . ونحو : إنما كتب الدرس المجتهد .

21 ـ ومنه قوله تعالى : { وما يعلم جنود ربك إلا هو }1 .

2 ـ إذا كان المفعول به ضميرا متصلا بالفعل ، والفاعل اسما ظاهرا .

نحو : كافأك المدير ، وأكرمني صديقي ، وشكره عليّ .

22 ـ ومنه قوله تعالى : ( لا يحطمنكم سليمان وجنوده }2 .

وقوله تعالى : ( يوم يغشاهم العذاب }3 .

2 ـ ومنه قول أبي فراس الحمداني :

      سيذكرني قومي إذا جد جدهُمُ     وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

3 ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به .

نحو : أخذ الكتاب صاحبه . ومنه قولهم : إعط القوس باريها .

23 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ }4 .

فـ " الكتاب ، والقوس ، وإبراهيم " مفاعيل بها تقدمت على فاعليها لاتصال فاعل كل منها بضمير يعود عليها ، فلو قدمنا الفاعل وأخرنا المفعول به لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وهو غير جائز لأن الأصل أن يتقدم الاسم ويتأخر الضمير العائد عليه .



ثالثا ـ وجوب تقديم المفعول به على الفعل والفاعل معا : ـ

1 ـ يجب تقديم المفعول به على فعله ، وفاعله إذا كان ضمير منفصلا .

نحو قوله تعالى : { إياك نعبد }5 ، وقوله تعالى : { وإياى فارهبون }6 .

ـــــــــــــــ

1 ـ 31 المدثر . 2 ـ 18 النمل .

3 ـ 55 العنكبوت . 4 ـ 124 البقرة .

 5 ـ 5 الفاتحة . 6 ـ 40 البقرة .



وقوله تعالى : { إيانا تعبدون }1 .

2 ـ إذا كان المفعول به من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام .

كأسماء الشرط . نحو : أياً تصاحب أصاحب .

24 ـ ومنه قوله تعالى : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها }2 .

وقوله تعالى : { من تدخل النار فقد أخزيته }3 .

أو أضيف إلى أسماء الشرط . نحو : كتابَ أي عالم تقرا تستفد .

وأسماء الاستفهام . نحو : من قابلت ؟

25 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي }4 .

أو أضيف إلى أسماء الاستفهام . نحو : كتاب من استعرت ؟

3 ـ إذا كان المفعول به كم ، أو كأين الخبريتين ، وما أضيف إليهما .

نحو : كم من دروس قرأت ولم تستفد .

ونصيحة كم صديق سمعت ولم تتعظ .

26 ـ ومنه قوله تعالى : { ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرون }5 .

وقوله تعالى : { وكم أرسلنا من نبي في الأولين }6 .

فـ " كم " في الآيتين وقعت كل منهما في موضع نصب مفعول به ، الأولى للفعل أهلكنا ، والثانية للفعل أرسلنا .

ومثال كأين : كأين من صديق عرفت . والتقدير عرفت كأين من صديق .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 28 يونس . 2 ـ 106 البقرة .

3 ـ 192 آل عمران . 4 ـ 133 البقرة .

5 ـ 6 الأنعام . 6 ـ 6 الزخرف .



نماذج من الإعراب



1ـ قال تعالى : { لا نشتري به ثمنا } .

لا نشتري : لا نافية لا عمل لها ، نشتري فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة منع

من ظهورها الثقل ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن .

والجملة لا محل لها من الإعراب جواب القسم .

به : جار ومجرور متعلقان بـ " نشتري " .

ثمنا : مفعول به منصوب بالفتحة .



2ـ قال تعالى : { ولا آمين البيت الحرام } .

ولا : الواو حرف عطف ، ولا ناهيه جازمة معطوفة على ما قبلها .

آمين : مفعول به لفعل محذوف ـ هذا عند البعض ـ وهو صفة لموصوف محذوف ـ عند البعض الآخر ـ وأظنه أوجه وأحسن . إذ التقدير : ولا تحلوا قوما آمين أو قاصدين {1} ، لآن آمين بمعنى قاصدين ، والمعنى : لا تحلوا قتالهم ماداموا قاصدين البيت الحرام .

     وسواء أكان " آمين " مفعولا به ، أم صفة لمفعول به محذوف ، فهو على الوجهين منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هم يعود على الذين آمنوا ، لأن اسم الفاعل يعمل عمل فعله .

البيت : مفعول به لاسم الفاعل " آمين " .

الحرام : صفة البيت منصوبة بالفتحة الظاهرة .



3 ـ قال تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما } .

أو إطعام : أو حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وإطعام

معطوف على " فك رقبة " مرفوع مثله ، لأن " فك " خبر لمبتدأ محذوف {2} ، والتقدير : هو فك ، وإطعام مصدر منون يعمل عمل فعله ، ولا ضمير فيه ، لأن

المصادر لا تتحمل الضمائر كالمشتقات الوصفية الأخرى .

في يوم : جار ومجرور متعلقان بـ " إطعام " .

ذي مسغبة : ذي صفة ليوم مجرورة مثله ، وعلامة الجر الياء ، لأنه من الأسماء الستة ، وذي مضاف ومسغبة مضاف إليه مجرور بالكسرة .

يتيما : مفعول به للمصدر " إطعام " منصوب بالفتحة الظاهرة .



1 ـ قال الشاعر :

     أخا الحرب لباسا إليها جلالها     وليس بولاّج الخوالف أعقلا

أخا الحرب : حال منصوبة بالألف لأنه من الأسماء الستة ، وهو حال من الضمير المستتر في قوله بـ " أرفع " ، أو من الضمير المنصوب محلا بـ " إن " في   قوله : فإنني ، وكلاهما في البيت السابق للبيت الذي نحن بصدد إعرابه وهو   قوله :

      فإن تك فاتتك السماء فإنني     بأرفع ما حولي من الأرض أطولا

وأخا مضاف ، والحرب مضاف إليه مجرور بالكسرة .

لباسا : حال ثانية منصوبة بالفتحة ، وهي صيغة مبالغة من الفعل " لبس " تعمل عمل فعلها ، وفاعلها ضمير مستتر فيها جوازا تقديره : هو .

إليها : جار ومجرور متعلقان بـ " لباس " .

جلالها : مفعول به لصيغة المبالغة لباس ، منصوب بالفتحة ،وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وليس : الواو حرف عطف ، ليس فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

ــــــــــــــــــ

1 ـ البحر المحيط ج3 ص 420 .

2 ـ إملاء ما من به الرحمن ج2 ص 287 ، والبحر المحيط ج8 ص 473 .



بولاج : الباء حرف جر زائد ، ولاج خبر ليس منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهرها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، وهو مضاف .

الخوالف : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وهو من باب إضافة الوصف إلى معموله .

أعقلا : خبر ثان لـ " ليس " منصوب بالفتحة .

الشاهد قوله : لباسا إليها جلالها . حيث عملت صيغة المبالغة عمل الفعل ، فرفعت فاعلا ، ونصبت مفعولا به .



4 ـ قال تعالى : { فما أصبرهم على النار } .

فما : الفاء حرف عطف ، أو استئناف ، ما نكرة تامة بمعنى شيء مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ ، وهي تعجبية ، وما ذكرنا أصح الوجوه .

أصبرهم : أصبر فعل ماض جامد ، مبني على الفتح فعل التعجب ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : هو يعود على ما .

وقدر الفاعل مع الفعل وجوبا بصورة خاصة .

والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .

والجملة الفعلية في محل رفع خبر ما .

على النار : جار ومجرور متعلقان بـ " أصبرهم " .



5 ـ قال تعالى : { قل هلم شهداءكم الذين يشهدون } .

قل : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

هلم : اسم فعل أمر مبني على الفتح بمعنى أقبل ، أو أقبلوا ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنتم .

شهداءكم : شهداء مفعول به لاسم الفعل ، لأنه يعمل عمل فعله ، وشهداء مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع .

الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة لشهداء ، ويصح أن يكون بدلا .

يشهدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .

والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

وجملة : هلم ... إلخ في مجل نصب مقول القول .

وجملة : قل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .



6 ـ قال تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام } .

هو : ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ .

الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر .

يصوركم : يصور فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .

في الأرحام : جار ومجرور متعلقان بـ " يصوركم " .

والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .



7 ـ قال تعالى : { إياك نعبد } .

إياك : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به تقدم على فاعله .

نعبد : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا  تقديره : نحن .



8 ـ قال تعالى : { أ فأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا } .

أ فأمن : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والفاء حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والمعطوف عليه قوله تعالى : { فأخذناهم بغتة } في الآية 95 ، وما بين المعطوف والمعطوف عليه اعتراض ، وفي مثل هذا التركيب يكون حرف العطف في نية التقديم ، وإنما تأخر ، وتقدمت عليه الهمزة لقوة تصدرها في أول الكلام ، وأمن فعل ماض مبني على الفتح .

أهل القرى : أهل فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والقرى مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .

أن يأتيهم : أن حرف مصدري ونصب ، يأتي فعل مضارع منصوب ، وعرمة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به تقدم على فاعله . والمصدر المؤول من " أن والفعل " في محل نصب مفعول به لـ " أمن " .

بأسنا : بأس فاعل ليأتي ، مرفوع بالضمة ، وهو مضاف، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

بياتا : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة ، أو ظرف زمان منصوب .



9 ـ قال تعالى : { زعمتم أنهم فيكم شركاء } .

زعمتم : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، ينصب مفعولين ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعله ، والميم علامة الجمع ، وجملة : زعمتم ... إلخ لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

أنهم : أن حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .

فيكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من " شركاء " وهو في الأصل صفة له ، ولما تقدم عليه أعرب حالا ، لأنه لا يصح تقديم الصفة على الموصوف ، بحكم أنها تابع .

شركاء : خبر أن مرفوع بالضمة .

والمصدر المؤول من أن ومعموليها سد مسد مفعولي زعم ، لأن زعم لم يرد في القرآن الكريم ناصبا لمفعولين صريحين .



10 ـ قال تعالى : { أين شركائي الذين كنتم تزعمون } .

أين : اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم .

شركائي : مبتدأ مؤخر ، والياء في محل جر بالإضافة .

الذين : اسم موصول في محل رفع صفة لشركائي .

كنتم : كان واسمها ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

تزعمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة تزعمون في محل نصب خبر كان ، ومفعولا تزعمون محذوفان ، والتقدير : تزعمونهم شركائي .



11 ـ قال تعالى : { ما ودعك ربك وما قلى } .

ما ودعك : ما حرف نفي لا محل له من الإعراب ، وهو جواب القسم ، وودعك فعل ماض ومفعول به .

ربك : رب فاعل ، والضمير في محل جر بالإضافة .

وجملة ما ودعك لا محل لها من الإعراب جواب القسم .

وما قلى : معطوفة على ما ودعك لا محل لها من الإعراب .

وفاعل قلى ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والمفعول به محذوف اختصاراً تقديره قلاك .



12 ـ قال تعالى : { ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون }  .

ويقولون : الواو حرف استئناف ، ويقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . على الله : جار ومجرور متعلقان بيقولون .

الكذب : مفعول به على التضمين منصوب بالفتحة ، لأن معنى يقولون يفترون ، والأحسن أن تعرب الكذب نائباً عن المفعول المطلق مبيناً لصفته ، والتقدير : يقولون القول المكذوب ، وجملة يقولون لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

وهم يعلمون : الواو للحال ، وهم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ، ويعلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والمفعول بع محذوف اقتصاراً تقديره يعلمونه .

وجملة يعلمون في محل رفع خبر ، وجملة هم يعلمون في محل نصب حال .



12 ـ قال تعالى : { فلو شاء لهداكم أجمعين }  .

فلو : الفاء حرف عطف ، ولو حرف شرط غير جازم .

شاء : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والمفعول به محذوف ، والتقدير : لو شاء هدايتكم .

لهداكم : اللام واقعة في جواب لو ، وهداكم فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وكاف المخاطبين في محل نصب مفعول به ، وجملة هداكم لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم .

أجمعين : توكيد معنوي للضمير في هداكم منصوب بالياء .

وجملة لو شاء معطوفة على ما قبلها .



14 ـ قال تعالى : { ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون }  .

ألا إنهم : ألا حرف استفتاح وتنبه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ولا عمل له ، وإنهم إن واسمها في محل نصب .

هم : ضمير فصل أو عماد لا محل من الإعراب ، ويجوز أن نعربه مبتدأ ، والسفهاء خبره ، والجملة في محل رفع خبر إن .

ولكن : الواو حرف عطف ، ولكن مخففة من الثقيلة لا عمل لها ، لمجرد الاستدراك .

لا يعلمون : لا نافية لا عمل لها ، ويعلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والمفعول به محذوف بعد العلم المنفي تقديره لا يعلمون أنهم السفهاء ، والجملة معطوفة على ما قبلها .



15 ـ قال تعالى : { أ هذا الذي بعث الله رسولاً }  .

أ هذا : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، وهذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .

الذي : اسم موصول في محل رفع خبر .

بعث : فعل ماض . الله : لفظ الجلالة فاعل ، وجملة بعث لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف تقديره بعثه .

رسولاً : حال منصوبة بالفتحة ، ويجوز أن يكون بمعنى مرسل ، وأن يكون مصدراً حذف منه المضاف ، والتقدير : ذا رسول وهو الرسالة .

وجملة أ هذا وما في حيزها في محل نصب على الحال من الواو في يتخذونك في أول الآية على تقدير القول أي : قائلين .



16 ـ قال تعالى : { ووجدك ضالاً فهدى } 6 الضحى .

ووجدك : الواو حرف عطف ، ووجدك فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف في محل نصب مفعول به ، والجملة معطوفة على ما قبلها .

ضالاً : مفعول به ثان منصوب ، أو حال .

فهدى : الفاء حرف عطف ، وهدى فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والمفعول به محذوف في الفواصل ، والتقدير : فهداك .



17 ـ قال تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه } .

ولوطا : الواو حرف استئناف ، لوطا مفعول به منصوب بالفتحة لفعل محذوف   تقديره : أرسلنا ، أو اذكر لوطا ، ويجوز أن تكون الواو للعطف ، ولوطا معطوف على نوح ، أو على الضمير في أنجيناه .

إذ قال : إذ بدل اشتمال من " لوطا " مبنية على السكون في محل نصب ،   والمعنى : واذكر إذ قال لقومه ، قال فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

والجملة في محل جر مضاف إليه بإضافة إذ إليها .

لقومه : جار ومجرور متعلقان بـ " قال " ، وقوم مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .



18 ـ قال تعالى : { ولسليمان الريح عاصفة } .

ولسليمان : الواو للاستئناف ، لسليمان جار ومجرور ، وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وختمه بالألف والنون ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف ، تقديره : سخرنا .

الريح : مفعول به لسخرنا المحذوف ، والتقدير : سخرنا الريح .

عاصفة : حال من الريح منصوبة بالفتحة .

وجملة : لسليمان ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة .



19 ـ قال تعالى : { ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها }  .

ومريم : الواو حرف عطف ، ومريم مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر ، أو معطوفة على امرأة فرعون منصوبة مثلها .

ابنة عمران : ابنة بدل منصوب بالفتحة ، وابنة مضاف ، وعمران مضاف إليه مجرور بالفتحة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون .

التي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة لمريم .

أحصنت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .

فرجها : مفعول به ، ومضاف إليه . وجملة أحصنت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير ، والتقدير : حفظته من الرجال .



20 ـ قال تعالى : { والأرض بعد ذلك دحاها } .

والأرض : الواو للاستئناف ، الأرض مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده ، والتقدير : ودحا الأرض .

بعد ذلك : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة ، متعلق بـ " دحاها " الآتي ، وهو مضاف ، وذلك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .

دحاها : دحا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة ، والهاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .



21 ـ قال تعالى : { وما يعلم جنود ربك إلا هو } .

وما : الواو للاستئناف ، وما نافية لا عمل لها .

يعلم : فعل مضارع مرفوع بالضمة .

جنود : مفعول به تقدم على فاعله ، وهو مضاف .

ربك : رب مضاف إليه مجرور ، ورب مضاف ، والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

إلا : أداة حصر لا عمل لها .

هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل .

والجملة لا محل لها مستأنفة .



22 ـ قال تعالى : { لا يحطمنكم سليمان وجنوده } .

لا يحطمنكم : لا نافية لا عمل لها ، يحطمنكم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، والنون حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والكاف ضمير المخاطب مبني على الضم في محل نصب مفعول به تقدم على فاعله لاتصاله بالفعل ، والميم علامة الجمع .

سليمان : فاعل مرفوع بالضمة .

وجنوده : الواو حرف عطف ، وجنود معطوفة على سليمان مرفوعة مثلها . وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .



23 ـ قال تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيم ربه } .

وإذ : الواو حرف عطف ، أو استئناف ، إذا كان الكلام موجها إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ

 إذ ظرف لما مضى من الزمان متعلق بفعل محذوف تقديره : اذكر ، مبني على السكون في محل نصب ، ابتلى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .

إبراهيم : مفعول به منصوب بالفتحة تقدم على فاعله ، لاتصال الفاعل بضمير يعود على المفعول به .

ربه : فاعل مؤخر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وجملة : ابتلى ... إلخ في محل جر بإضافة إذا إليها .

وجملة : إذ ابتلى ... معطوفة على ماقبلها ، أو لا محل لها من الإعراب مستأنفة .



2 ـ قال الشاعر :

   سيذكرني قومي إذا جد جدهم          وفي الليلة الظلماء يفتقر البدر

سيذكرني : السين حرف استقبال ، ويذكر فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به مقدم على فاعله .

قومي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لياء المتكلم ، وياء المتكلم في محل جر بالإضافة .

إذا جد : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه المحذوف دل عليه سيذكرني في أول البيت ، وجد فعل ماض ، وجملة جد في محل جر بإضافة إذا إليها .

جدهم : فاعل ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وجواب الشرط المحذوف لا محل له من الإعراب ، لأنه جواب لشرط غير جازم .

وفي الليلة الظلماء : الفاء حرف عطف ، وفي الليلة جار ومجرور متعلقان بيفتقد ، والليلة مضاف ، والظلماء مضاف إليه مجرور . ويجوز أن يكون شبه الجملة متعلق بمحذوف حال من البدر على نية التقديم والتأخير ، والله أعلم .

يفتقد : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة .

البدر : نائب فاعل مرفوع بالضمة ، وجملة يفتقد وما في حيزها معطوفة على ما  قبلها ، والتقدير : ويفتقد البدر في الليلة الظلماء .

الشاهد قوله : سيذكرني قومي ، حيث تقدم المفعول به وجوبا على الفاعل لأنه ضمير متصل بالفعل .



24 ـ قال تعالى : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها } .

ما ننسخ : اسم شرط جازم لفعلين في محل نصب مفعول به مقدم للنسخ ، وننسخ فعل الشرط مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن .

من آية : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لاسم الشرط ، لأن اسم الشرط نكرة ، والمعنى : أي شيء ننسخ من الآيات ، ويجوز أن تكون من آية في موضع نصب على التمييز ، وقد أعربها ابن هشام في محل نصب على الحال ، وكل ذلك جائز وليس ببعيد .

أو ننسها : أو حرف عطف ، وننسها فعل مضارع معطوف على ننسخ مجزوم ، وعلامة جزمه السكون الذي لم يظهر لتسهيل الهمزة ، والأصل ننسئها أي نرجئها ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن ، والهاء في محل نصب مفعول به .

نأت : جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن . بخير : جار ومجرور متعلقان بنأت .

منها : جار ومجرور متعلقان بخير ، لأن خير اسم تفضيل .



25 ـ قال تعالى : { إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي } .

إذ : إذ ظرف لما مضى من الزمان بدل من إذ في أول الآية متعلق بالموت .

قال : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة قال في محل جر لإضافة إذ إليها . لبنيه : جار ومجرور متعلقان بقال ، والهاء في محل جر بالإضافة .

ما : اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لتعبدون .

تعبدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة تعبدون في محل نصب مقول القول .

من بعدي : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الفاعل ، وبعد مضاف ، والياء في محل جر بالإضافة .



26 ـ قال تعالى : { ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن }  .

ألم : الهمزة للاستفهام التقريري والتوبيخي في وقت واحد ، ولم حرف نفي وجزم وقلب . يروا : فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والرؤيا إما بصرية أو علمية .

كم أهلكنا : كم خبرية أو استفهامية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لأهلكنا ، وأهلكنا فعل وفاعل ، وجملة أهلكنا سدت مسد مفعول أو مفعولي الرؤيا .

من قبلهم : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال من فاعل أهلكنا .

من قرن : من حرف جر ، وقرن تمييز كم مجرور لفظاً منصوب محلاً .

وجملة ألم يروا وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للشروع في توبيخ اللذين لا يؤمنون .